التعليم والصحة، فمشكلتهما لا تختزل في الوزارة وحدها؛ جزء منها مرتبط بتغير المجتمع والأسرة نفسها. الأسرة التي كانت تقوم بأدوار تربوية واجتماعية أساسية لم تعد كما كانت.
وفي النهاية، أصبحنا أمةً مسلمة يوم الجمعة، ثم نعود إلى حياتنا وكأن الدين مجرد موعد أسبوعي
من ينتظر إصلاح قطاعٍ ما من الأحزاب وحدها، فإما أنه أحمق أو أنه يعيش في عالمٍ من الفوضى.
أحزاب المغرب فشلت في تقديم مشاريع متماسكة، مع استثناء بعض رجال الدولة داخلها.
اليسار يريد استنساخ مشروعٍ غربي وتطبيقه حرفياً على مجتمعٍ له تاريخ وثقافة ودين مختلفون.