@Eyaaaad اللهم إنا نستودعك أمن وطننا وأمانه فاحفظه لنا وبارك لنا فيه..
اللهم اكفنا في شر من عادانا وأشغلهم في أنفسهم ورد كيدهم في نحورهم..
اللهم وفق ولاة الأمر وسدد رميهم وانصرنا على من يريد الفساد في الأرض..
١٠. يطلعون بدون ضجة
إذا قرروا يمشون، ما يسوون وداع طويل ولا يحاولون يلفتون الانتباه.
يشكرون أصحاب المكان إذا احتاج، وبعدها يطلعون بهدوء.
مو كل خروج لازم يكون استعراض.
_
اكتشاف القدرات واستثمارها
هذه قصة حقيقية عشت تفاصيلها بنفسي.
عندما كان أخي يبني منزله، ذهبت لزيارته ذات يوم، وهناك التقيت بحارس الفيلا، واسمه جمال، وهو من إحدى الدول العربية. لفت انتباهي وجود بعض الأخشاب موضوعة في مكان غير مناسب، فطلبت منه نقلها إلى مكان أفضل. بدا لي أنه لم يتقبل طلبي بصدر رحب، ولاحظت أنه يمر بحالة نفسية غير جيدة.
ذهبت بعد ذلك لأداء صلاة المغرب، ثم مررت بأحد المتاجر واشتريت بعض الاحتياجات، وعند عودتي قدمتها له. شكرني، ثم دعاني إلى الجلوس لشرب الشاي، فوافقت. بدأنا نتحدث عن بلده، وعن رحلته إلى المملكة، ثم انتقل الحديث إلى العمل.
سألته: كم تتوقع أن يربح المقاول من بناء هذه الفيلا؟ فأجاب بأنه لا يعلم. قلت له: قد يتجاوز ربحه مئة ألف ريال، وربما يكون في الوقت نفسه ينفذ عدة مشاريع أخرى.
ثم سألته: كم يبلغ راتبك؟ فقال: ثمانمئة ريال شهريًا.
بعدها سألته: من يعرف في مجال البناء أكثر، أنت أم المقاول؟ فأجاب مباشرة: المقاول.
فسألته: وهل المقاول يعمل بيده طوال اليوم؟ فقال: لا، بل يوجه العمال وينظم العمل.
عندها قلت له: إذًا فالفرق الحقيقي ليس في الجهد البدني، وإنما في المعرفة والعلاقات. فالمقاول يعرف النجارين، والحدادين، والبنائين، وموردي الخرسانة والحديد ومواد البناء، وهاتفه مليء بأرقام الأشخاص الذين يحتاج إليهم في أي مشروع. هذه المعرفة، وهذه الشبكة من العلاقات، هي التي صنعت قيمته.
ثم اخبرته إذا أردت أن تتغير حياتك، فابدأ من اليوم. كن مبادرًا، وانقل لصاحب المنزل كل ما يحتاج إلى معرفته قبل أن يسألك، وأشعره بأنك حريص على مصلحته في حضوره وغيابه. واسأل كثيرًا، ولا تخجل من التعلم، فكل سؤال يضيف إلى خبرتك، وكل يوم يمنحك مهارة جديدة.
لم يمضِ شهر حتى أُعجب به أخي، فزاد راتبه ثم عرض عليه المقاول أن يتولى رش المياه على المبنى مقابل ألف ريال شهريًا. وبعد ذلك أصبح النجار والحداد وغيرهما يطلبون مساعدته في بعض الأعمال، ويمنحونه مقابل ذلك مبالغ إضافية.
اشتريت له مترًا، وعلمته كيف يقيس القواعد، والأعمدة، وفتحات الأبواب والنوافذ، وأصبح يراقب الأعمال ويتعلم منها يومًا بعد يوم. ومع مرور الوقت تغيرت شخصيته تمامًا، وأصبح محبوبًا بين الجميع، واتسعت دائرة معارفه، وصار يحرص على التعرف على العاملين في مختلف المهن، ويحفظ أرقامهم، ويسأل عما يجهله حتى يتعلمه.
لقد أدرك جمال أن الإنسان لا تحده وظيفته الحالية، وإنما تحده معرفته، ونظرته إلى نفسه، واستعداده للتعلم. وعندما اكتشف قدراته، واستثمرها، وبدأ يبني معارفه وعلاقاته، تغيرت حياته، وفتحت أمامه أبواب لم يكن يتخيلها.
وهذه ليست قصة جمال وحده، بل قصة كثير من الناس. فكم من إنسان يمتلك قدرات كبيرة، لكنها تظل حبيسة لأنه لم يكتشفها، أو لم يمنحها فرصة للنمو.
إن الفرق بين الأشخاص لا تصنعه الظروف بقدر ما تصنعه طريقة التفكير، والرغبة في التعلم، والاستعداد لاستثمار الفرص.
كثير من الناس لا تنقصهم القدرات، وإنما ينقصهم اكتشافها واستثمارها.
فالكم التوفيق
محمد عبدالله عسيري
#استثمار _القدرات
"زياد الدريس":
قد لا يكون انتشار محلات رعاية الحيوانات الأليفة دليلاً على ارتفاع معدل رومانسية المجتمع ورقتّه، بل على ارتفاع وحشيته (وحشية اجتماعية من منظور سوسيولوجي)، فالحاجة إلى تفريغ العاطفة "الرعائية" مع الحيوانات الأليفة دليل على أن تلك العاطفة الإنسانية تاهت عن المنفذ الطبيعي لها المتمثل في: رعاية الأطفال+ رعاية الوالدين، العزوف عن الزواج أو الإنجاب، والانشغال عن الوالدين تؤول بالمجتمعات إلى هذه الرومانسية الكاذبة!
@ZiadAldrees
مشكلة كبيرة عندما تدخل مطعم او كافيه او محل في موال وتجدهم مشغلين أغاني صوتها عالية
بينما الواحد يريد ان يسبح ويستغفر الله او يقرأ قران وهو جالس او ينتظر اهله وهم في المول
لا اريد احد ان يبرر لهم لان هذه الاماكن عامة ومن حق الجميع ارتيادها
اللي يبغي يسمع اغالني عنده سماعات ومعه آيفونه وكل واحد يتحمل مسؤولية نفسه