ايتمار بن غفير :
"هنا كان يجلس مدير معهد الاونروا (معهد قلنديا).. و الآن انا اجلس مكانه .. الارهابيون يجب ان نطردهم من كل مكان في دولة اسرائيل و سنفتتح مدارس للاطفال هنا".
والد الشهداء .. يلتحق بأبنائه شهيدا.
استشهاد فتحي خازم - والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم - برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باحتجاز جثمانه.
في المشاهد من داخل المنزل .. بقيت آثار دمائه على الأرض شاهدة على لحظاته الأخيرة.
فتحي خازم - والد الشهداء وصاحب الفقد الثقيل، الرجل الذي حمل وجع استشهاد اثنين من أبنائه، وعاش سنواته الأخيرة مثقلا بالفقد .. يلتحق بهما اليوم شهيدا.
رحم الله والد الشهداء فتحي خازم، ورحم رعد وعبد الرحمن، وربط على قلوب عائلتهم وأحبتهم.
اللحظات الأولى للمجزرة البشعة داخل ميناء غزة
مشاهد قاسية من اللحظات الأولى عقب قصف جيش الاحتلال مقهى داخل ميناء غزة، حيث خلف الاستهداف شهداء وجرحى، بينهم حالات حرجة.
حتى اللحظة - 6 شهداء، بينهم طفل، وعدد من المصابين، بعضهم بحالة حرجة.
مجزرة جديدة .. وحصيلة لا تزال مرشحة للارتفاع.
كانت مجموعة من الشبان يستمتعون بوقتهم داخل كافيه في ميناء غزة، قبل أن تقصف إسرائيل الكافيه محولةً أجسادهم إلى أشلاء تناثرت في عرض البحر؛ ستة شهداء من بينهم طفل وعشرة إصابات في العدوان الإسرائيلي على ميناء غزة قبل قليل .
غزة على موعد غدا الخميس مع تشييع جثامين 50 شهيداً ..
الدفاع المدني: دعوة لتغطية مراسم تشييع جثامين 50 شهيدًا من عائلات السوافيري والبطنيحي وكرم، ممن تم انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازلهم.
شاهد ...
المكان: ميناء غزة
الزمان: اليوم الثلاثاء
التاريخ: 18 أغسطس/ 2026
المتنفس الوحيد لأهالي قطاع غزة، هربًا من حرّ الخيام وضغط الحياة وقسوة الظروف، كان ميناء غزة وبحره ملاذًا للعائلات الباحثة عن لحظات من الأمان والراحة.
لكن طائرات الاحتلال كان لها رأيٌ آخر؛ فقصف المكان، وحوّل مساحةً كانت تجمع الأطفال والنساء والشباب وكبار السن إلى بركة من الدماء، اختلطت فيها أجساد الضحايا وأحلامهم.
حتى البحر، الذي كان متنفسًا لأهالي غزة، لم يسلم من الموت.
بعيدا عن مهايطات هذا العجوز الخرف دولة الإمارات عندها فقط الكاش مثل ما قال ترامب فرغم كمية التسليح الضخمه إلا أنه في حال نشوب أي صراع عسكري حقيقي مباشر مع ايران أو غيرها لن يبقى أحد في البلاد و ستخلو من سكانها كما حدث في غزو الكويت
لا اخفي إعجابي بالرئيس زيلينسكي وأوكرانيا التي تمكنت على ما مدى 5 سنوات و38 مليون نسمة من الوقوف في وجه روسيا الدولة النووية بعدد سكان 144 مليون نسمة والذي يذكرني بدفاع الامارات عن نفسها ضد عدوان غاشم لدولة بعدد سكان 90 مليون نسمة وحرس ثوري 160 الف جندي. 🇺🇦 🇦🇪 اسبارطة زمانهما
في وسط الظلام الآن، تُحاصر مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين عائلة فلسطينية في منزلها في بلدة الطيبة قضاء رام الله، ويلقون عليها الحجارة بلا توقف ويرعبون الأطفال .