اللي بتشتموا في الملك محمد السادس علشان ساب الشباب يدخلوا سبتة ومليلية...
مش عارف ليه!
سبتة ومليلية مدن مغربية محتلة... مش أراضي إسبانية أصلية.
مدنتين محتلتين من اكثر من ٥٠٠ عام...
المغرب بيطالب بسبتة ومليلية من يوم ما استقل...وإسبانيا رافضة ترجعهم..
وفي نفس الوقت اسبانيا بتموت علشان ترجع جبل طارق من بريطانيا!
اللي عمله الملك مش تخلي ولا اجتياح...
ده رد طبيعي على احتلال مستمر.
الشباب المغاربة دخلوا أرضهم... مش غزوا بلد تاني.
الملك ما سابش الحدود عشان يخرب إسبانيا.. سابها عشان يذكر العالم إن سبتة ومليلية مغربية.
#الزمالك وقع في شوية نصابين حاولوا يستولوا على ق��اع كرة القدم ويشتروه بالرخيص ويبيعوه بمليارات ووقفتنا لعملية النصب اللي كان بيتعرض ليها النادي هتتكتب في التاريخ..قولتلكوا قبل كده الزمالك ليه أصحاب وماحدش يقدر يساوم الزمالك…الزمالك قوي بجماهيره العظيمة…
طبعًا الكلام الاهطل بتاع بيلينجهام ميفرقش عن فيرمين وشبه ميرينو ده شخاخ ميتردش عليه اساسًا، ف نصيحتي ليك فكك من الفقلسة دي والترفيص و افكار حد تاني اللي انت بترددها زي البغبغان دي واحترم عقلك واتصالح مع اللي انت شايفه وقول اه والله ده لعيب جامد وفشيخ و واخد منتخبه نص نهائي كاس عالم زي ما اخدهم نهائي يورو قبل كده و انا مبفهمش ومخي بيقيس اللعيبة كلها على سطمبة واحدة.
لما لعيب يثبت ١٠٠ مرة انه فشيخ وانت مصر تعمل مجنون وتشبهه بلعيبة كسر بتقعد دكة في فرقها عشان تخلع من الحقيقة ف ده بيخليك حمار مش اكتر.. هو هيفضل فشيخ والعالم كله منبهر بيه.
نموذج للتوقّع الذي لا يخسر أبدًا!
باستعارة معيار كارل بوبر فهو يقترح اختبار الأفكار الفرضيات والادعاءات بسؤال بسيط :
ما النتيجة التي لو حدثت ستجعلك تعترف بأن توقّعك / إدعاءك أخطأ؟
في هذا الرأي، لا توجد نتيجة يمكن أن تُسقط التوقّع :
إن فازت فرنسا، يقول :
- توقّعت ذلك ؛ لأنها الأقوى كما قلت.
وإن خسرت، يقول :
- توقّعت ذلك أيضًا ؛ فقد قلت إن ظروفًا قاهرة قد تمنعها من التتويج.
وهكذا يصبح صاحب الرأي مصيبًا في الحالتين ؛ سواء حدث الشيء أو حدث نقيضه.
كل توقّع عقلاني هو ترجيح، لا وعدٌ يقيني.
ويمكنك أن تقول إن فرنسا المرشحة الأولى، ثم تذكر الإصابات والطرد وسوء الأداء ضمن الأسباب التي قد تمنعها من الفوز.
المشكلة تبدأ حين تعتبر النتيجتين المتناقضتين إثباتًا لرأيك.
إذا توقّعت تتويج فرنسا ثم خسرت، فتوقّعك كان خاطئًا.
ومعرفتك بسبب الخسارة لا تعني أنك أصبت في التوقّع.
أما عبارة :
فرنسا منطقيًا هي البطلة، إلا إذا منعتها ظروف قاهرة.
فهي تخلط بين لغتين :
- لغة الحسم ؛ فرنسا هي البطلة.
ولغة الترجيح ؛ فرنسا قد تخسر بسبب ظروف معينة.
فإن كانت الظروف قادرة على إسقاط التتويج، فتتويجها المتوقع لم يعد ملزما "منطقيا".
لذا، في صورتها الأخيرة تصبح العبارة (فرنسا منطقيًا هي البطلة، إلا إذا منعتها ظروف قاهرة) تعني :
- فرنسا ستفوز، إلا إذا حدث ما يمنعها من الفوز.
وهذا تحصيل حاصل : صياغة صحيحة مهما حدث، ولذلك لا تتنبأ بشيء محدّد، ولا تضع نتيجةً يمكن أن تثبت أن صاحبها أخطأ.
التوقّع الحقيقي يعرّض نفسه لاحتمال الخسارة.
أمّا التوقّع الذي يربح مع النتيجة ونقيضها، فليس تحليلًا ؛ بل صياغة صُمّمت كي تصيب مهما حدث.
@1DeDios13_ المسأله واضحه للاعمى والله وحسام حسن بيعند من اول الموضوع كرها ف مصطفى محمد بس جمهور الاهلى ٨٠ مليون
فمحتاج تقنعهم انهم معرصين ودى مسأله مستحيله
@M_O_H_A_N_A_D العيب مش عليه ده واحد بيطلب حقه ومش مطلوب منه يبقى حنين علينا لو حد يستحق دعوتك الهبله دى بالأذى فهما الى راحو جابوه وعملوله العقد ده ميدو وحازم
والناس الى كملت بعد كدا وم��فعتلوش فلوسه ف مواعيدها لحد ما بقت قضيه