العلاقات الدبلوماسية تُدار بالعقل والتواصل ووضوح المصالح، لا بالألغاز والإشارات التي تحتاج إلى فكّ الشفرات، ولا يمكن أن تكون رهينة احتقان داخلي أو عجز عن شرح المصالح وتحديد الأولويات.
فالغموض ليس سياسة والضجيج لا يعوّض غياب الرؤية، والدبلوماسية الناجحة تقوم على وضوح المواقف وحسن إدارة المصالح والاختلافات. وما عدا ذلك ليس سوى تعبير عن قصور في الرؤية والإدارة.
أسرى بكَ اللهُ ليلاً إذْ ملائكُهُ
والرسْلُ في المسجدِ الأقصى على قدمِ
لمّا حضرت به؛ الْتَفّوا بسيِّدِهم
كالشُّهْبِ بالبدرِ أو كالجُندِ بالعلمِ
كل عام وأنتم بخير بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج العطرة، نتذكر فيها ليلة أسري فيها بسيد الخلق من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وزادت الصلة بين الأرض والسماء بمعراج المصطفى إلى سدرة المنتهى، أعادها الله علينا وعليكم بالخير والبشر والسلام.
وبهذه المناسبة المباركة، نوجه التحية لملتقى "والنجم…" الذي انطلق اليوم في قلعة الجاهلي بمدينة العين، تحت رعاية سموّ الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثِّل الحاكم في منطقة العين، وبتنظيم الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وبمشاركة عدد من المسؤولين والمختصين في علوم الفلك والفضاء والدراسات الإسلامية، والذي يُقام تزامناً مع ذكرى الإسراء والمعراج ليجمع العلم والمعرفة والشعر والأدب بالإضافة إلى أبعاد الذكرى الدينية التي أسست للتنوير والتسامح والحوار والمثاقفة، كما يسلط الضوء على الأبعاد الدينية لهذه المناسبة ومعانيها السامية وقيمها النبيلة.
@AlsulaimanAbd الأمر اقدم من هذه الفرقة
قبل تبني الشيعة للتطبير كانت هناك ممارسات مشابهة لإيذاء النفس في التقاليد الزرادشتية والهندوسية خاصة في إيران والهند
كان لدى العرب قديما عادة لطيفة وطريفة، وهي أن الشخص إذا تنملت رجله يُنادى باسم محبوبته، اعتقادا منهم بأن قلبه يهيج عند ذلك، فيتدفق الدم في سائر جسده، فيصل إلى رجله فيختفي الألم، أو أن ذكرها يشغله عن التنميل فيغفله عنه فينساه ويهدأ.
أبدع العباس بن الأحنف في وصف هذه الحالة قائلاً: