أحقُّ النفوس بالأُلفة والرفق هي نفسك التي بين جنبيك، لأنك تحيا بها، وتُصاحبها، وتحملها في الرواح والمجيء، وأنت أبصر الناس بمواضع سرورها، ومواطن نورها، فادفع عنها كل هم، وباعِد عنها ما يُؤسفها، وجُد عليها بشريف الآمال، وطوِّقها بعِقد فأل، وهذا -لعمرُك- عَيشٌ كصالح الرُّؤى
أمرّ بأيام تُشابِه التي مرّ عليها نوح عليه السلام؛ أبني سفينة كامِلة من الأمل والرجاء في أرض، لا بحر حولها ولا ماء، لكنّي أؤمن أنّي بعينِ الله، وأعلم أنّ أمرهُ في كونِهِ كلمحِ البصر. وأدعو.. لعلّ الله يفتح لي أبواب السماء ويفجّر لي الأرض عيونًا حتى تلتقي الأماني على أمرٍ قد قُدر.
“يا الله ما رقّ قلبي من تلقاء نفسه بل رقّ بك، وما لانَ طبعي إلا بنفحةٍ من حنانك تهذبني. وما كان لي أن أبذل الود رياءً لحاجةٍ في نفسي، أعطي الحب بمدد، وأمشي به بين خلقك، أُسالم من جهلني، وأرحم من قسى علي، خلقتني برفق فكان طبعي سلامًا.
أنا رحمة صغيرة في ظل رحمتك الكبيرة يارب وما كنت هكذا لولا انك أحببتني أولا❤️❤️❤️”.
"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.