أحبّ تأمّل آياتِ الله في خَلقِهِ.
العلم المدود، التصوير الخَلقِي، الحُسن الخُلُقي،
النباهة، الفِكر الأصيل، القول البليغ، السعة الفكاهية،
الوضوح الإدراكيّ، الكفاءة المُطلقة في أمرٍ ما،
كل هذا البهاء المودَعُ فيهم… من ربّي.
يأسر قلبي هذا المشهد دائمًا.
تبارَك الله ربّ العالمين.
أمس وأنا أردد بعد يوم مُرهِق وطويل "الحمدلله الذي بنعمته تتمّ الصالحات"، استوعبت إنّ وأخيرًا… تمّت الصالحات. لحظة إدراك حنونة جدًا مسحت على قلبي بالكامل. الحمدلله على التمام، الحمدلله على اليُسر بعد العسر والحمدلله على الفرج بعد الكرب، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيّبًا مُباركا فيه.
أحبّ حقيقة إني أقدر أصير قُطنة، وأيضًا امرأة فولاذية في الوقت ذاته. أحبّ كيف كُل بيئة تستخرِج منّي ما يلائِمُها، ولطالما كان هذا سِحري في الحياة، شخصياتي المختلفة والمتعددّة، والتي تبرز في كُل مرة حسب احتياج الوقت والمكان. بارك الله في هذه الكَثرة والدهشة، وزادنا من واسِع فضله.
كيف تبدو الصباحات التي تجتِمعُ فيها أحبّ الأيّام إلى قلبي مع أحبُّ الأيّام إلى الله؟ جمالٌ يأنسُ بهِ القلب وتستفيضُ بهِ الرّوح.
صباحُكُم فرح وشُكرٌ وذِكرٌ لله عزّ وجّل.