اللهم صب علينا الحب صبا
حب الحياة ، حب ذواتنا ، حب وامتنان على النعم ، حب للناس بحياتنا ، حب لتفاصيل الحياة الصغيرة ، حب الجمال والطبيعة ، حب الاستمرارية لا المقاومة ، حب كل روح نختلط بها ونألفها ونأنس بها ، حب كل طريق يقودنا إليك .
من الأشياء اللي تكتشفها لما يكون محيطك جودته عالية وتكون محاط بالإنجازات من كل جهة … انك تدرك حقيقة إن محد فعلًا مختلف. صحيح في ناس أذكى، يستوعبون في ساعة اللي تحتاج يوم كامل عشان تفهمه … بس لما تشوف الصورة الكبيرة، محد مختلف بشكل جوهري.
الفرق الحقيقي، واللي يميّز المميزين، ينحصر في نقطتين:
أولًا: ما عندهم القيود اللي تمنعهم عن التجربة … لا قيود عاطفية، ولا نفسية، ولا ذهنية.
ثانيًا: عندهم جوع وفضول داخلي يدفعهم يخوضون أي تجربة، حتى لو كانت مخيفة، ضبابية وبدون ضمان.
ولو تجلس معهم فترة، تلاحظ إن الموضوع لا هو عبقرية ولا هو "حظ" بالمعنى التقليدي، هو سلسلة محاولات، تجارب محد شافها، وقرارات ثقيلة اتخذوها في لحظات صعبة.
ومع الوقت، تكتشف إن الإنجاز والأحلام اللي في خاطرك مب شي بعيد ولا مستحيل، هم نتيجة إنك تكسر حاجز البداية، ترفع مستوى الإلتزام والمنافسة، وتجرّب ثم تعيد وهكذا.
في الصداقة تحديدًا، صرنا نرى المعنى يُختزَل في لقاءات باهتة، في صور تُلتقَط لفناجين القهوة على طاولة في مقهى، في هدايا ثمينة، في محادثات النكات والثرثرة والنميمة، وفي نزهات ورحلات تضاف إلى سجل التجارب المشتركة.
غير أنّ من اختبر جوهر الصداقة بمعناها الأعمق، الأسمى، يعرف أنها تتجاوز أن تكون مجرّد ممارسة اجتماعية. هي تتجسّد في ذاك الآخر الذي يمنحك لحظات نادرة من الحريّة، يمكنك أن تقف أمامه عاريًا بجروحك، معلنًا عن ضعفك، معترفًا بذنوبك، دون أن تشعر لوهلة أنك موضع لوم أو إدانة أو سخرية، ودون أن يتغيّر ميزان المحبّة.
هو حضورٌ يرتّب معك فوضاك، يرافقك في تفكيك تعقيداتك، يقرأ معك خرائطك الملتبسة، ويعكس لك صورتك بوضوح صادق.
الصداقة ليست مجرّد إضافة للحياة، إنها شرط لإمكان حياة أصيلة، والصديق يتجاوز كونه شريكًا في الوقت، إلى أن يتشكّل مرآةً وجوديّة، تتيح لك أن ترى كل شيء على حقيقته.
أن تهدأ هذه الروح، أن تأمن، أن تقرَّ، ألَّا يضنيها الدرب وبما فيه، أن تكون آنسة بما حولها ومؤنسة لمن حولها، أن يحوفها من الطمأنينة مايكفي حتى تطمئن وتُطمن
تذكير:
- اللي لك بيجيك بس أنت تحرّك.
- ممكن مشكلتك مو مع الحياة، ممكن مشكلتك مع القلق.
- شكلك تعتبر الدراما دائرة راحة، انتبه.
- في المرّة الأولى بتعتبر الخطأ فشل، في المرّة الثانية بتعتبر الخطأ خبرة.
- القراءة توريك وجهات نظر، الكتابة تثبت فهمك لها.
- الناس تفهمك بطريقتها، ليه ما تفهم نفسك بطريقتك؟
- كل مشكلة لها حل مثل ما كل عسر له يسر.
- حتى الأمل يصلح معه التأثير التراكمي، أمل صغير على أمل صغير يفرق.
- للأسف، مو على كيفك ترفض نفسك.
Nothing compares to the victory of being kind to yourself, to give people, situations & words their proper weight, then let them all go.
You and the way you interact with the world are the result of how much you’ve worked on you, and how deeply engaged you’re with yourself.