مع مرور ثلاثة أشهر على انطلاقتنا
نجدد التأكيد والعهد لشعبنا الحبيب نحن #الكتلة_الوطنية_السورية نعيد للسياسة تعريفها كانتماء وطني
ننطلق من حقيقة واحدة:
أن #المواطنة هي أساس #الحقوق، وأن الدولة الوطنية هي الضامن للجميع…
نقف بوضوح أمام إرثٍ طويل من الاستبداد والتهميش
نؤمن بدولةٍ المؤسسات
لا بالولاء ولا بالاستئثار…
وبقرارٍ سوريّ مستقل، بسيادة كاملة، ومن دون أي تنازل عن شبرٍ من الأرض.
وبعقد اجتماعي جديد يعيد السياسة إلى دورها
خدمة للإنسان، وصون كرامته، وبناء وطن يعلو فيه القانون فوق الجميع.
لأن #الدين_لله_والوطن_للجميع.
سنوياً، في السادس والعشرين من آذار، ومنذ أربع وأربعين سنة، يحتفي أهل جبل حوران (جبل العرب) بذكرى رحيل القائد العام للثورة السورية الكبرى، ثورة ال 1925 المباركة، في مضافته، وفي كل الجبل.
سلطان باشا الأطرش هو رمز لهذا الجبل المعطاء والمقاوم ضد المستعمرين، فأهله، من أجيال مضت، هم حماة الثغور ومغيثو الملهوف، وهم من فتحوا دورهم لاستقبال اللائذ بها من خوف وظلم وتشرّد ومجاعة ومن مجازر ضد الأرمن، وغيرهم من المظلومين.
منذ أربع وأربعين سنة، يجتمع في مضافة سلطان باشا الأطرش في القريّا كل من يؤمن بسورية الواحدة وبالوحدة الوطنية وبشعار الثورة السورية الكبرى، "الدين لله والوطن للجميع"، وهو العقد الاجتماعي الذي بُنيَت عليه سورية الواحدة منذ قرن من الزمن.
تدعو الكتلة الوطنية السورية جميع أهلنا في الجبل إلى التماسك ورفض انقسام المجتمع فيه، والعمل على تظهير ذلك بتثبيت العقد الاجتماعي، "الدين لله والوطن للجميع"، وبالمطالبة بديمقراطية تشاركية ضمن لا مركزية موسّعة في سورية كلها، وبتطبيق القرارين 2254 و 2799، وبالمطالبة بإعادة المعتقلين والمغيّبين قسراً، وبكشف مصير المفقودين وجبر الضرر للمهجّرين وأهالي الشهداء في أحداث تموز الفائت، وبإعادة إعمار القرى الغربية من أجل عودة أهاليها إليها واستعادة حياتهم الطبيعية فيها، وبتأمين طريق دمشق - السويداء، وباحترام التعدّدية والتنوّع في سورية كلها.
كما تدعو الكتلة الوطنية السورية إلى رأب الصدع المجتمعي في الجبل بإعادة المعتقلين جميعاً إلى أهلهم، معزّزين مكرّمين، وهم الذين تمّ اعتقالهم في 26 آذار 2026، من مجموعات مسلّحة؛ فعلى المجتمع أن يبقى موحّداً، كي يبقى العقل والحكمة سائديْن في الجبل كما اعتاد المجتمع على ذلك، وكما سادت الروح الوطنية في حراك ساحة الكرامة.
المسيحيون السوريون والسياسة: لماذا لم يكونوا يوماً كتلة طائفية؟
في ظل الظروف الراهنة في سوريا، يكثر السؤال الموجّه إلى المسيحيين السوريين:
أين يقفون من السلطة الحالية؟ وما هو موقفهم من الحكومة أو المعارضة؟
هذا السؤال، على بساطته الظاهرية، يحمل في طياته افتراضاً خاطئاً. فهو يفترض أن المسيحيين في سوريا يشكلون كتلة سياسية واحدة يمكن أن تعبّر عنها قيادة دينية أو روحية. وكأن الانتماء الديني يكفي لاختزال مجتمع كامل في موقف سياسي واحد.
غير أن هذا التصور يتجاهل حقيقة تاريخية وثقافية راسخة: المسيحيون في سوريا لم يكونوا يوماً كتلة طائفية سياسية.
فمنذ قرون، نشأ المسيحيون في المشرق عموماً، وفي سوريا خصوصاً، ضمن تقليد فكري واجتماعي يفصل بين الدين والسياسة. وهو تقليد يجد جذوره في العبارة الإنجيلية الشهيرة:
«أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله».
هذه الفكرة لم تكن مجرد نص ديني، بل تحولت عبر الزمن إلى ثقافة اجتماعية لدى كثير من المسيحيين في المنطقة، تقوم على الفصل بين الإيمان الديني والانخراط في الحياة السياسية العامة.
لهذا السبب تحديداً، لم يكن المسيحيون السوريون يوماً على قلب سياسي واحد. فقد اختلفت توجهاتهم واختياراتهم السياسية كما يختلف أي مجتمع طبيعي: فكان فيهم القومي واليساري والليبرالي والديمقراطي، وكان فيهم المعارض والموالِ، كما كان فيهم من اختار الابتعاد عن السياسة تماماً.
وربما يقدم التاريخ السوري مثالاً رمزياً بالغ الدلالة على هذا الفهم الوطني غير الطائفي. فعندما برّرت فرنسا انتدابها على سوريا بأنها جاءت لحماية المسيحيين، وقف السياسي السوري المسيحي فارس بك الخوري موقفاً تاريخياً لافتاً. فقد صعد إلى منبر الجامع الأموي في دمشق — الذي كان في الأصل كنيسة يوحنا المعمدان — وقال كلمته الشهيرة التي أراد منها إسقاط ذريعة الحماية الطائفية. وفي لحظة رمزية معبّرة أعلن الشهادتين من على منبر المسجد، في رسالة واضحة مفادها أن المسيحيين السوريين لا يحتاجون إلى حماية استعمارية، لأنهم جزء أصيل من هذا الوطن.
هذه الحادثة لم تكن مجرد موقف شخصي، بل كانت تعبيراً عن فهم وطني عميق لدى كثير من المسيحيين السوريين، يرى في سوريا وطناً مشتركاً لا مجموعة طوائف متقابلة.
كما أن القيادات الروحية المسيحية نفسها، في معظم الأحيان، حرصت تاريخياً على الابتعاد عن العمل السياسي المباشر. فدورها الطبيعي بقي في المجال الروحي والاجتماعي: داخل الكنائس، وفي خدمة المجتمع، وفي العمل الخيري والتربوي، بعيداً عن الانخراط في الصراعات السياسية.
لهذا السبب تحديداً، لم يتجمع المسيحيون السوريون في حزب طائفي واحد، ولم يسعوا إلى تشكيل إطار سياسي يمثلهم دينياً. بل انتسبوا إلى مختلف الأحزاب والتيارات السياسية السورية: القومية والديمقراطية واليسارية وغيرها. وقد شارك كثير منهم في النضال السياسي في أصعب الظروف، وواجهوا القمع والديكتاتورية دفاعاً عن فكرة سوريا الوطن، لا سوريا المكونات الطائفية.
ومن هنا يمكن فهم ما يبدو للبعض “تشتتاً” في مواقف المسيحيين السوريين. فهذا التعدد في الحقيقة ليس ضعفاً، بل هو تعبير عن غنى سياسي ووطني. لأن الانتماء لم يكن يوماً للطائفة، بل للفكرة السياسية التي يؤمن بها الفرد.
لقد دفع كثير من المسيحيين السوريين أثماناً شخصية وسياسية بسبب خياراتهم، وتخلّى بعضهم عن مناصب وفرص، فقط لأن انتماءهم الحزبي أو الفكري لم يكن منسجماً مع السلطة الحاكمة.
لذلك، حين يُطرح السؤال اليوم: أين هم المسيحيون السوريون من هذا الحراك؟
ربما يكون الجواب أبسط مما يظن البعض.
ابحثوا عنهم في كتب التاريخ، وفي مذكرات السياسيين والمثقفين، واسألوا الآباء والأجداد الذين عاشوا تلك المراحل. ستجدون أن المسيحيين السوريين كانوا، في كثير من اللحظات المفصلية، جزءاً من محاولات تهدئة الصراعات السياسية والطائفية التي لم ينتموا إليها أصلاً.
لقد كانوا في كثير من الأحيان اليد الهادئة التي تحاول تقريب المسافات، لا الطرف الذي يزيد الانقسام.
ولهذا تحديداً، لم يكونوا يوماً كتلة طائفية.
بل كانوا، ببساطة، جزءاً من الحكاية الوطنية السورية.
*مقال رأي لعضو الكتلة الوطنية السورية لؤي الضاهر
بيان صادر عن الكتلة الوطنية السورية
تدين الكتلة الوطنية السورية بأشدّ العبارات التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف المصلّين اليوم في مسجد الإمام علي في مدينة حمص، وأدّى إلى ارتقاء ضحايا أبرياء شهداء وسقوط إصابات، في جريمةٍ جديدةٍ تُضاف إلى سجلّ الإرهاب الذي يستهدف السوريين في أمنهم وحقّهم في الحياة والعبادة.
إن هذا الاعتداء الآثم لا يمكن فصله عن المشروع التخريبي الذي يسعى إلى ضرب النسيج الوطني السوري، وبثّ الفتنة، واستهداف السلم الأهلي، عبر توظيف العنف والإرهاب لضرب الهوية الوطنية الجامعة التي ميّزت المجتمع السوري عبر تاريخه.
وتحمّل الكتلة الوطنية السورية سلطة الأمر الواقع القائمة كامل المسؤولية السياسية والقانونية عن حماية المدنيين وتأمين سلامتهم، ولا سيما في دور العبادة والأماكن العامة، إذ إن استمرار هذا النوع من الجرائم يكشف فشلًا بنيويًا في أداء واجب الحماية، ويطرح أسئلة جدّية حول جدوى السياسات الأمنية المعتمدة، وانتقائيتها، وغياب المحاسبة.
إنّ أي سلطة تمارس السيطرة الفعلية على الأرض لا يمكنها التنصّل من التزاماتها تجاه المواطنين، ولا يجوز لها الاكتفاء بالإدانة اللفظية، بل يتوجّب عليها اتخاذ إجراءات جدّية وشفافة لمنع تكرار هذه الجرائم، وكشف المسؤولين عنها، ومحاسبتهم علنًا، بعيدًا عن منطق الإفلات من العقاب الذي شكّل، ولا يزال، بيئةً خصبةً لتنامي الإرهاب.
تؤكّد الكتلة الوطنية السورية أن استهداف دور العبادة، أيًّا كانت، هو جريمة مزدوجة: جريمة بحقّ الإنسان، وجريمة بحقّ سوريا كوطنٍ جامعٍ لكل أبنائه، وأنّ مواجهة الإرهاب لا تكون بالانتقائية ولا بالشعارات، بل بمقاربة وطنية شاملة تقوم على العدالة، وسيادة القانون، وتجفيف كل مصادر التطرّف الدينية والفكرية والسياسية.
وإذ تتقدّم الكتلة بأحرّ التعازي إلى عائلات الشهداء، وتتمنّى الشفاء العاجل للمصابين، فإنها تجدّد موقفها الثابت في رفض الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته، ورفض استغلال الدم السوري في أيّ صراع أو مشروع سياسي أو أمني.
إن حماية السوريين، وصون كرامتهم، وضمان أمنهم، لا تتحقّق عبر القبضة الأمنية أو الخطاب التحريضي، بل تبدأ بإعادة الاعتبار لقيمة الإنسان، وببناء دولة مدنية ديمقراطية، قائمة على المواطنة المتساوية، والعدالة، والمحاسبة، بما يقطع الطريق نهائيًا على العنف والتطرّف، ويعيد للسوريين حقهم في الحياة الآمنة والكريمة.
#الكتلة_الوطنية_السورية
#دمشق / 26/12/2025
#حمص
عضو #الكتلة_الوطنية_السورية ، الدكتور #هيثم_مناع عن تناقضات السلطة في محاربتها لتنظيم الدولة كجزء من التحالف الدولي
لحضور اللقاء كاملا
https://t.co/DFQ9fIpuQ2
عضو #الكتلة_الوطنية_السورية، الأستاذ #طارق_الأحمد: دم الأمريكي خطير جداً، البلد معرض لحرب أهلية وسوريا تحت الفصل السابع
لحضور اللقاء كاملا
https://t.co/aM4DxRWCaW
تطرح #الكتلة_الوطنية_السورية أسس بناء #جيش_وطني سوري موحد، يكون مؤسسة للدولة لا للنظام، ويحمي الوطن والمواطن وفق مبادئ الكفاءة والمواطنة والانضباط المهني الجيش الوطني هو حارس الدستور والسيادة، لا أداة بيد السلطة، ولا طرفًا في النزاع، بل ضامن لوحدة الوطن واستقلاله
#سوريا
https://t.co/phytZHHqJi
#الكتلة_الوطنية_السورية تقدم ورقة برؤية شاملة لتحقيق #السلم_الأهلي في #سوريا بعد سنوات من النزاع، عبر العدالة والمصالحة والمواطنة المتساوية وضمان المشاركة لجميع السوريين دون تمييز.
السلم الأهلي ليس هدنة مؤقتة، بل عقد اجتماعي جديد يُعيد للمواطن ثقته بوطنه وللوطن توازنه وإنسانيته
https://t.co/hhyF1L0bBr