دخل الأب للعيادة ومعه زوجته تبكي ومنهارة تماماً.. ورضيعهم يصرخ بهستيريا في يدها! 🥺
من النظرة الأولى للطفل، كان واضحاً جداً أنه (يتضور جوعاً).
سألت الأم بهدوء: متى آخر مرة رضع؟
قالت ودموعها تنزل: "من أمس يا دكتور! خالتي قالت إن حليبي بالصدر اليسار (خربان وممغوص) لأن الولد يرفضه.. فصرت أرضعه من اليمين بس، لحد ما تشققت الحلمة وتألمت ووقفت.. والآن صدري متحجر وأموت من الألم، وولدي جيعان!"
وش سوينا كفريق طبي؟
كمادات دافئة لصدرها، مسكن ألم (تحميلة)، ساعدناها تعصر الحليب المكتوم.. ورضّعنا الطفل.
في دقائق.. نام الطفل بهدوء، ورجعت الابتسامة والراحة لوجه الأم.
رسالتي كاستشاري لكل أم ومربية:
(حليب الأم لا يفسد، ولا يحمض، ولا يخرب داخل الصدر أبداً!)
إذا رفض طفلك الرضاعة من جهة معينة، فالسبب ليس لأن الحليب سيء، بل الأسباب بسيطة:
وضعية حمله غير مريحة له في هذه الجهة.
طريقة التقامه للحلمة (Latch) خاطئة.
تدفق الحليب (سريع جداً أو بطيء جداً) في هذه الجهة.
أرجوكم.. لا تخلون "الخرافات" تجوّع أطفالكم وتدمر نفسياتكم!
شاركوها لإنقاذ الأمهات المرضعات من هذه الكذبة القاسية
الدماغ يستهلك حوالي 20% من طاقة الجسم رغم صغر حجمه. التفكير المفرط والقلق المستمر يجعل دماغك في حالة "حرق" دائم للطاقة، مما يفسر شعورك بالإنهاك الجسدي الشديد وشد العضلات رغم أنك لم تبذل أي مجهود عضلي. إراحة عقلك هي أولى خطوات استعادة نشاطك.
#تفكير_مفرط#إرهاق#صحة_عقلية
هل لاحظت أنك تصاب بنزلات البرد أو الالتهابات المتكررة بعد فترات الضغط النفسي الشديد؟ طبياً، هرمون الكورتيزول الذي يفرزه التوتر المزمن يثبط عمل جهازك المناعي بشكل ملحوظ. إدارة توترك ليست رفاهية نفسية، بل هي الخط الدفاعي الأول لحماية جسدك من العدوى والأمراض.
#مناعة#نفسي_جسدي #توعية_طبية
"يا دكتور، أخذت حبة المنوم اللي وصفتها لي، ونمت ساعتين بس وقمت مكسر ومخنوق! الدواء ما ينفع!"
عندما يفشل الدواء المنوم في تنويمك، فهذا جرس إنذار طبي يصرخ: "ابحث عن اللص الخفي في الجسد، وليس في العقل فقط!".
في الطب النفسي، نرى مرضى يعانون من الأرق لسنوات، والسبب قد لا يكون نفسياً، بل "عضوي أو دوائي" بحت او كلاهما.
أشهر لصوص النوم العضويين:
1. انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (Sleep Apnea):
شخير عالي، ثم اختناق وصمت، ثم استيقاظ مفزع! هنا، الممر الهوائي ينسد، فينخفض الأكسجين في الدم، ويفرز الدماغ الأدرينالين ليوقظك كي لا تموت مختنقاً.
(تحذير طبي خطير): إعطاء دواء منوم مرخي للعضلات لمريض (انقطاع التنفس) هو جريمة طبية! لأن المنوم يرخي عضلات الحلق أكثر، ويثبط مراكز التنفس في الدماغ، مما يزيد من الاختناق والخطورة على القلب! العلاج هنا بجهاز (CPAP) وليس بحبة منوم مرخية للعضلات.
2. الألم المزمن (The Pain Cycle):
سواء كان ألماً ناتجاً عن الأورام، أو روماتيزم، أو ألم الأعصاب. الألم يوقظ الدماغ. إذا لم نعالج "مصدر الألم" بمسكنات مناسبة، فلن ينفع أي منوم نفسي.
3. الأدوية (صديقة النهار، عدوة الليل):
الكثير من المرضى لا يدركون أن أدويتهم الأساسية هي سبب أرقهم!
الكورتيزون (مثل الديكساميثازون): ننصح بأخذه في الصباح الباكر (إذا أمكن) حتى لا يؤثر على النوم.
الأدوية المناعية والموجهة: بعضها يسبب "الهبات الساخنة" (Hot Flashes) أو التعرق الليلي فتؤثر سلبا على النوم.
أدوية الضغط والربو: بعضها يحتوي على منبهات أو مدرات للبول تجبرك على الاستيقاظ للحمام.
الخلاصة:
إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة أو تأخذ أدوية متعددة، ولا تستطيع النوم.. لا تطلب "حبة إضافية" لتنام. اطلب من طبيبك مراجعة قائمة أدويتك، وتعديل أوقاتها، وفحص جسدك.. فغالباً، الجسد يتألم ولا يجد طريقة ليخبرك سوى بإبقائك مستيقظاً!
#الطب_النفسي_الجسدي #نوم #انقطاع_التنفس #كورتيزون #ألم_مزمن #صحة_نفسية #Psychosomatic
مَن لا يعرف نفسه يسهُل التلاعب به،
يسهُل ابتزازه عاطفيًا،
يسهُل تطويعه.
أما مَن يعرف نفسه ويعرف ما يُريد فسيتعامل مع مَن يتَّبع هذه الأساليب معه باستخفاف شديد، ثم يفعل ما يحلو له، ويتصرف وفق ما تُمليه عليه نفسه الواعية.
اعرف نفسك،
اعرف ماذا تُريد؛
بهذه الكيفية لن يتم التلاعب بك.
هناك من تمنعه ظروفه القاهرة من التقدم في حياته، وهناك من تمنعه أعذاره الواهية من التقدم في حياته، مثل "لا يريدونني، سأفشل، لا أحد يحبني، أنا كئيب، شخصيتي ضعيفة، أهلي هم السبب، لا مال لدي، كبرت بالسن".
أعذار تلو الأعذار تلو الأعذار، تكتشف في النهاية أن أكبر عائق لنمو نفسك هي أفكارك وليس الآخرون.
#اسامه_الجامع
@lolo365016 الصدمة النفسية هي استجابة نفسية عميقة تحدث بعد حدث مؤلم أو مخيف يفوق قدرة الشخص على التحمل، وتترك أثرًا مستمرًا في مشاعره أو سلوكه أو إحساسه بالأمان.
إذا تعرضت لصدمة نفسية، لا تتعامل معها كأنها شيء مرّ وانتهى لمجرد أن الأيام تحركت.
بعض الناس يظنون أن التجاهل قوة، وأن الصمت نسيان، وأن الانشغال علاج. لكن الصدمة النفسية لا تختفي فقط لأنك قررت ألا تنظر إليها. هي قد تهدأ قليلًا، ثم تظهر في مكان آخر: في نومك، في عصبيتك، في خوفك المفاجئ، في تجنبك لأشخاص أو أماكن، في خفقانك، أو في شعورك بأنك لست كما كنت.
المشكلة أن الصدمة حين لا تُفهم، لا تبقى ذكرى فقط، بل قد تتحول إلى طريقة عيش.
قد تجعلك في حالة تأهب دائم، أو تفقدك الإحساس بالأمان، أو تدفعك للانسحاب من الحياة دون أن تدرك أن ما يحدث ليس “طبعًا جديدًا” بل أثر جرح نفسي لم يُعالَج.
التجاهل لا يمحو الصدمة، بل أحيانًا يمنحها وقتًا أطول لتتجذر.
ولهذا، الانتباه المبكر مهم:
حين تلاحظ أن الحدث ما زال يلاحقك، أو أن جسدك وعقلك لم يتجاوزاه فعلًا، فهذه ليست مبالغة ولا ضعفًا. هذه إشارة تحتاج أن تُحترم.
الاعتراف بالأثر هو بداية التعافي، لا بداية الانهيار.
واللجوء إلى مختص نفسي ليس لأنك عاجز، بل لأن بعض الجروح لا تُرى بالعين، ومع ذلك تؤثر في كل شيء.
#فاروق_جهلان