تتقدّم الهيئة العامة للبيئة بالتهنئة للزميل جاسم أ. البناي – قسم رصد مياه البحر، بمناسبة حصوله على المركز الأول في مسابقة بوستر البحث العلمي لطلبة الدكتوراه بجامعة أكسفورد، في إنجاز يعكس تميّز الكفاءات الوطنية ورفع اسم دولة الكويت في المحافل الأكاديمية الدولية
هذا المخطّط يشرح مراحل التكيّف النفسي مع الخسارة أو الصدمة، وهو منحنى يُظهر كيف يتغيّر شعور الإنسان تدريجيًا عندما يمرّ بحدث صعب، مثل فقدان علاقة، صدمة، تغيير مفاجئ، أو خيبة.
1) Denial – الإنكار
تجنّب، ارتباك، صدمة، خوف
المعنى:
هي اللحظة الأولى التي يرفض فيها العقل الاعتراف بما حدث. تشعر وكأن ما حصل “غير منطقي” أو “لا يُصدق”. الإنسان يدخل في وضعية حماية داخلية لأن الحقيقة أكبر من قدرته على الاستيعاب الآن.
مثال عاطفي:
“مستحيل هذا صار… يمكن فهمت غلط… أكيد يتصل ويرجع.”
2) Anger – الغضب
إحباط، تهيّج، قلق
المعنى:
بعد أن يبدأ العقل باستيعاب الحقيقة، تطفو الطاقة العاطفية المكبوتة على شكل غضب. غضب من النفس، من الآخر، من الظروف، من القدر.
الغضب هنا ليس ضعفًا، بل مرحلة انتقالية طبيعية بين “المفاجأة” و”الوعي”.
مثال عاطفي:
“ليش أنا؟ ليش صار كذا؟ ليش الحياة قاسية؟”
3) Depression – الاكتئاب
غمرٌ عاطفي، عجز، هروب
المعنى:
حين تهدأ عاصفة الغضب، يبدأ الشعور الحقيقي بالخسارة يظهر.
هذه أعمق نقطة في المنحنى، وتشعرك بالثقل، فقدان الطاقة، الميل للعزلة، وبأنك “ضائع”.
هنا يواجه الإنسان كل المحاصيل المؤلمة التي تجاهلها سابقًا.
مثال عاطفي:
“ما عاد في شيء له طعم… أحسّي منطفئ.”
4) Bargaining – المساومة
البحث عن معنى، التواصل، رواية القصة
المعنى:
عندما يبدأ الألم بالانخفاض، يبدأ العقل بمحاولة ترتيب الفوضى.
يسأل أسئلة: لو سويت كذا؟ لو ما قلت كذا؟
يحاول استعادة السيطرة ولو بشكل رمزي.
كما يميل الإنسان لمشاركة ألمه مع الآخرين أو محاولة فهم “لماذا حدث ما حدث”.
مثال عاطفي:
“كان ممكن تنقذ العلاقة… يمكن لو تغيّرت شوي كانت تستمر…”
5) Acceptance – التقبّل
خيارات جديدة، خطة جديدة، تحرك للأمام
المعنى:
هي اللحظة التي لا يعني فيها التقبّل أنك أصبحت سعيدًا، بل أنك أصبحت أقوى في احتمال الحقيقة.
ترى الواقع دون إنكار، وتبدأ تبحث عن طرق جديدة للعيش أو للمعالجة أو للبداية من جديد.
تبدأ الحياة تعود تدريجيًا.
مثال عاطفي:
“خلاص… صار، وأنا أقدر أكمل. في أشياء جديدة تنتظرني.”
هذا المنحنى يوضح أن الشفاء ليس خطًا مستقيمًا.
تمرّ بموجات ارتفاع وانخفاض، غضب ثم هدوء ثم انهيار ثم وعي… وكل هذا طبيعي جدًا.
الهدف ليس الهروب من المراحل، بل السماح لها بالمرور دون أن تعلق فيها.
تخيل انك تعرضت لموقف صعب وصرت متوتر بسببه (مثل تقديم عرض او القاء كلمة) فكيف تخفف من حدة التوتر؟
في هذا المقطع يوضح بروفيسور اندرو هيوبرمان افضل واسعر طريقة لتخفيف التوتر.
(طبعا بعد الاستعانة والتوكل على الله والدعاء)
كم بين الضيق والفرج؟
الجواب : هو ما بين قول مريم (ياليتني مت) ؛ وقول(فكلي واشربي وقري عينا)
عش حياتك ولا ترهق نفسك بالتفكير فالله عنده حسن التدبير وكُن على يقين بأنه حين يشاء الله تتبدل جميع المعادلات وتنقلب الأحداث وتُذلل السبُل فيصبح المستحيل واقعًا."
(التغيرات المناخية مصطلح واسع يشير إلى جميع التغيرات المناخيه على كوكب الأرض،سواء كانت هذه التغيرات بفعل الإنسان أو الطبيعه ... إلخ) يوم الارض ٢٢ابريل ٢٠٢٤ اقتباس من كتاب الأغلفة الاربعه - الكاتب : أستاذ جاسم البناي .
مؤمن بأن مقدار معاناة المرء بمقدار ما فرط به من كرامة، ليس الاسى على خسارة إنسان ففي الناس ابدال، ولكن الاسى هو ماذهب من كرامة وانت تحاول التمسك، قطعت يديك لشحيح العواطف وبذلت زرع روحك لفتات المودة، كل ذلك من كرامتك وذلك أكثر ماستذكره وتقول كيف سمحت لنفسي أن تهينني بهذه الطريقة.