تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية النمساوية (Austrian Airlines) لضرر كبير يوم الأحد الماضي،
بعد أن حلقت في خضم عاصفة برد شديدة، أدت إلى تحطم الأنف وتكسير النوافذ الأمامية، مما أثر بشكل كبير على رؤية الطيارين.
وتمكن الطيارون من تحويل مسار الطائرة والهبوط اضطراريًا في فيينا بسلام، دون وقوع إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم.
عادةً، يمكن للطيارين تجنب العواصف الرعدية الكبيرة بناءً على بيانات رادار دوبلر والبيانات المناخية المقدمة من مراكز التحكم بالطيران.
ولكن لماذا لم يتحاشها الكابتن؟
قد تحدث بعض العواصف البردية بشكل مفاجئ أو تكون مصحوبة بظروف جوية غير متوقعة، مما يجعل من الصعب على الطيارين تجنبها تمامًا، وفي حالة الرحلة هذه قالت شركة الطيران إن عاصفة البرد لم تكن مرئية على رادار دوبلر.