كان أكثر دعاءالنبيﷺ:
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة،وفي الآخرة حسنة،وقنا عذاب النار".
جمع هذاالدعاء كل خير في الدنيا والآخرة:
فالحسنة في الدنيا:تشمل كل مطلب دنيوي من عافية ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ومركب هنيء و..
والحسنة في الآخرة :دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر ..
"قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا"
أي: جعل لكل شيء من الشدة والرخاء أجلا ينتهي إليه .
-كم من كرب حلّ بك، وقلّبت
فيه النظر مهمومًا، وضاقت عليك نفسك، فإذا فرج الله قد أقبل.
-كم من خير ساقه الله إليك،
ولم يدرْ بخلدك أنه سيكون
لك يوماً ما.
فلله الأمر من قبل ومن بعد.
تم بحمد الله ..
صبيحة اليوم الخميس الموافق ١٤٤٤/٧/١٨ ختم تسجيل القرآن كاملًا برواية خلف عن حمزة من طريق النشر لفضيلة الشيخ د . عبدالله بن صالح العبيد .
شكر الله لجميع من ساهم في إخراجه ونشره .
أصعب ما يُسأل عنه العبد ، أسئلة القبر؛
من ربك؟ ومادينك؟ ومن نبيك؟
فيثبت عند السؤال مَن عرف ربه واتبع شرعه، وأطاع نبيه محمداً ﷺ.
ويزلّ مَن أعرض عن ربّه، واتبع هواه، وعصى نبيه محمداً ﷺ.
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ربنا وتقبل دعاء.
أيّ الفريقين أنت؟
"من كان مشغولابالله وبذكره ومحبته في حال حياته وجد ذلك أحوج ماهوإليه عندخروج روحه
ومن كان مشغولابغيره في حال حياته وصحته فيعسرعليه اشتغاله بالله وحضوره معه عندموته مالم تدركه عنايةمن ربه؛ولأجل هذاكان جديرابالعاقل أن يلزم قلبه ولسانه ذكرالله حيثماكان
(ابن القيم)
اللهم لك الحمد على بلوغ هذا الشهر اللهم اعنا فيه على الصيام والقيام وأجعلنا ممن يدرك ليلة القدر ويكون له فيها الحظ الاوفر والنصيب الأعظم من المغفره والرحمه والعتق من النار يارب
من دعاء النبيﷺ:
"ربّ تقبل توبتي.. واسلُلْ سخيمة قلبي"
-أي:أخرج من قلبي الحقد والغل وغيرذلك من ظلمات القلب.
السُّخَامُ : سوادُ القِدْر.
-ادعِ الله بهذه الدعوة الطيبة
وجاهد نفسك أن تصوم شهرك
وأنت على حالٍ حسنة من صفا�� السريرة وسلامة الصدر.
-كن سبّاقاً في الإصلاح بين الناس..
قال ﷺ:"ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلى، قال: إصلاح ذات البين"
-والساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة، والمصلح لا بد أن يصلح الله سعيه وعمله.
{ش السعدي}
حسن الظن بالله عبادة قلبية؛
وهي توقع الجميل من الله.
-فالمؤمن إذادعا ربه؛ يحسن الظن بأنه سيستجيب دعوته.
-وإذا تاب من معصية؛ يحسن الظن بأن الله قبِل توبته.
-وإذا عمل عملاً صالحاً ؛ يحسن الظن أن الله سيقبله.
قالﷺ«يقول الله تعالى: أناعند ظن عبدي بي».
قالﷺ"وإن الفرج مع الكرب، وإن مع العسريسراً".
إذااشتدت عليك الأمور، وصعُب الحال،وأُغلقت الأبواب،واختلطت الأوراق، وضاقت عليك الأرض بما رحبت؛الجأإلى من بيده مفاتيح الفرج،محسناً الظن به، وطب نفساً،"لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً"
قال ابن القيم: الشدة بتراء
لادوام لهاوإن طالت.