هذه المنصة التعليمية الإلكترونية تهتم بتربية الجيل الصاعد من عمر (7سنوات) إلى عمر (20سنة) عبر مسارات تعليمية وتربويّة مناسبة للأعمار والفئات المختلفة، ويقوم عليها مربّون ومربيات أكفاء من الراغبين في نفع الأجيال الصاعدة والتسامي بهم عن التفاهات والدون.
افتتحت هذه المنصة قبل ست سنوات (عام ١٤٤١هـ) الموافق (عام 2020) وتم خلال هذه السنوات تخريج عدة دفعات تضمنت آلاف الطلاب والطالبات من أرجاء العالم ممن نثق بأنهم سيكونون لبنات صالحة في أمتهم ومجتمعاتهم وعائلاتهم بإذن الله تعالى.
تمتد الدراسة في هذه المنصة التربوية لمدة سنتين لكل مسار، ولمدة أربع سنوات في مسار الخريجين، وتتخلل هذه المسيرة كثير من الفعاليات والنشاطات والمسابقات التي تجعل التعليم تفاعليا والأثر أكثر امتداداً وعمقاً بعون الله تعالى.
ومن اللافت للانتباه خلال مسيرة التربية في أكاديمية الجيل الصاعد مقدار عناية الآباء والأمهات وحرصهم على إنجاح التجربة مع أبنائهم وبناتهم.
نحمد الله تعالى في البدء والختام ونسأله التوفيق والسداد سبحانه.
نتنياهو "knows who the boss is"..
تلك عبارة ترامب بالنص بين مزدوجين.. والترجمة تتباين.. "يعلم من الزعيم".. أو "مّن الرئيس".. أو "مَن صاحب القرار".
قالها بعد أن أخبر مراسل "أكسيوس"، الأمريكي الإسرائيلي باراك رافيد، بأن نتنياهو طلب مقابلته.
الجملة تنطوي على إهانة رغم الثناء على العلاقة ("نتفاهم بشكل جيّد للغاية" قال).
هل ضاق ترامب ذرعا بنتنياهو، وصار أكثر ميْلا لرحيله؟
الأرجح أن الإجابة هي (نعم)، ليس فقط بسبب اضطراب علاقته مع كوشنر وويتكوف، فضلا عن "فانس"، بل أيضا بسبب توافق صهاينة أمريكا مع أكثر قادة "الكيان" على أنه أصبح عبئا على مستقبل "المشروع الصهيوني" برمّته.
على أن المعضلة التي تواجه هؤلاء جميعا هي عجزهم عن وقف مسيرة التراجع للقطار الصهيوني، سواء في البعد الداخلي عبر مسار الصراع مع الفلسطينيين والمحيط المعادي، وطبعا بسبب ارتفاع سقف أحلامهم "التصفوية والتوسّعيية"، أم في سياق سطوتهم في الداخل الأمريكي التي كانت رصيدهم الاستراتيجي الأكبر الذي يمضي صعودا منذ عقود، قبل أن يتسارع تدهوره على نحو مثير منذ 7 أكتوبر.
مأزق تاريخي أطلقه "الطوفان"، ولن يغادروه أبدا حتى النهاية، بصرف النظر عن تفاصيل المواجهات القائمة والقادمة.
تشير الدراسات إلى أن من أبرز أسباب #الطلاق قبل الدخول:
الجهل الشرعي، والتهاون بالرؤية الشرعية، وعدم التكافؤ الاجتماعي.
إلى جانب الجهل بأبجديات التعامل مع الجنس الآخر؛ فهو يدخل بوابة الزواج وهو يعرف تفاصيل الحفلات، والملابس، والقاعة والتصوير، والسفر، لكنه لا يعرف:
كيف يستمع ويحاور؟
كيف يختلف؟
كيف يعتذر؟
كيف يضع حدودًا لتدخل الأهل؟
كيف يدير المال؟
كيف يفهم شخصية الطرف الآخر؟
وقد رفع كل من الزوجين سقف توقعاته من الآخر، وفق نموذج في ذهنه (الأب أو الأم) أكبر سنًا وأعمق خبرة!!
فإذا بمستوى الرضا الزواجي يتراجع بسرعة، فتنهار #الأسرةـالناشئة.
في ذكرى تأسيسها الـ250.. رأي إسرائيلي في حال أمريكا..
كتب الخبير الاقتصادي الإسرائيلي (غاي رولنيك) في "هآرتس" يقول:
"لم تمت الجمهورية الأمريكية هذا العام، بل انكشفت نقاط ضعفها، وتبيّن أنه حتى الدستور العريق، والمحاكم القوية، والجامعات المرموقة، وتقاليد الحكم الراسخة، لا تضمن النجاح حين يقرر حزب بأكمله أن القائد أهم من القواعد، وحين تحل الخوارزمية مكان المجال العام، وحين تتركّز معظم الثروة والسلطة السياسية في أيدي 100 شخص، وحين يتعلم الجيل القادم من الحكومات من التاريخ لا كيفية منع ظهور نيكسون آخر (الإشارة لفصحية ووترغيت)، بل كيفية ضمان عدم سقوط نيكسون آخر. هذا درس للولايات المتحدة، وهذا درس لإسرائيل". (انتهى).
الحق أن الإمبراطوريات لا تبدأ رحلة الأفول بسبب العامل الداخلي وحده، لكنه البداية من دون شك، وهذا هو تغيير ما بالأنفس، حسب التعبير القرآني.. ويتسارع أكثر فأكثر حين يحضر التحدّي الخارجي من قوة أو قوى صاعدة، وهذا ما يحدث الآن مع أمريكا، بخاصة في حالة الصين.
لم يبدأ التراجع الأمريكي مع ترامب، بل مع بوش (الابن)، ويبدو أن قدر هذه المنطقة من العالم (منطقتنا) أن تكون مقبرة للإمبراطوريات حين تتورّط فيها ومعها، حتى حين يأتي رئيس بشعار الرفض لذلك التورّط.
وحين يكون الصهاينة وراء التورّط، فلا بد أن يدفعوا الثمن: من مستقبل "كيانهم"، ومن سطوتهم في أمريكا.
إلى الجحيم.
عندما زار المغني البريطاني المسلم 'يوسف إسلام' تركيا، حظي باهتمام إعلامي واسع وجعلته الصحافة حديث الساعة.
وخلال إحدى المقابلات، وجه إليه أحد الصحفيين سؤالاً يتعلق بالزواج، فجاء رد يوسف إسلام ليصيب الصحفي بالذهول والصدمة.حيث سأله المراسل:
'ما رأيك في مسألة زواج الرجل بأربع نساء في الدين الإسلامي الذي اعتنقته؟ أي كيف تتقبل المنطق الكامن وراء هذا الأمر؟ كيف قبلت بهذا وأنت فنان ومثقف غربي؟
فأجابه يوسف إسلام قائلاً:
'أنت تقول إنك تعرفني في حالتي السابقة. قبل أن أصبح مسلماً، لم أكن أعلم حتى عدد النساء اللواتي ارتبطتُ بهن، وإذا كان لي أطفال منهن، فلا علم لي بذلك أيضاً. عندما كنت أعيش تلك الحياة الدنيئة، كنتَ أنت معجباً بي!
أما الآن، فقد أصبحتُ مسلماً، ومتزوج من امرأة واحدة، ولا نية لي في الزواج بثانية. إن الدين الإسلامي إذا كان يسمح بالزواج حتى أربع نساء، فهو يلقي على عاتق الرجل مسؤولية هؤلاء النساء وأطفالهن بالكامل..
بينما في الغرب الذي يثير إعجابك، لا توجد مثل هذه المسؤولية؛ فكثير من الأطفال لا يعرفون آباءهم، ويموت الآباء دون أن يروا أطفالهم في هذا العالم'."
عندما ترك إبراهيم عليه السلام السيدة هاجر وطفلها إسماعيل بوادٍ ليس فيه إنس ولا زرع ولا ماء!!
قالت السيدة هاجر:
"آللَّهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟!
قال: نَعَم،
قالت: إذَن لا يُضَيِّعُنا" صحيح البخاري
أعظم درس نتعلّمه في صدق التوكل على الله وإحسان الظن به والتسليم التام لحكمه وأوامره!
إن الأبوة ليست مجرد نفقةٍ وطعامٍ وكسوة، وإنما هي أمانة عظيمة سيقف الوالدان بسببها بين يدي الله سبحانه، فيُسألان عن دين أبنائهما وأخلاقهم قبل أن يُسألا عن دنياهم. فالأب الصالح لا يجعل همه أن يحقق كل رغبة لولده، وإنما همه أن يقوده إلى ما يرضي الله، ولو خالف ذلك هوى نفسه، لأن الرحمة الحقيقية ليست في تلبية كل طلب، وإنما في تربيته على طاعة الله، والصبر، وتحمل المسؤولية، ومجاهدة النفس.
ومن الحكمة أن يستمع الوالد إلى أبنائه، وأن يفتح لهم باب الحوار، وأن يشعرهم بقيمتهم، فإن هذا مما يقوي الثقة بينهم، لكن ذلك لا يعني أن يتنازل عن مسؤوليته، أو أن يجعل الحق تابعًا لرغباتهم. فالقيادة في الأسرة تقوم على العدل، والرحمة، والحزم، والرفق، كما كان هدي نبينا ﷺ، فلا ظلم ولا قسوة، ولا ضعف ولا تهاون، وإنما تربية تقوم على الحكمة والميزان.
وفي زمان كثرت فيه الشهوات، وانتشرت فيه وسائل اللهو، وتسابقت القلوب إلى الدنيا، أصبح من الواجب على الوالدين أن يحصنا أبناءهما بالقرآن، والسنة، وتعظيم التوحيد، وربطهم بسيرة النبي ﷺ، ومحبة الصحابة الكرام، والسير على فهم السلف الصالح، حتى ينشؤوا على العقيدة الصحيحة، ويكونوا ثابتين أمام الفتن، لا تزعزعهم الشبهات، ولا تجرفهم الشهوات.
فليكن البيت مدرسةً للإيمان قبل أن يكون مكانًا للراحة، وليكن الوالدان قدوةً قبل أن يكونا آمرين وناهين، فإن الأبناء ينظرون إلى الأعمال قبل الأقوال، وما يراه الطفل كل يوم في والديه يغرس في قلبه أعظم مما يسمعه من المواعظ. وإذا صلح البيت صلح المجتمع بإذن الله، لأن كل أمة عظيمة بدأت من بيتٍ صالح وربانيةٍ صادقة.
نسأل الله أن يرزق الآباء والأمهات الحكمة في التربية، وأن يجعل أبناء المسلمين قرة أعينٍ لوالديهم، وأن يرزقهم العلم النافع، والعمل الصالح، والثبات على الكتاب والسنة حتى يلقوه سبحانه وهو راضٍ عنهم، وأن يحفظ بيوت المسلمين من الفتن والفرقة، ويملأها بالإيمان والسكينة والرحمة. آمين.
معقول وهل هذا الخبر صحيح " السلطة الفلسطينية تطلب من جنوب إفريقيا سحب دعواها ضد اسرائيل في محكمة العدل الدولية "
العقل لا يصدق ذلك ، أين ذهبت دماء الفلسطينيين في الضفة وغزة ، هل نحن عرب يجري في عروقنا الدم العربي المعروف بالنخوة والشهامة، إذا صحيح هزلت الأخوة .
في يومك 1440 دقيقة...
أيعقل أن تمضي كلها دون وردٍ من القرآن؟
تأمل: حتى المرضى، والساعون في طلب الرزق، والمجاهدون في سبيل الله، قال الله تعالى في شأنهم: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ﴾.
فما عذري وعذرك؟!
#القرآن_الكريم
سوار، اسم جميل يخطف القلب من شدة جماله، لكنه خطف قلبي اليوم من شدة وجعه !!
سوار طفلة من غزة لم تتجاوز العام الواحد بعد، نزل على خيمتها قبل قليل صـ اروخ غـادر وهي نائمة في حضن أمها، فارتقتا إلى الله معاً !!
لم تكبر ابنة الحـرب سوار لترى جمال اسمها، فضلاً عن أن ترى يوماً جميلاً في حياتها، فقد وُلدت في الحـرب وماتت فيها !!
الصورة مؤلمة وقاسية جداً، ولم أشأ أن أنشرها حتى لا أجرح مشاعر العالم المرهفة، أو أعكر صفو ضمائرهم النائمة !!
لكم الله يا أطفال غزة، حسبكم الله ونعم الوكيل، هو مولاكم نعم المولى ونعم النصير !!
ارتفعت درجات الحرارة في أوروبا قبل عدة أيام، فانقلبت الدنيا، وتصدرت الأخبار، وامتلأت المواقع والقنوات بالتغطيات، رغم أنهم يعيشون في بيوت فارهة، وتحيط بهم كل وسائل التبريد والراحة !!
أما أطفال غزة، فيعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية، تسيح فيها جلودهم من شدة الحر، وتنهش القوارض والحشرات أجسادهم الصغيرة ليل نهار، حتى امتلأت جلودهم الطرية بالطفح الجلدي والأمراض التي يعجز العقل عن وصف بشاعتها !!
ومع ذلك فلا أحد يأبه بهم، أو يهتم لأمرهم، أو يسلط الضوء على معاناتهم، وكأنهم بشر من الدرجة الثانية، لا يستحقون أن يعيشوا حياة كريمة مثل بقية أطفال العالم !!
اللهم إن خذلهم العالم، وتخلى عنهم القريب والبعيد، فأنت حسبهم ونعم الوكيل، اللهم كن لهم عوناً ومعيناً، واجعل حر هذا الصيف برداً وسلاماً على أجسادهم الصغيرة، اللهم ارحم ضعفهم، واجبر كسرهم، وفرج كربهم، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
[ معظم النار من مستصغر الشرر ]
مجتمعنا محافظ ، واللبس غير المحتشم دخيل ..
وواجب الإنكار مسؤولية الجميع
على المستوى الرسمي أو الشعبي .
( مَنْ رأى منكم مُنْكرا فليغيّره .. )