تحاول تنوض بكري باش توصل الي مكان احسن لكن كل خطوة لفوق تحسها أثقل من اللي قبلها،
وكل مرة تسحاب روحك إنك قربت تكتشف ان الطريق مزال طويل،
ومع هذا …….
ما عندكش خيار غير إنك تكمل !
الناس كلها تنسى الا أنا لا،
حافظ التفاصيل اللي غيري يعتبرها عابرة، نعيش في الماضي وكأنه واقع ما فاتش، وكل مرة نحاول ننسى نلقى روحي نرجع لنفس البداية …..
: overthinking
يبدا من أضعف نقطة ، ويقنعك إن القلق “وعي”، وإن الخوف “حذر”، وإن الاستنزاف “تفكير عميق”.
لكن الحقيقة؟
هو دائرة مغلقة… كل ما مشيت فيها أكثر، فقدت نفسك أكثر.، و يضايق لأنه يخليك تعيش أشياء ما صارتش وكأنك تتحاسب على احتمالات، مش على واقع !
كأن كل شيء يحدث… لكن لا يصل،
كأنك تعيش التفاصيل دون أن تلامسك.
الضحكة تمرّ… بلا صدى،
والأيام تتبدّل… بلا فرق،
وكل ما كان يلمع… أصبح عاديًا حدّ الاختفاء.
ليس حزنًا واضحًا،
ولا فرحًا ناقصًا…
مجرد فراغ يتقن التخفّي بين الأشياء .
المؤلم أكثر إنك ما زلت قادر تتخيله… كأنه قريب، لكنه بعيد جدًا في نفس الوقت.
فتسكت…
وتكمل يومك…
لكن في داخك، في شعور صغير يقول:
“كنت نبيها تصير !
الحمدلله دائما و ابدا
أحيانًا، أكثر ما يُتعبك ليس الفشل نفسه… بل ذلك الشعور الثقيل بأنك كنت قريبًا، قريبًا جدًا، ثم لم تصل.
كنت ترسمه في بالك كأنه أمر مؤكد، تتخيله يحدث، تعيش تفاصيله قبل أن يأتي… وتبني عليه أملًا يكبر يومًا بعد يوم. ثم فجأة، يصير كل شيء صامتًا. لا إنجاز، لا لحظة فخر، فقط فراغ داخلي
وسؤال يتكرر: “ليش ما صار؟”
تحاول تقنع نفسك إن الموضوع عادي… إن في فرص ثانية… لكن في داخلك شيء منكسر، شيء كان ينتظر هذه اللحظة تحديدًا، وكان يظن أنها راح تغيّر كل شيء.
التفكير في المستقبل أحيانًا لا يكون أملًا… بل عبئًا ثقيلًا نحمله كل ليلة.
أن تتخيل القادم، لا لأنك متحمّس له، بل لأنك خائف منه…
أن تسأل نفسك: هل سأصل؟ هل ستسير الأمور كما أريد؟ أم أن كل هذا التعب سيضيع؟
تبدأ بوضع خطط، ثم فجأة تشعر أنها أكبر منك…
تحاول أن تطمئن قلبك، لكنه يظل معلّقًا بين “ماذا لو نجحت؟” و “ماذا لو خذلتني الحياة؟”
المستقبل…
ذلك الشيء البعيد الذي لا نعرفه، لكنه يسكننا بكل ثقله،
يوقظنا في منتصف الليل، ويأخذ منّا راحة اليوم.
بهتان الدنيا لا يأتي فجأة…
يتسلّل بهدوء، كأن الألوان تنسحب من المشهد دون أن تشعر.
تصحو يوماً فتجد الأشياء التي كانت تدهشك… عادية،
والأماكن التي كانت تضج بالحياة… صامتة،
والقلوب التي كانت تمتلئ… بالكاد تنبض.