لو كنت سأستمع في «يوتيوب» للقرآن لاخترت:
✦ ماهر المعيقلي - كل سور القرآن.
✦ ياسر الدوسري - سورة يوسف.
✦وليد الشمسان- سورة التوبة.
✦ هزاع البلوشي - سورة الحجر.
✦ أحمد بن طالب - سورة يس
✦ عبد الله الجهني - الأعراف.
أكملوا من عندكم؟
اعتقد حان الوقت اننا نفرقع أكبر فقاعة في العصر الحديث وهي الآيفون
أغلب اللي شاريه -ومنهم أنا- غرضه المنظرة او اعادة سعر البيع
فيما دون ذلك فهو أعــر عدة لمس ممكن تشتريها مقارنة بأي جهاز فلاج شيب منافس ليه في السوق ومتأخر بسنين ضوئية
ده غير اكذوبة الغباء الاصطباحي بتاعت أبل ! (١)
وفي باب الملاحم وذِكر الفتوحات، يُروى أن القائد المسلم يحيى بن إبراهيم بن حسن السنوار العسقلاني الفلسطيني، كان من أولياء الله الصادقين، نهض لتحرير بيت المقدس من براثن يهود الغاصبين، وقد انتفضت له إمامية جنوب لبنان، الذين كانت أرضهم مضطربة وفي ضيق حال، ولكنهم صاروا له أنصاراً وأعواناً، وسدّت له زيدية اليمن أبواب البحر حتى لا يمد العدو من هناك، وأرسلت له إمامية الرافدين طير الأبابيل، تمطر أعداء الله بحجارة من سجّيل.
أما أهل السُّنة، فقد كان أمرهم عجبا. إذ وقف في أكناف غزة حينها جيش مصر الذي بلغ تعداده المليون أو يزيد. وكان حاكم مصر في ذلك الزمان قزم أقرع سفيه، استخفّ قومه وحكمهم بالحديد والنار، وبعد أن أذاق أهلها الذل والقتل، تملك رقابهم، وقُتل منهم ألفٌ من العزل وأسر الفئام من الناس.
كان يُسمى بأسماء عدة في لسان العامة، فمنهم من دعاه بالعرص، وآخرون قالوا بلحة، وكان يُلقب كذلك بالمكسيكي، وكان يُقال له ابن مليكة، نسبة لأمّه مليكة تيتاني، والتي ترددت الأقوال بأنها من يهود المغرب.
أرسل حاكم مصر جنده لحماية حد قد حدَّه الفرنج قبل مائة عام، وقالوا للمسلمين: “لا تتجاوزوا هذا الحد”، فكان يقف العربي على ذلك الخط، يشاهد أهله وصحبه على الجانب الآخر، لا يصلهم إلا بإذن وكلفة. وأرسل جنده لحصار غزة، ومنع أهلها من دخول أرض مصر إلا إذا دفعوا دية لا يقدر عليها إلا الأثرياء. فكان أهل الثغر يستجدون مالاً لعلاج مرضاهم وحماية نسائهم وأطفالهم، وعظُم هوان هذا الجيش، إذ لم يكن يُجيز دخول أو خروج أحد إلا بعد موافقة اليهود المحاربين.
وكانت أرض سيناء، في شمال شرق مصر، قريبة من أصداء الحمم النارية التي يلقيها يهود فوق رؤوس المسلمين من أهل غزة، وكانت جند ابن مليكة مجتمعين عند الحد الذي رسمه الفرنج، يدّعون حماية مصر، ويقولون: “نحن جند مصر، نسالم من سالمنا من يهود”، ويهود لا يرون حداً لأرضهم إلا عند نهر النيل، في قلب أرض مصر.
اشتدت الحرب ووقع في أهل فلسطين مقتلة عظيمة، لكن جيش بيت المقدس استمر في صموده، وكانوا يثخنون في العدو، ويختفون في جوف الأرض، ليخرجوا من جديد ويقتصّوا لعباد الله بما قُدِّر لهم من القصاص.
وفي يوم من الأيام، شقّت الأرض عن أبي إبراهيم ورفاقه، رضوان الله عليهم، في بقعةٍ لم يبقَ فيها حيّ، بعد أن صبّ عليها العدو نيران الحرب من الأرض والجو والبحر. وكان يحيى حينها يقاتل حاسرا بلا درع، إلا لثام يحيط بوجهه، يحمل بندقية روسية وطبنجة غنمها من العدو في معارك سابقة، ومعه كرات النار التي أعدها.
احتدم القتال، واحترق الأفق بالنيران، فألقى العدو قذيفة لو أصابت جبلاً جامدا لمرّ مر السحاب، فأصابت يحيى ومزقت ذراعه الشريف وهشمت ركبته، فزحف حتى استند على كرسيّ مزقه الانفجار ليجمع قواه، ثم ثبت في يساره عصا من خشب البيت يتكئ عليها.
أما يهود، وقد ملأ الرعب قلوبهم من أولياء الله، فلم يقاتلوهم إلا من وراء الجدر، فأرسلوا طيورهم الآلية لتحلق في السماء وترصد فرسان الأقصى. ولكن يحيى، بثبات الأولياء، ألقى عصاه على ما جاءوا به من سحر، فتقدّم العدو بقذيفة أخرى، وكان دويها يصم الآذان، سمعها أهل المشهد ويقال أن وقعها قد بلغ جند بن مليكة! لكن يحيى استقبلها بوجهه، فشقّت رأسه، وكان في ذلك قدر الله المحتوم، فنسأل الله له الفردوس الأعلى ورضوانه.
لو أراد الفلسطيني من هذه الحرب أن ينجو بنفسه فقط لقبل بالتهجير وترك بلاده من أول غارة، لكنه رفض حتى أن يترك جباليا وبيت حانون.
من يفسر فرحة الغزيين أنها تعبير عن النجاة فقط فقد جهل عظمة هذا الشعب الذي شقّ شارعاً ملتصقاً بالسلك الفاصل أسماه (جكر)، عناداً في إسرائيل، وهجم في يوم الطوفان كالإعصار لأنه اقتنص فرصة يكسر فيها إسرائيل، وقاتل بالسكين والحزام الناسف في جباليا لأنه فقط لا يرضى أن ينكسر أمام إسرائيل.
هذا التعالي في التحدي والصمود الذي أورث الفلسطيني هذا النجاح في معركة كسر فيها ارادة عدوه هو سبب هذه الفرحة.
هو شيء لا تدركه قلوب المهزومين، ولا عقولهم.
My heart breaks again at this news.
There are no words but
- Free Dr. Abu Safiya
- Free Palestine
- Weapons boycott now
- Send the monsters to the Hague
كان المفروض يبقى عايش مش ذكرى على حيطة بعد ما قعد سنة يتحايل على العالم عشان ينقذ حياته هو وشعبه
عايزة أنط من البلكونة، كل ما أفتكر أن صورته وهو في أوسخ لحظة في حياته اتباعت على مجّات وتوت باجز في كل قارات العالم لمدة سنة واتقتل برضو والكوكب كمل دوران عادي
And btw, BBC, Guardian, Sky, Times, FT and LBC journalists all see this. They know this is happening. They simply, consciously, decide not to publish or broadcast.
@Alonso_GD And Israelis know, Alonso. There's an entire discourse about how were kept in the dark. We were not. We know and have known right from the start. The great majority of us support it, if grimly and quietly. We know.
"no one actually gives a shit. Zero people in Israel, if you go up to them and are like, do you care if this baby in Gaza gets polio, they'll be like I don't fucking care... That's what people don't understand, like I know you guys might be appalled by this... But seriously this is how Israelis feel... People enjoy knowing that [Palestinians in Gaza] are suffering"
الكل يدين للسنوار..كل معتقل سوري تحرّر من تدمر وصيدنايا وحلب..كل سيدة سورية خرجت رفقة أطفالها من قبو الزنازين غير مصدّقة أن الأسد قد رحّل..كل نازح سوري عاد لمدينته التي هجرها قسرًا، وكل مدينة سوريا سقط فيها تمثال الأسد..سوريا الحرّة الجديدة تدين للسنوار الذي قلب الشرق الأوسط رأسًا على عقب وجاء بطوفان أسقط كل عدو للحرية من طريقه..لولا السنوار بعد الله، ما كنّا رأينا ذرّة من ذلك..ادعوا لشهداء سوريا بالرحمة، مجدّوا أبطال التحرير، وتعشّموا في مستقبل جديد..لكن وسط كل ذلك..ادعوا لأبي إبراهيم بالرحمة..فوالله إن السنوار بدمه وأرواح شبابه القساميين، بعصاه التي هشّ بها مسيّر إسرائيلية، والله كان أول طلقة أطلقت في صدر بشار وزبانيته..ولم يكن دم السنوار فداء للأقصى فحسب، بل لكل شعوب العرب أجمعين.
على الأقل، على الأقل، أعيدوا الزخم الإعلامي لغزة وأعيدوا الحديث عنها ليرى العالم الظالم ما الذي يحدث ..
لا يُعقل ان يُتركوا ليُقتلوا في هدوء تام!!
ابسط الاشياء لم نعد قادرين عليها..
A 3-week-old baby, born prematurely, has died of pneumonia in Gaza. His mother, Hala, hadn't named him from fear of losing him.
Attacks on hospitals are robbing vulnerable newborns of the neonatal intensive care they need.
This violence must stop. Ceasefire now.