"قرأتُ عبارة ذات مرةٍ تقول: " إن الله يُخبئك لمن يُشبهك" وأحسها عبارة مُطمئنة جدًا، بمعنى أنه مهما قابلتَ من أشخاصٍ مؤذيين، أو أشخاص على غير طبعِك وطيبتِك، أو لم يتناسبوا كليًا معك، بآخر المطاف ستجد الله يُخبيء لك الذي يُشبهك وعلى مِقاس قلبك تمامًا."
"عش سعيداً ولا تُحزن قلبك الجميل ، وحافظ على نفسك وابتسم ، كُن بخير فهُناك من يخشى أن يصيبك أي اذى ، كُن سعيد من أجل نفسك ، اقرأ على نفسك المعوذات ، ولا تضايق قلبك الجميل يوماً فكل شيء مكتوب ، وابتعد عن كل شيء يؤلم قلبك."
كان السبب الدائم خلف هدوئي، صبري، قوّتي، اتزاني، هو استشعار وجود الله معي، أنيس طريقي، حبيب قلبي، نور وحشتي، فكُل ما يأتي به .. خير، وكُل ما يأخذه مني لأجل خيرٍ أفضل ولُطف خفيّ، فلن أشكو الهمّ، والحزن، والجوع، والحاجة وهو معي أينما كنت وأينما حللت؛ الحمدلله ملء كُل شيء."