Incredible Egyptian goal is disallowed because of a foul far away, then same situation a few minutes later and goal for Argentina not disallowed! No VAR, nothing? FIFA again looks like a corrupt joke, playing favorites for stars.
"وإنَّ الحكمةَ لتَخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم،
وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيهَا سَعَةٌ إلا بالله،
وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ واللهُ وحدَه هو المعين،
مَا شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمرِه وإنَّ لحظةَ السَخطِ لتُعَكِّرُ سنواتٍ من الصبرِ كما يُعَكِّرُ الترابُ كأسَ الماءِ،
وإنَّ صفوَ القلبِ ليسَ يُدركُ إلا بالرضا،
فإنْ كانَ قَدَرُ اللهِ واقعًا لا محالةَ فالأجرُ في الرضا بالحُكمِ، واللطفُ في حسنِ الظنِّ، والنَّجاةُ في التضرعِ والدعاءِ!"
قد تنتابك مخاوف حول مستقبلك، لن يخرجك شيء من بئر الهواجس سوى تأملك في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" ليتنامى يقينك بأن مستقبلك المجهول الذي تستوحش منه بيد الله وحده، وأن رزقك مكفول عنده، لا عليك سوى أن تحمل هماً واحداً وهو كيف تُرضي الله، فإذا أرضيت الله؛ رضي عنك وكفاك وأغناك.
كتبتُ إليكَ عسى الله أن يُثبِت سعدك، ويمحو ما شاء من أقدار بُعدك، فإنَّ الفضل إذا ذُكرْت عاد خجِلًا، والحُسن إن تبدَّيت تعطَّر منك عجِلًا، والأشواق إليك دائمة، والأرواحَ على أفيائك الخُضر حائمة، هذا والسلام عليك من كاتبه، ما غرَّد القمريُّ بألحان الودِّ وأطايبه ..
اللهم ارزقنا توفيقًا يجعل المستحيل قريبًا، والبعيد يسيرًا، والحلم حقيقةً تُعانق أرواحنا، واجعل لنا من كل جهدٍ ثمرة، ومن كل صبرٍ جبرًا، ومن كل دعاءٍ إجابة.
قد تعرف قيمة الشيء برؤية نقيضه، ترى اليوم المعنى الحقيقي لوصية النبي بالزواج من ذات الدين بكلمة "فاظفر" وهي كلمة تعني انتصر من تحقق له مراده، كلما رأيت مَن هن بعيدات عن أصول الدين وثوابته زادت من صعوبة الحياة وتجعلها أثقل حملاً فإن ثقل الحياة يهون إذا حملته يدان قد تمازجت روحهما.