استشعرو نعمة الأب ، بروا أبائكم فرحيلهم أصعب مما يخطر في اذهانكم فمنذ رحيل أبي وأنا استشعر معنى موت الأماكن وموت الأشياء وكيف تموت الحياة ونحن على قيدها فقدان الأب لا يعوضه شئ هو كسرا لا يجبره الزمن وجرح لا يلتأم نام أبي طويلًا و لم يستيقظ رحل ولم يقل لي وداعًا اللهم ارحم والدي .
منذ مونديال 98 والخسارة الثقيلة أمام فرنسا والحديث يتكرر عن التصحيح والإصلاح ..
فجاءت ثمانية ألمانيا في 2002 فقيل إن غربلة شاملة قادمة ..
أتت بعدها رباعية أوكرانيا في 2006 فسمعنا عن الدراسات والخطط المستقبلية ..
بعدها غبنا عن نسختين متتاليتين من كأس العالم ..
ثم عدنا في 2018 وتلقينا خماسية من روسيا فقيل إن لدينا مشروع سيبدأ سرف يؤتي ثماره ..
مرت 3 عقود من الخيبات والانتكاسات لأننا عشنا على وعود غير صادقة .. عشنا على ذكرى انتصار مفاجئ على الأرجنتين كأنه أصبح دليل على نجاح كل شيء.
اليوم أعادت رباعية إسبانيا والتي كانت رحيمة معنا طرح السؤال ذاته .. كم مرة سنغير الشعارات والنتيجة هي نفسها ؟
ملاحظة .. هل تعلمون مثلا أن أويارزابال نجم المباراة وصاحب الهدفين يتقاضى راتبا أقل من ثلاث أرباع تشكيلتنا الأساسية اليوم ..
المشكلة لم تكن يوما في المال بل في غياب المشروع الحقيقي الذي يجعل المال يصنع كرة قدم حقيقية ومشروع يُستثمر فيه بوعي واستدامة ويصنع منتخبا يعكس مكانة السعودية ويُظهر للعالم الشغف التاريخي والعشق الأزلي لكرة القدم لدى هذا الشعب !
ضع لايك واستمتع! من البداية.. عينك على ايمن يحيى والانقاذ، ومن ثم صناعة ماني للدون، ومن ثم رأسية الدون، ومن ثم الاحتفالية، هدف النصر الاول كامل من قلب الملعب، شيء جنوني! 💛😱