"إن الكرام قليل" : يشتمل على معان كثيرة وهي ولوع الدهر بهم واعتٍيام الموت إياهم، واستقتالهم في الدفاع عن أحسابهم وإهانتهم كرائمَ نفوسهم مخافةَ لزوم العار لهم، ومحافظتهم على عمارة ما ابتناه أسلافهم، فكل ذلك يُقلّل العدد.
شرح التبريزي للحماسة
ابن القيم
مصدر الخلق والأمر والقضاء والشرع عن علم الرب وعزته وحكمته؛ ولهذا يقرن تعالى بين الاسمين والصفتين من هذه الثلاث كثيرا كقوله تعالى :
وإنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقرۡءانَ مِن لَّدُنۡ حكیمٍ علِیمٍ.
تنزیلُ ٱلۡكتَـٰبِ مِنَ ٱلله ٱلۡعزیز ٱلۡحكیمِ
ذ ٰلِكَ تقدِیر ٱلۡعَزيز العليم
ابن القيم في كتابه "طريق الهجرتين " بعد ذكره مقاما من مقامات الصالحين :
فلا تستعجِزْ نفسَك عن البلوغ إلى هذا المقام، فبينك وبينه صِدق الطلب، فإنما هي عزمة صادقة ونهضة حُرٍّ لنفسه عنده قدْر وقيمة، يغار عليها أن يبيعها بالدون.
البسيط في اللغة بمعنى الواسع لا بمعنى السهل.
وفي ظنّي أن سبب إطلاق البسيط على السهل التأثّر بتقسيم العلماء للجهل إلى ��سميه : مركب وبسيط؛ فيكون انتقل اللفظ من بيئة التدريس إلى الفضاء العام.
رأى ابن عباس رجلا فقال " ��ن هذا ليحبني، قالوا: وما علمك؟ قال: إني لأحبه، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف ".
روضة العقلاء لابن حبان
قال أحمد بن سنان : كان لا يتحدث في مجلس عبد الرحمن بن مهدي ، ولا يبرى قلم ، ولا يتبسم أحد ، ولا يقوم أحد قائما ، كأن على رءوسهم الطير ، أو كأنهم في صلاة ، فإذا رأى أحدا منهم تبسم أو تحدث ، لبس نعله ، وخرج .
عبد الرحمن بن مهدي قال : لولا أني أكره أن يعصى الله ، لتمنيت أن لا يبقى أحد في المصر إلا اغتابني ! أي شيء أهنأ من حسنة يجدها الرجل في صحيفته لم يعمل بها ؟ ! .
الذهبي
ويروى عن رجاء بن حيوة ، قال : من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه ، ومن لم يرض من صديقه إلا بالإخلاص له دام سخطه ، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه.
الذهبي
عبد الوهاب مطاوع :
قرأ الليث بن سعد الفلسفة والطبيعيات والرياضيات ، وكان الخليفة المنصور ينصح أهل العلم في العراق والأمصار أن يذهبوا لمصر ليتلقوا عن هذا الفقيه المصري النابغة .
قدّمت أعذاري
الشيخ علي الخفيف :
الإسلام جاء لأغراض ثلاثة : أولها إصلاح العقيدة ، وثا��يها تطهير النفوس وتهذيب الأخلاق ، وثالثها إصلاح المجتمع الإنساني .
الحق والذمّة وتأثير الموت فيهما وبحوث أخرى
عرض أبو عبيدة كتابه "غريب الحديث" على عبدالله بن طاهر أمير خراسان فاستحسنه وقال : إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لايحوج إلى طلب المعاش وأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر.