مقطع جديد تم تسريبه من أحد حسابات الجنود الإسرائيلين، مقطع يجب أن يراه العالم أجمع !!
الجيش الاسرائيلي يقوم بتدمير ما تبقى من منازل قطاع غزة رغم وقف اطلاق النار
ما أشبه معركة #طوفان_الأقصى بـ #غزوة_مؤتة ..
استشهد في غزوة مؤتة القادة الثلاثة: زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبدالله بن رواحة..
وفي معركة طوفان الأقصى استشهد القادة الثلاثة: محمد الضيف، ومحمد السنوار، وعز الدين الحداد..
وكما جاء خالد بن الوليد في غزوة مؤتة بعد استشهاد القادة الثلاثة ليقود جيش المسلمين إلى بر الأمان سيأتي كذلك خالد جديد يأخذ غزة إلى بر الأمان وطريق العزة والنصر بإذن الله..
ورَوُّوا الأرض بالدم لا تبالوا..
رصاص الغدر أو صلف الجنودِ..
فإن الأرض تنبتُ كل حين..
وليدًا شامخا كابن الوليدِ..
مذ وضع أبو صهيبٍ الحداد رجله في الركاب فاصلا وهو يعلم أن عاقبة هذا الطريق إحدى الحسنيين وما ناله هو ما كان يطلبه فما عجلوا أجله ولا قصروا عمره ولا أصابوه بما يكره بل بلغوه المنزلة التي كان يسعى إليها وينشدها ويتمناها.........
ولا عزاء للمنافقين
ولا عزاء للحاقدين
والنعش خيل الخالدين
ورحم الله الوالد الشهيد الدكتور عبدالله عزام حين أبرق (بعث ببرقية) لجمال عبدالناصر يوم أعدم الشهيد الأستاذ سيد قطب بكلمات :
" الدعوة ماضية والشهداء خالدون والتاريخ لا يرحم "
بلا جنازة عسكرية.. يشيع القائد العسكري للكتائب العربية الوحيدة -وقلة معها- التي قاتلت الاحتلال الإسرائيلي في آخر خمسين سنة؛ رجالٌ استجابوا لله وللرسول يوم دعاهم لما يحييهم؛ فحيوا في سبيل الله حتى حيوا في سبيله!
..
بلا نياشين.. وإنما بشظايا في صدره ونهر من الدماء جارٍ على بدنه، يحمَل سيد من أسياد الأمة، عز دينها، الحدَّاد الذي شكَّل البنادق وصقل الرواجم، وصاغ بروحه وساعديه للأمة درعها وسيفها، معلمًا أشباه الرجال وأصحاب الرتَب أن الجهاد هو الوسام، وكفى.
..
بلا جوقة.. يزف قائدٌ في جيش رسول الله، يهرول مشيعوه به كأنما يوسدونه حضن أرضٍ تشتاق إليه، وتمد من الهواء جسرًا إلى السماء حيث موطنه الأخير، كأنما قدر هؤلاء التنقل بين جنتين؛ غزة الفردوس المفقود، وجنة الفردوس المشهود.
..
بلا مواكب.. وإنما بأيدٍ مخلصة صادقة، تأخذ العهد على جثمانه الراقد، تتسلم الراية، وتتوشح الغاية، وتقتبس المسك من كنفه وكفنه، وتلثم جبهته وعينيه، تسلمه من أكفها إلى يد الله، وتقول الآن تبدأ المعاش!
تسعى إسرائيل بهذه الاغتيالات إلى إنهاء حقبة هامة وعزيزة من تاريخ الشعب الفلسطيني،
حقبة جيل من الرجال الذين قادوا الانتفاضة الأولى والثانية ومراحل تطوير العمل المسلح في غزة من عمل فردي إلى مجموعات وكتائب وألوية وما يشبه الجيش المنظم،
هذه الحقبة كانت على وشك نهايتها، تماما، عام 1996 قبل أن تنفجر الانتفاضة الثانية ويخرج الرجال من السجون ويعيدوا المشهد سيرته الأولى،
كما أن هذه الحقبة تعرضت لهزات كبيرة خلال هذه الحرب، فالأسماء التي ارتقت لم يكن يتخيل أحد أن ترحل في معركة واحدة، وفي غضون عامين فقط، وهي أسماء ثقيلة ووازنة وليس من السهل تعويضها،
المشهد صعب، نعم وبالغ التعقيد، ولكن، قدر هذه القضية وهذا المشروع بالذات أن سقوط الرجال لا يعني سقوط الراية، وأن تغييب القادة لا يعني نهاية الفكرة، بل سيبًا لانتشارها وتأصيلها،
وهذه ليست هرطقة ولا مثالية، هذا التاريخ الذي يشهد عليهم ويسجل نُبلهم واستمراريتهم وعظيم أفعالهم منذ عشرات السنين،
هذا التاريخ الذي قاد فيه الكبار والأساتذة والمؤسسون المرحلة، والآن جاء دور شبابهم اليافعين والتلامذة والأبناء،
رحم الله الشهداء…!
غزة تودّع قائد كتائب القسام عزالدين حداد وتتعاهد على المضي على دربه ..
اغتيال القادة لن يقضي على المقاومة ..
ما بين استشهاد القسّامَين :
عزالدين القسام 1935 في معركة القسطل ..
وعزالدين الحداد 2026 في استهداف غادر ..
أكثر من 70 عاما وبينهما قافلة من الشهداء ..
لم تكل المقاومة ولم يجف نهر قادتها ..
ولن تستكين حتى تطرد المحتل ..
" إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا "
انظروا إلى غزة، انظروا إلى أهلها المكلومين الذين يواجهون المـ ـوت والإبـ ـادة كلَّ يوم.
انظروا إليهم بعين الرحمة والإنسانية، فنحن ما زلنا نُباد وما زلنا نُقـ ـتل، وما زالت المعـ ـاناة مستمرة في كل لحظة
ارتقى القائد العام للكتائب ياسر النمروطي فحمل الراية من بعده القائد صلاح شحادة.
ارتقى شحادة فحمل الراية من بعده محمد الضيف.
ارتقى الضيف فحمل الراية من بعده محمد السنوار.
ارتقى السنوار فحمل الراية من بعده عز الدين الحداد.
حماس شجرة طيبة لا يعدم خيرها وراية طاهرة يسلمها شهيد لشهيد.
لن تسقط الراية وسيخلف القائد قادة.
لأول مرة يرتقي قائد في القسام ويعلن عن ذلك بعد يوم، في الغالب لا يتم الإعلان حتى يعين قائد جديد وحتى تمر نشوة الاحتلال
هذا يعني ان البديل قد حدد ويأخذ مكانه مباشرة
أعرف عنه أنه صنديد شجاع بطل من أبطال الأمة الذين سخروا حياتهم منذ عام 1987 حتى الآن في مقارعة أعداء الإسلام والمسلمين وساهم في تأسيس جيل من المجاهدين الذين سيكملوا المسير حتى تحرير الأرض والمقدسات.
إن استشهد فهنيئا له الشهادة واللاحق بكوكبة من رفاقه، وإن بقي حياً فهنيئا لغزة به.
القائد العام الرابع لكتائب القسام.. رحل مع زوجته وابنته ملتحقا بنجليه.
عز الدين الحداد.. لو تعلم الأمة عظيم فقدك لبكت دهرا.
عقلية هذا الرجل أعظم مما تعرفون وتسمعون من الأكاديميات العسكرية في العالم..
شهداء على طريق القدس
القادة العامون لكتائب القسام منذ نشأتها
ياسر النمروطي، صلاح شحادة، محمد الضيف، محمد السنوار، عز الدين الحداد.
تقبلهم الله في الشهداء والصالحين.
شيخ الحروب وكهلها وفتاها.. شهيداً
يلحق بركب الصحاب، إلى جوار كريم ورب رحيم عظيم
اللهم عوّض أمتنا خيراً برحيل خير رجالها ومجاهديها واكتب لها عزّاً ونصراً وفرجاً قريباً لا يُخيّب رجاء المؤمنين
عن عز الدّين الحدّاد..
سلام الله عليه، إن كان حيّا أم شهيدا..
سلام الله على عز الدين الأول (القسّام)، بطل "يَعبد"، وصاحب النداء التاريخي "إنه جهاد.. نصرٌ او استشهاد"، وسلام الله على عز الدّين المُستهدف، ومعهما وبينهما جحافل من شهدائنا.
لم تستسلم فلسطين بعد استشهاد الأول، ولن تستسلم بعد استشهاد الثاني، كما لم تفعل بعد استشهاد أعظم القادة في تاريخها.
إنها مسيرة مباركة، حيث يسلّم كل جيل الراية إلى من يليه.
للأبطال والشهداء مجْد الدنيا وكرامة الآخرة، وللمهزومين والمنبطحين و"المطبّعين"، و"المتعاونين"، و"المُنسّقين" الخزي والعار.