@Khalifa_Alhinai رحمهن الله رحمة واسعة وجميع موتى المسلمين.
شرطة عمان السلطانية مجهوداتها واضحة ؛ وتشريع قوانين صارمة تُجنب الأفراد أخطاء المتهورين ضرورة ملحة لحفظ الأرواح والممتلكات!
هذا انموذجاً
@AbdllahAlneaimi وخير ما يُستهل به كتاب الله فيه شفاء ورحمة وهدى ونور ..
طوابير الصباح ارتبطت بـ( قرّاء فضلاء ) كـ ( محمد أيوب ؛ علي عبدالله جابر والحصري ..) عليهم شآبيب الرحمات وجميع موتى المسلمين!
كلُّ يومٍ نعيشه ندفع ضريبته!
الغضب يأخذ أعصابنا، والحقد سلامنا، والانتقام وقتنا، وسوء الاختيار سنواتٍ من الندم.
لا تستطيع منع الحياة من أن تصطدم بك، لكنك تستطيع أن تختار كم ستدفع بعد الاصطدام.
فالحكمة ليست أن تعيش بلا خسائر، بل ألا تسمح للخسارة الصغيرة أن تتحول إلى خسائر أكبر
العمر أقصر من أن تستهلكه في الخصومات، والعتاب، والغضب، أو في السعي لإرضاء الناس على حساب ديننا وطمأنينة قلوبنا.
عِشْ بما يُرضي الله، وأحسن ما استطعت، واحفظ قلبك من الصراعات، ثم امضِ بسلام.
فالعمر يمضي… وما يبقى إلا أثرك وما قدّمت.
الحياةُ الطيبةُ ليست امتحانًا للنجاح الدنيوي، بل امتحانٌ لصدق الإيمان؛ والنجاةِ في الآخرة.
إنها رحلةُ مجاهدةٍ للنفس، آخرُها جنةٌ أو نار.
💡 هَمسةٌ:
أسعدُ الناسِ من لقيَ اللهَ سليمَ الصدر، لا يطالبه أحدٌ بمظلمةٍ في مالٍ أو عرض.
جاهد نفسك على:
• أداء العبادات في أوقاتها.
• تنظيم النوم.
• المواظبة على العلم والدراسة.
• المحافظة على النظافة والترتيب.
• الإنجاز والإتقان.
• إصلاح كل ما تستطيع إصلاحه في حياتك.
فإنَّ اتباع هوى النفس يُورث حياةً بائسة، مملَّة، مُتعبة، ويجرُّ إلى الكسل والإحباط.
بتصرف
ثم انقضت تلك السنونُ بأهلها،
فكأننا وكأنهم أحلامٌ !
صورةٌ تختصر زمنًا جميلًا، وتروي سيرة رجالٍ تركوا أثرًا لا تمحوه الأيام في تاريخ أوطانهم.
رحمهم الله وغفر لهم وجميع موتى المسلمين ؛
وأدام على دولنا الخليجية نعمة الأمن والوئام!
الرجل الحكيم صالح بن راشد بن محمد بن سالم الجعفري، عليه شآبيبُ الرحمةِ والغفران.
عليك سلامُ الله وقفًا، فإنني رأيتُ الكريمَ الحرَّ ليس له عُمُرُ.
.
والموتُ نقّادٌ على كفِّهِ جواهرُ يختارُ منها الجيادَ.
رحم الله عودي ووالديّ رحمةً واسعة، وجميع موتى المسلمين.
البعد عن الخير والتنازل عن خصال الإيمان
يقع شيئاً فشيئاً؛ فلْنَحذَر من خطوات الشيطان في هذا الجانب
قيل لحذيفة بن اليمان:
أَتَركت بنو إسرائيل دينها في يوم واحد؟
قال:" لا، ولكنهم كانوا إذا أمِروا بشيء تركوه
وإذا نُهوا عن شيء رَكِبوه؛ حتى انسلخوا من دينهم كما ينسلخ الرجل من قميصه"
إن مما يدعو المسلم لمجاهدة نفسه
ورفض الاستسلام لوساوس الشيطان
وترك اتباع خطواته ما وصف الله تعالى به الشيطان بقوله:(وكان الشيطان للإنسان خذولاً)أي: يغريه بالمعصية حتى يوقعه فيها، فإذا وقع تخلى عنه..
فهل يُرخي العاقل نفسه لمن يَعلَم يقيناً
أنه سيخذله ويتبرأ منه ويترك نصرته؟!!
إن مما يعين المرء على خوفه على نفسه من الذنوب أو الوقوع في سخط الله هو العلم بأنه في هذه الدنيا"مُستَخْلَف" أي: هناك من سبقه في هذه الدنيا وهو الآن مرهون بعمله في قبره
وهناك من سيأتي بعده، فلْيُر المرء ربَّه من نفسه خيراً
وقد قال ﷺ :(وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون)
بحسب المرء المسلم الصادق في هذا الزمان والغيور على دينه= إذا لم يقدر على طلب العلم الشرعي والجلوس إلى العلماء أن يكون ناقلاً وناشراً للعلم عن طريق وسائل التواصل الإجتماعي على اختلاف أنواعها، فهذا باب عظيم من أبواب القضاء على الجهل والشر
وتبصير الناس بما يقربهم إلى ربهم تعالى