@SaadAlshohaib مقال جميل ظ(من طبيب متمرس في أمراض الكلى واستاذ في الجامعه) للي يفهم والعاقل ومن يبحث عن الحقيقه .أما من أغلق دماغه فهذا شيء لا تستطيع أن تقنعه.
نظام “الطيبات”: كارثةٌ طبية
اشتهر نظامٌ غذائيٌّ يُعرف بـ”الطيبات”، يحضّ على الإكثار من اللحوم الحمراء والأحشاء والكبدة والعكاوي والكوارع والدهون الحيوانية بلا ضوابط، ويُنفّر من البقوليات والألبان والبيض والخضروات النيئة، ويتساهل مع التدخين، ويُلمح إلى الاستغناء عن كثيرٍ من الأدوية المثبتة. هذه التركيبة وحدها كافيةٌ -بمعزل عن أي خلفية- ليصنّفها أيُّ طبيبٍ يحترم تخصصه كارثةً غذائيةً مكتملة الأركان: حِملٌ بروتينيٌّ وحَمْضيٌّ مرتفع، وفسفورٌ حيوانيٌّ عالي الامتصاص، وحرمانٌ من الألياف والبوتاسيوم النباتي، وتشجيعٌ على عاداتٍ معروفٍ ضررُها بلا خلاف.
النظام في ذاته لا يستحق نقاشاً علمياً جاداً، لضعف بنيته من أساسها. لكن انتشاره يستحق التأمل، لأنه يكشف ما هو أعمق من خطأٍ غذائي: يكشف خللاً في طريقة العقل العربي في التعامل مع المعرفة، والمؤسسات، والبطولة، والمسؤولية.
سرديةٌ تُريح العقل من ثقل التفكير
الأمراض المزمنة معقدةٌ بطبيعتها: تفاعلٌ بين الجينات والبيئة والسلوك والزمن، ولا تُختزل في طبقٍ يُؤكل أو يُترك. والطبُّ الحديث يقدّم رسالةً قاسيةً عاطفياً: احتمالات، وعوامل خطر، واستجابةٌ فردية، ولا يقين مطلق. أما السرديات الشعبوية فتقدّم القصة الواحدة المرتّبة: عدوٌّ واحد، وحلٌّ واحد، ويقينٌ كامل. الجمهور لا يطلب الدقة، يطلب الطمأنينة، وهذه السرديات تبيع الطمأنينةَ جاهزة، وتُريح صاحبها من كلفة التفكير.
شيطنةٌ شاملةٌ للمؤسسات
كلُّ سرديةٍ من هذا النوع تبدأ باتّهامٍ كاسحٍ للمرجعيات: شركاتُ الأدوية مؤامرة، والجمعياتُ العلمية مشبوهة، وأساتذةُ الجامعات مغفّلون أو متواطئون، والتوصياتُ العالمية مخترَقة. وليس المقصود هنا تزكيةَ هذه المؤسسات تزكيةً مطلقة، فلها إخفاقاتها وأخطاؤها المعلومة. لكن مؤسساتٍ راكمت قروناً من المعرفة المنهجية، وأنقذت بأدويتها ولقاحاتها وإجراءاتها مئاتِ الملايين من الأرواح، لا يُنسف رصيدُها كلُّه بتغريدةٍ تتهم وتُعمّم. الاتهام الكاسح ليس بحثاً عن حقيقة، بل تمهيدٌ نفسيٌّ لقبول البديل مهما كان هزيلاً؛ فإذا تهدّمت المرجعيات في ذهن المتلقي، صار قابلاً لتصديق أيِّ شيءٍ شريطة أن يأتي من خارجها.
صناعة “البطل” الواحد، وهروبُ العقل من المسؤولية
ثم يأتي الفصل الأخطر، وفيه يقع جوهر الأزمة: إخراجُ بطلٍ عربيٍّ واحدٍ “اكتشف” ما عجز عنه الطبُّ العالميُّ مجتمعاً. هذه صياغةٌ ساذجةٌ من جهة المنطق، عاطفيةٌ من جهة الانتشار؛ فالعلمُ لا يُكتشف في عيادةٍ منفردةٍ ضد إجماعٍ مبنيٍّ على ملايين المرضى وعقودٍ من البحث المحكَّم. ومع ذلك تجد السردية قبولاً واسعاً، لأنها تُداعب وتراً ثقافياً مكشوفاً: تعطّشٌ إلى نصرٍ ما، أيِّ نصر، بعد سلسلةٍ من الانكسارات في العلم والصناعة والاقتصاد. النصرُ هنا ليس علمياً، بل نفسي؛ والمصاب ليس الجسد، بل الكرامة الجماعية المهيضة.
وهذا تحديداً ما يستحق الشفقة في حال العقل العربي اليوم: قابليتُه لتصديق أن “بطلاً واحداً” -لا مختبراً، ولا فريقاً بحثياً، ولا تجربةً سريريةً موسعة- استطاع وحده أن يفضح ما يسمّيه “كذبةَ الطبِّ الحديث”. وهي قابليةٌ لا تُفسَّر بضعف الذكاء، بل بحاجةٍ نفسيةٍ مزمنة إلى التعويض عن عجزٍ حضاري، فتُختار للأسف أرخصُ صورةٍ ممكنةٍ للنصر.
ثم يُضاف إلى ذلك بُعدٌ نادراً ما يُذكر: هذه السرديات تُعفي الإنسانَ من مسؤوليته الفردية. حين يُقال له إن مرضه ليس نتيجة سنواتٍ من التدخين والخمول والإفراط، بل نتيجة “مؤامرة” على طعامه، يرتاح ضميره. وحين يُقال له إن الحلَّ في وصفةٍ مغلَقةٍ لا في تغييرٍ صبورٍ لنمط حياته، يبتسم. السردية المؤامراتية تَعِد بشيءٍ ثمين: لستَ مسؤولاً عما أصابك، ولستَ مطالَباً بكثيرٍ لتشفى. وهذا أعذبُ ما يُقال لمريضٍ مُتعَب، وأقسى ما يُقال له طبيا
واخطر ما يحدث لحظةَ يُترك الإنسولينُ لمريض السكري، فيدخل في غيبوبةٍ كيتونية. ولحظةَ يُترك الغسيلُ لمريضٍ كلوي، فيموت في يومٍ أو يومين. ولحظةَ يُترك دواءُ القلب لمريضٍ تاجي، فتصيبه جلطةٌ كان يمكن تأخيرها سنوات.ك
ويبقى الفصل الأخير، وهو الأكثر إيلاماً للعقل:حين يموت صاحبُ السردية موتاً طبيعياً تماماً -جلطةٌ قلبيةٌ في الستينات حادثةٌ شائعةٌ لا تحتاج تفسيراً غامضاً- يتحوّل موتُه في المخيال الجمعي إلى استشهاد، ويُعاد بناءُ كلِّ شيءٍ على فرضية “أنه دفع حياته ثمناً لحقيقةٍ أزعجت الكبار”. وهذا تحريفٌ صريحٌ لمنطق السبب والنتيجة؛ فالموتُ ليس حجةً على الصدق، ولو كان كذلك لاستوى الصادقون والكاذبون عند المنية. لكن العقلَ التَّواقَ إلى البطل لا يقبل أن يموت بطلُه ميتةً عاديةً كسائر البشر، فيخترع له شهادةً، ويُكمل بها السردية بعد رحيله
هذه سردية تتكرر لتبسيط كل شي بانه مؤامرة تملك كل الإجابات ومن لا يوافق هذا الطرح فهو الساذج المغفل الذي يستحق الشفقة
د. محمد بقنة:
وحدة ما حملت من خمس سنوات سوينا فحوصات طلع المشكلة عند زوجها راحت قدام اهله تقول المشكلة عندي تقول ما أبغا زوجي ينقص أمام الناس حتى قدام امه وابوه يعني شوف الحب والوفاء امه راحت تقول طلقها دام عندها مشكلة!
ليس كل المواقف تُنسى
بعضها يترك أثر وبسمة في مراكز علاج العقم والمساعدة على الإنجاب 🤱🏻
مع د. محمد بقنه
مستشفى د. سليمان الحبيب - العليا
#مجموعة_د_سليمان_الحبيب_الطبية
فقط في السعودية :
مقيم مصري حن لوالده الذي توفى منذ فترة قريبة واجهش بالبكاء وهو متوقف عند اشارة، فحدث له هذا الموقف مع رجل امن عظيم ومراعي للمشاعر 🇸🇦❤
تحذير خطير
لا تدخل المصعد بأي نوع من البطاريات، سواء كانت بطارية سيارة، دراجة نارية، أو أي بطارية أخرى.
لأنه بمجرد إغلاق باب المصعد، يتكوَّن حقل مغناطيسي فورًا، مما يؤدي إلى اشتعال حجرة المصعد في لحظة وتحولها إلى جحيم.
انشروا قدر الإمكان لزيادة وعي سكان المجمعات السكنية.
@salehaltwijri جميل ان تكون هناك توعيه ، وكذلك سرد القصص اللي يوخذ منها العبر في التعامل في مثل هذي الحالات ، وكذلك يجب ان تنشأ دور متخصصه في رعايتهم وليس في المدن الكبيره فقط ويجب ان تكون في جميع المناطق ، أعانكم الله
@salehaltwijri وصفك للمرحله اللي تعيشها مع ابنك عافاه الله شافاه وأعانك على إتمام المسيره (وصف للمعاناه التي تواجه العوائل الذي عندهم أطفال مصابين بالتوحد او طيف التوحد ) وليس كل رب عائله عنده الثقافه الكافيه او الوقت الكافي لأنه يحتاج جهد مضاعف او القدره الماليه حتى يروح لأماكن متخصصه.
إذا كنت مواطنًا سعوديًا ولا تملك تأمينًا طبيًا، وتعرضت لعارض صحي حاد يتطلب العناية المركزة أو خدمة طارئة في مستشفى خاص (كان الأقرب لك أو نُقلت إليه بالإسعاف)، فإن وزارة الصحة - مشكورة - تتكفل بعلاجك من خلال شركة تأمين تُدعى GlobeMed. كل ما عليك هو إبلاغ قسم الطوارئ بأنك مواطن وليس لديك تأمين طبي، وفي أغلب الحالات ستقدم الوزارة المساعدة اللازمة. تكلفة العناية المركزة مرتفعة جدًا، لكن الدولة السعودية الكريمة تضمن حق المواطن في العلاج.
والحقيقة ان السعودية متقدمة جدا في سجل حقوق الإنسان ونشعر بذلك كمواطنين