⚠️ فضيحة مدوّية
🔴 الحكومة اللبنانية حوّلت 90 مليون دولار لصالح مجلس الج��وب، في حين أنّ هذا المجلس انتهت مدّته عام 2000، ويتمّ تجديد ولايته كل خمس سنوات خلافًا للقوانين.
🔴 في العام الماضي، بلغ رئيس المجلس هاشم حيدر سنّ التقاعد، لكنه لا يزال في موقعه خلافًا للقانون.
🔴 هل يحقّ لهيئة غير قانونية أن تتحكّم بأموال عامة وتصرِفها خلافًا للقوانين؟ أين أجهزة الرقابة؟ ألم يحن الوقت لإلغاء هذه الصناديق؟
#سلم_السلاح
As part of my participation in the visit of President Aoun to the Sultanate of Oman, I met with Minister of Foreign Affairs, Mr. Badr Al-Busaidi, and we discussed bilateral relations as well as the political situation and developments in Lebanon and the region.
I stressed the necessity of Israel’s withdrawal from Lebanese territories and the release of detainees, and underscored the importance of limiting arms to the authority of the state, asserting its sovereignty over its entire territory, and implementing international resolutions. I also emphasized that the solution must be diplomatic, as arms have not provided the required protection for Lebanon.
The Omani Minister expressed his support for all the steps taken by the Lebanese government to extend its sovereignty and regain its national decision-making.
A number of issues aimed at strengthening relations between the two countries were discussed, with particular emphasis on giving new momentum to economic cooperation and reactivating the direct air route between Lebanon and the Sultanate.
It was also agreed to reactivate the work of the Joint Higher Committee between the two countries, which is to convene in the coming months, alongside the preparation of draft agreements to be signed during the committee’s meeting. Discussions also covered revitalizing the Lebanese–Omani Business Council and the importance of involving the private sector in the course of economic cooperation.
هيدا اللي ما بعرف من أي مستودع نابشينو بمحطة ال أوًتيًتفييييي #رافي_مادايان عم يعترض على المطالبة بحصر سلاح #حزب_الله ومن جملة ما قال بالحرف :" #سمير_جعجع صاير عضو بالليكوود "
روح إنقبر يا رافي ولك إنت عضو تناسلي ما بتحرز تكون البلي تسترك ستر
وما راح إعتذر عن طريقة تعليقي عا هالحيوان
🔴 الاحصائيات تؤكد أن في الطائفة الشيعية تيار ثالث لا يشبه "الثنائي" الفاسد والمتطرف.
⬅️ عام 2005 عزل التحالف الرباعي التيار الوطني والمستقل والمتحرر في الطائفة الشيعية واعاد تعويم الثنائي.
⬅️ على القوى السيادية ان تكون إلى جانب الشيعة الاحرار والمستقلين.
#سلم_السلاح
رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهوريّة ودولة رئيس مجلس الوزراء:
تعلمون من دون أدنى شكّ كم كان فرح اللّبنانيين كبيرا بتولّيكم مسؤوليّاتكم.
لكن للأسف، أقلّه حتّى الآن، لم يترجم هذا الفرح أمنا واستق��ارا وثقة بالمستقبل. صحيح أنّ الحكومة الحاليّة أقدمت على بعض الخطوات بالاتجاه الصحيح، وصحيح أيضا أنّه لا تفوح منها أيّ روائح فساد وصفقات، ولكن ليس بهذا وحده يحيا اللّبنانيون.
من المؤكّد أنّكم تعلمون، كما يعلم اللّبنانيون جميعا، أنّ الاتجاه الذي تتّخذه الأحداث في لبنان ليس سليما، كي لا أقول خطرا.
بعيدا عن المهاترات والإيديولوجيّات والتحاليل غير المجدية، تقع عليكم مسؤوليّة تجنيب البلاد ما هو أعظم، إذا لم أقل أيضا انتشالها من حيث هي وإيصالها إلى برّ الأمان.
فخامة الرئيس،
دولة الرئيس،
أنا أتوجّه إليكم لا من موقع الخصومة، ولا من موقع المنافسة، بل من موقع ال��ّبنانيّ "الضنين" على بلاده، وبالأخصّ على مستقبل أجياله.
إنّ البحث في "جنس الملائكة"، وبالطروحات النظريّة وتحديد المسؤوليّات الاستراتيجيّة، و��عادة النظر بمفاهيم السيادة والاستقلال والوطنيّة، كلّها مضيعة كبيرة للوقت ولا تؤدّي إلى أيّ نتيجة سوى إلى إضاعة المزيد من الوقت.
السؤال الوحيد الذي يجب أن يشغل بالكم في الوقت الحاضر هو: ما الذي يجب فعله لإنقاذ لبنان واللّبنانيين ممّا هو أعظم وإيصالهم إلى برّ الأمان؟
لقد أصبح واضحا للقاصي والداني أنّ التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب الله هو في صلب المشكلة الكبرى التي نعيشها. والجميع مجمع على أنّ حلّ التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب الله هو المقدّمة الإجباريّة لأيّ انفراج للوضع الماليّ.
من جهة ثانية وأساسيّة، إنّ وجود التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب الله هو أ��لا عالة كبرى على الجسم اللبناني؛ فهذا الوجود مناقض تماما لاتفاق الطائف وللدستور، كما هو مسؤول عن وضعيّة "اللادولة" التي نعيش فيها منذ ما يزيد على ثلاثين عاما، بالإضافة إلى ما تسبّبه من اغتيالات وتعدّيات على العديد من القيادات والمناطق اللّبنانيّة، إلى مسؤوليّته الكبرى عن الشلل الذي حصل في العقود الأخيرة في جسم الدولة اللّبنانيّة والذي أدّى إلى كلّ الكوارث التي ألمّت بنا، خصوصا حرب 2024 والتدهور الاقتصاديّ والماليّ والمعيشيّ الذي سبقها.
مع كلّ هذه الأسباب الموجبة، وبالأخصّ مع رغبة أكثريّة واضحة من اللّبنانيين بحلّ كلّ ما هو عسكريّ وأمنيّ خارج الدولة، لا نجد سببا أو مبرّرا للتأخير الحاصل في حلّ الأجنحة العسكريّة والأمنيّة لحزب الله، خصوصا بعد قراري مجلس الوزراء في 5 و7 آب المنصرم.
إنّ التذرّع بحرب أهليّة "مزعومة" ليس في مكانه، إذ إنّنا لا نتحدّث عن خلاف بين حزبين أو بين مجموعتين مدنيّتين، بل نحن نتحدّث عن قرارات اتّخذتها الدولة؛ دولة شرعيّة كاملة المواصفات، وبكلّ وعي وإدراك.
من جهة ثانية، هل يجوز، ومهما كانت الذرائع، ترك لبنان واللّبنانيين في مواجهة المجهول وما هو أعظم، فقط "كرمى لعيون" بعض المسؤولين الحزبيّين المرتبطين أصلا بالقرار الإيرانيّ، وليس بأيّ قرار لبنانيّ؟
ومن ثمّ، بأيّ منطق تخضع الأكثريّة في لبنان لتصرّفات الأقليّة، وتخضع الشرعيّة لتصرّفات "اللّاشرعيّة"؟ وأين أنتم، الممثّلون الفعليّون الشرعيّون للدولة، من ذلك؟
فخامة الرئيس،
دولة الرئيس،
إنّ رمي كرة النار هذه في حضن الجيش وحده لا يجوز؛ فمع عمل الجيش، هناك عمل سياسيّ، تصميم سياسيّ واضح وحاسم تجاه كلّ من يرفض تنفيذ قرارات الحكومة في 5 و7 آب. فليس من المنطق بمكان الطلب من الجيش الاهتمام ببعض الفروع، بالوقت الذي تصدح فيه خطابات الأصول علنا ويوميا، برفضها لقرارات الدولة، وباستمرارها بإعادة تأهيل بنيتها العسكري�� والأمنية، وتسايرونها على الرغم من كل ذلك بتمييع خطابكم السياسي، بدلا من ان تكونوا واضحين صريحين حاسمين معها، وتلزموها أنتم بتبنّي خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة بشكل واضح وصريح.
إنّ المطلوب في الأيّام الحسّاسة التي نعيشها إعلان سياسيّ واضح جدّا، وليس مجرّد كلمات؛ إعلان يتكرّر كلّ يوم، في العلن وفي الاجتماعات المغلقة، ومن ثم تتبعه خطوات سياسيّة وإداريّة واضحة لوضع هذه الأصول الفاجرة عند حدّها.
فخامة الرئيس،
دولة الرئيس،
من الممكن للأيّام أن ترحم، لكنّ التاريخ لا يرحم أبدا؛ فلنساهم جميعا في صناعة هذا التاريخ قبل فوات الأوان، لنكون في صلب التاريخ بدلا من أن نكون عرضة لأحكامه.
#قوات_نحو_المستقبل
"هناك تغيّرات كبيرة في المنطقة ووجود ممثل لبناني مدني في المفاوضات أفضل من شبح الحرب على لبنان".
المحلل السياسي والمنسق العام للمؤتمر الدائم للفدرالية في لبنان، جو مجلي، في #اللبنانية#الميادين@JMoujally