* لو سكنت بالمدينة المنورة *
وتصوم الاثنين والخميس وتروح للحرم من عصر الخميس وتفطر هناك مع آذان المغرب وتصلي العشاء وتقعد بالحرم وتتمشى بجادة قباء وتصلي الوتر بقباء ليلة الجمعة وتقرأ سورة الكهف وترجع بيتك.
يقولك لا تحزنوا على وداع رمضان ، بل احمدوا الله أن بلغكم إياه وافرحوا وكبروا الله أن هداكم لصيامه وقيامه لا تودعوه بل أصطحبوه إلى باقي عامكم رمضان ليس شهرًا بل أسلوب حياة وبداية التغيير
الصوم لا ينتهي القرآن لا يهجر و المسجد لا يترك
" اعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
اليوم كنز عظيم لا تنشغلون بأمور الدنيا فيه
يوم جمعه
فيه ساعة استجابه
ولصائم دعوه لا ترد
ومن بعد المغرب تبدأ ليلة ٢٥ وهي من الليالي الفرديه اللي ممكن تكون ليلة القدر
اجتهدوا وتصدقوا واقرؤا ماتيسر من القرآن
وادعوا ربكم بكل ما تتمنون
يارب لا تخرجنا من رمضان إلا واستجيبت دعواتنا
نحن في آخر جمعة من رمضان هذا العام.. فيها (ساعة لا يُرد فيها سائل)، وتلتحم مباشرة بليلة ٢٥ الوترية التي قال عنها ﷺ: ((تحروها في خامسة تبقى)) وفيها {يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}..
تخيل أن تدعو عصراً فيُستجاب لك، ثم تدخل ليلة القدر فتُكتب من السعداء للأبد!
اجعلوا الساعات القادمة حالة طوارئ لله.. فوالله إنها غنيمة باردة لا يفرط فيها إلا محروم! 🤍
﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾
لم يبقى على العشر إلا ليلة، وتطوى صفحة هذا العام من رمضان، ربي وإن قصّرنا فأنت الرحيم الغني عن عبادك، فاغفر لنا واعفُ عنَّا، واجعلنا من الذين استجبت لهم، ومن الذين شملتهم رحمتك، والعتق من نيرانك.