الحمد لله الذي ما ختم جهد ولا تم سعي إلا بفضله و کرمه 🍃
🎓بفضل من الله وكرمه حصلت على درجة دكتوراة الفلسفة في التربية إدارة تربوية من جامعة السلطان قابوس🎓
💐شكراً لمن حفتنا بركات دعواتهم طوال الطريق شكراً لعائلتي ولأستاذتي الأفاضل وللوطن العظيم 💐
📚 هل ينبغي إلزام طالب الدكتوراه بنشر أبحاث قبل مناقشة رسالته؟
هذا المقال يطرح عدة نقاط تستحق التأمل:
1. يناقش الكاتب آثار إلزام طالب الدكتوراه بالنشر قبل مناقشة الرسالة، ويعرض بيانات وأمثلة توضح التحديات التي قد تنتج عن هذا الشرط في بعض التخصصات.
2. يوضح أن جودة الدكتوراه تُبنى من خلال اختيار موضوع أصيل، والتدريب البحثي، والإشراف الفاعل، والمتابعة الدورية، والتحكيم الخارجي للرسالة.
3. يدعو الجامعات إلى الاستثمار في منظومة ضمان الجودة، وبناء باحثين يمتلكون مهارات الاستقصاء والبحث، مع توفير بيئة علمية ثرية تشمل الندوات والمؤتمرات والأنشطة البحثية.
4. يبين أن ربط مناقشة الرسالة بقبول ورقة للنشر قد يضيف ضغوط زمنية وإجرائية خارجة عن سيطرة الطالب، لأن قرارات المجلات ومواعيدها تختلف من مجلة إلى أخرى.
ويخلص المقال إلى أن الاستثمار في جودة تكوين الباحث يقود بطبيعته إلى مخرجات علمية متنوعة، تشمل النشر في المجلات المحكمة، وأوراق المؤتمرات، وبراءات الاختراع، وغيرها من الإنجازات البحثية.
أحب توثيقك يا سارة للدروس المستفادة من رحلة الدكتوراة بما تتضمنه من أحداث تعيد تشكيل شخصياتنا خلالها 🌟
كثير مما تكتبينه عايشته واستمتع الآن وأنا أقرا هذه المشاعر والأفكار بمنظور من تخرج من هذه الرحلة✨️
وفي اعتقادي الشخصي أن طبيعتنا الأنوثية تميل لحب التفاصيل وذكرها وسردها للتأكد من أن الفكرة وضحت وفي المقابل طبيعة الذكور تميل للمجمل والمختصر 🤔
كل التوفيق لك يا سارة جملةً وتفصيلاً🌟
يقال: الظواهر ثمرة السرائر.
أي ما تكرره في الخفاء .. تظهر نتائجه في العلن.
الجسد مع التمارين
والفصاحة مع القراءة
والثقة مع الاستمرارية
والنجاح مع الانضباط
فالناس ترى النتيجة
ولا ترى ما سبقها.
هل تزيدنا المعرفة يقينًا… أم تزيدنا شكًّا؟
قبل أكثر من قرن لاحظ الفيلسوف الإنجليزي برتراند راسل مفارقة لا تزال تتكرر في كل عصر
أكثر الناس ثقة بآرائهم…
ليسوا دائمًا أكثرهم معرفة
و كتب عبارته التي تستحق التامل
The whole problem with the world is that fools and fanatics are always so certain of themselves, and wiser people so full of doubts
لم يكن يقصد أن المعرفة تقود إلى الحيرة…
بل كان يرى أن المعرفة الحقيقية
تجعل الإنسان أكثر تواضعًا أمام تعقيد العالم
فكلما اتسعت دائرة معرفته
اتسعت معها دائرة ما يدرك أنه لا يعرفه
ومن اللافت أن علم النفس وصف لاحقًا ظاهرةً تُفسّر جانبًا من هذه الملاحظة عُرفت بتأثير دانينغ–كروجر.
فقد تبدو الثقة المفرطة أحيانًا…
نتيجةً لضيق المعرفة لا لاتساعها
فكلما اتسعت دائرة المعرفة…
اتسعت معها دائرة ما ندرك أننا لا نعرفه
لو كان الهدف من القهوة هو الكافيين فقط…
لاكتفى الجميع بحبة كافيين
مايعشقه الناس في القهوه يتجاوز الكافيين بكثير
يعشقون رائحتها التي تسبق أول رشفة
ومذاقها وصوت تحضيرها
ودفء او برودة الكوب بين اليدين
والهدوء الذي تمنحه قبل أن يبدأ اليوم
وربما هذه ليست قصة القهوة وحدها…
فالإنسان لا يعيش من اجل النتائج
بل من اجل التفاصيل التي تمنح اللحظة معناها ☕️
AI can accelerate academics brilliantly.
Kids still need deep human mentorship, messy peer interactions, physical wellness, and emotional scaffolding to grow into regulated, empathetic adults.
Efficiency in school metrics ≠ efficiency in becoming fully human.
Balance both.
أكثر ما يُتعب الإنسان أنه يمدّ بصره دائمًا إلى آخر الطريق، حتى يعمى قلبه عمّا يزهر تحت قدميه. يترقب الثمرة، وينسى لذة الغرس، وينتظر تمام الحكاية. وما الحياة في حقيقتها إلا هذه الأجزاء الصغيرة التي نعبرها كل يوم؛ فإن عشتها بقلبٍ حاضر، وجدت فيها من السكينة ما لا تجده عند بلوغ الغايات. فالآفاق تُبهج العين، ولكن ما بينك وبينها فيه بهجة الروح كلها.
مبارك لك سعادة الدكتور خميس الغافري✨
فخورون بهذا الإنجاز المستحق، الذي جاء تتويجًا لسنوات من الجد والاجتهاد، سعدنا خلالها بمرافقتك زميلًا في قسم الأصول والإدارة التربوية بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وكنت نعم الأخ والزميل🌟
أسأل الله أن يبارك لك في علمك وعملك، وأن يجعل هذه الدرجة علمًا نافعًا، وينفع بك الوطن، ويكتب لك مزيدًا من التوفيق والتميز.
تستاهل كل خير، وألف مبارك 🌿
@haladsani@FotorAlsabt شكرا لك د.هبة على مشاركتنا هذه المراجعة عن الكتاب 😊
قبل ساعات فقط كنت أبحث عن نسخة الكترونية من الكتاب ومن محاسن الصدف أو قد يكون من سحر خوازميات برامج التواصل الاجتماعي أن ظهر لي منشورك وأن افتح تطبيق x
من الحلول المقترحة لموضوع التشتت الرقمي الذي قد تسببه القراءة الالكترونية هي الازدواجية القرائية" (the biliterate reading brain)، والتي تعني القدرة على التنقل بمرونة بين نمط القراءة الرقمي السريع ونمط القراءة العميقة المتمهلة، بحيث يستطيع القارئ الاستفادة من المنصات الرقمية في الوصول السريع إلى المعلومات، وفي الوقت نفسه تخصیص مساحات زمنية ونفسية للقراءة التأملية.
الكتاب الذي ناقشته اليوم في #فطور_السبت@FotorAlsabt هو :
أيها القارئ عد إلى وطنك 📚🏠
للكاتبة وعالمة الأعصاب والباحثة في مجال القراءة:
ماريان وولف
وهذه مراجعة جيدة له:
https://t.co/MVX3md41yR
الحكمة حين صارت سلعة
قبل سنوات، دخلت مكتبة في أحد المطارات الدولية، فوقعت عيني على رف كامل بعنوان: تطوير الذات. أغلفة لامعة، ووعود جاهزة: تصبح “النسخة الأفضل من نفسك” في واحد وعشرين يوما، أو سبع خطوات، أو خمس عادات صباحية. لم أر بينها كتابا واحدا لماركوس أوريليوس.
وهنا تنكشف المفارقة: رف كامل عن تطوير الذات، ولا كتاب واحد لرجل كتب ليحاسب نفسه.
ماركوس كتب التأملات لنفسه، لا ليبيعها. كان إمبراطورا يحادث روحه في الليل، يذكرها بالفناء، ويستعد بها للموت. وكذلك جلال الدين الرومي؛ لم يقدم دورة تدريبية، ولم يطلق برنامجا مخفضا لأول مئة مشترك. كانت الحكمة عنده فيضا، تعطى كما يعطى الماء.
ثم اكتشفت الرأسمالية أن القلق قابل للتعليب. أن الشعور بعدم الكفاية يمكن تسويقه، ثم بيع علاجه، ثم بيع علاج العلاج. وهكذا تحول الحكيم من رجل يجلس تحت شجرة، إلى رجل يجلس خلف كاميرا، يبيعك ندوة عبر الإنترنت بتسعة وتسعين دولارا.
أعرف هذه الصناعة لأنني جربتها. اشتركت مرة في تطبيق تأمل، كان يرسل لي إشعارا كل صباح: “هل أنت مستعد لتصبح أفضل اليوم؟” في الشهر الأول، شعرت بشيء. في الشهر الثاني، لاحظت أن “الأفضل” لا يصل أبدا. كلما أنهيت برنامجا، فتح أمامي برنامج آخر. كلما هدأ قلق، اكتشف قلق جديد لم أكن أعرف أنه يسكنني. التطبيق لم يكن يعالجني؛ كان يصنع المريض الذي يحتاجه.
هذه هي اللعبة: أن تظل دائما على بعد دورة واحدة من السلام. لأن سلامك الكامل، لو حدث، هو إفلاس الشركة.
واللغة هنا جزء من الحيلة. يسمونها: wellness، وself-care، وgrowth. كلمات ناعمة لا يستطيع أحد الاعتراض عليها، مثل الأمومة أو الخبز. لكن تحت هذه الكلمات تعمل آلة بسيطة: تقنعك أنك ناقص، ثم تبيعك هذا النقص باسم العلاج.
ماركوس أوريليوس قال معنى لا يصلح غلافا لكتاب في مطار: تستطيع أن تبدأ حياة جديدة في هذه اللحظة، إن أردت. لاحظ: في هذه اللحظة. لا بعد سبع خطوات. لا في نهاية الدورة. لا بعد الاشتراك السنوي. الآن. مجانا.
وهذا بالضبط ما لا تريد الصناعة أن تسمعه. لأن الإنسان الذي يدرك أنه مكتف الآن، لن يشتري شيئا غدا.
هو ليس مريضا، وليس طبيبا، وليس باحثا عن الحقيقة.
هو الزبون. فقط.
الأم ليست مجرد امرأة تسكن البيت…
الأم هي البيت حين يضيق العالم، وهي الأمان حين تتكاثر المخاوف، وهي اليد التي تُرتّب فوضى القلوب قبل فوضى الحياة...
وجودها لا يُقاس بعدد ما تفعل، بل بما يبقى بعد كل تعبها؛ طمأنينة في أرواح أبنائها، ورحمة في طباعهم، ودفء يسكن تفاصيلهم للأبد...
الأم مع أبنائها ليست دورًا عابرًا…
هي وطنهم الأول، وصوتهم الداخلي حين يكبرون، وهي الدعاء الذي يمشي معهم دون أن يشعروا.
قد ينسى الأبناء كثيرًا من الكلمات، لكنهم لا ينسون كيف جعلتهم أمهم يشعرون: محبوبين، وآمنين، ومطمئنين مهما قست الحياة ...!!!
في زمن تطفو فيه القشور والسطحيات، يصبح البحث عن الأصالة، والجَوْدة، والعمق الثمين؛ هدفًا للنفوس التي تُقَدِّر القيمة الحقيقية، فتجدها تنشد المعنى القَيِّم في كافة اختياراتها، قد يصعب عليها أحيانًا العثور على ما تطلبه، إلا أنها في نهاية الأمر لا تظفر إلا بما تستحق.
نصحيه لكل #موظف من خبرتي في الإدارة.
كنت أنصح موظفي.. ان يساعدني كي ينافسني على منصبي.
لذلك أريد أن تتعلم نقاط قوتي وضعفي واستفد منها.
وبميزان الإدارة، (المشاعرُ عبء على القرار).
لذا افصل بين عاطفتك ومهنتك، فبيئةُ العمل ميدان إنجاز وليست "جمعة عائليه"'.
استثمر في مهاراتك كأنها (رأس مالك الوحيد)، ولا تخش الخطأ ابداً.
فـالخطأُ هو "ضريبةُ التعلم" والسؤالُ هو "مفتاحُ النضج" .
تذكر أنَّ المؤسسات تمنحك الفرص، لكن (التطوير قرار فردي) لا يملكهُ غيرك.
وفي لغة الأعمال، (ما لا يوثق.. لا يُعتبر موجوداً).
فثقْ بذاكرة الورق ولا تأمن لـخيانة النسيان.
كنْ "متجددَ الأدوات" واجعل من اكتساب العادات الجديدة (إستراتيجيةَ بقاء) لا مجرد خيار.
ولا تضع "رهانَ نجاحك" في سلة المقارنة بغيرك.
فـ (القمة تتسعُ للمتميزين) لا للمقلدين.
اعط كل ذي حق حقه من المساحة: فالقهوةُ لـلدردشة، والمكتبُ لـلنتائج،
وما وراء ذلك هو (منطقتك المحظورة).
الانكشافُ الزائد هو "انتحارٌ مهني" ناعم، فمن عرف عنك الكثير، ملك من أمرك الكثير.
اجعل غموضك الشخصي يُثير التساؤل، وحضورك يفرض التقدير، ولا تكسر (سياج الرسمية) إلا بـقدر ما يخدم مصلحتك.
الأجمل أن الرسالة التربوية في هذا المؤتمر كانت واضحة: التعليم مسؤولية مجتمعية شاملة، ومحاولة صادقة لإشراك جميع أفراد المجتمع في العملية التعليمية، بما يعكس رؤية إنسانية للتعليم تتجاوز الصفوف والجدران.
👌👍ويحسب لمنظمي المؤتمر تنظيم زيارات ميدانية للمدارس، من بينها زيارتنا لأكاديمية وارف Waref Academy والتي وتُعد الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، والمتخصصة في تعليم الأطفال ذوي الإعاقات المعقدة والاحتياجات الشديدة، والتي قدمت نموذجا ملهما لبيئة تعلم شاملة قائمة.
🍃نغادر ICSEI 2026 لا كما دخلنا، بل بتفكير أوسع، وتصوّرات أعمق، وإيمان أكبر بأن التطوير يبدأ من العقل قبل الأدوات.
💥ختاماً،، كل الشكر والتقدير لوزارة التعليم، ولتعليمية مسقط ممثلة بدائرة الإشراف التربوي والشكر موصول لرئيسة قسم الاشراف الفني أستاذتي الغالية صديقة الموسوي على ترشيحي لهذه المشاركة.
⭐️والشكر موصول لكل من التقيت بهم في المؤتمر وأثروني بمعارفهم وخبراتهم🙂،
👏وكل الشكر لمنظمي المؤتمر @ib_alhouti
نفخر ونفاخر بكم ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
مع ختام مشاركتي، برفقة الزملاء والزميلات، ضمن وفد وزارة التعليم بسلطنة عُمان في
(المؤتمر الدولي لفاعلية المدرسة وتحسينها ICSEI2026)، @ICSEIglobal
تتأكد القناعة بأن هذه التجربة كانت أكثر من مجرد حضور مؤتمر، بل مسار تفكير مهني وإنساني متكامل.
تُعد هذه النسخة التاسعة والثلاثين (39) من المؤتمر الأولى التي تُعقد في دول الخليج العربي، وقد استضافتها الدوحة بتنظيم مميز، شكّل إضافة نوعية للمؤتمر، وعكس تمسّكًا واعيًا بالهوية العربية في السياق القطري، وتعزيزًا للهوية القطرية بوصفها جزءًا أصيلًا من الخطاب التربوي، وقد تجلّى ذلك بوضوح في:
• برنامج حفل الافتتاح
• الحضور اللافت للباحثين العرب
• جهود فرق عمل المؤتمر والمتطوعين، إلى جانب ما أظهرته من تطور ملحوظ واهتمام حقيقي بالتعليم، ولا سيما التربية الخاصة (Special Education).
وقد شكّل عنوان هذه النسخة من المؤتمر:
Crossing Boundaries in Education:
Fostering Innovative, Inclusive and Sustainable Learning Environments
«تجاوز الحدود في التعليم: تعزيز بيئات تعلم مبتكرة، شاملة، ومستدامة»
مدخلًا غنيًا للنقاش حول فكرة محورية تكررت في العديد من الجلسات، مفادها أن تحسين المدرسة لم يعد ممكنًا من خلال العمل داخل حدود تقليدية تفصل بين السياسة والممارسة، أو بين البحث العلمي والواقع المدرسي، بل أصبح التحدي الحقيقي هو القدرة على تجاوز هذه الحدود وبناء مساحات مشتركة للحوار والعمل.
لم يكن الحديث عن التعليم بوصفه منظومة مغلقة، بل كمساحة مفتوحة لتجاوز الحدود (Crossing Boundaries):
حدود الجغرافيا،وحدود التخصصات،وحدود الأدوار، وحتى حدود طرق التفكير ذاتها.
وما لامسني بشكل خاص في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، التي قدّمتها د.اسماء الفضالة أنها لم تقدّم وصفات جاهزة أو حلولًا سريعة، بل دعتنا صراحة إلى أن نغادر المؤتمر بأسئلة أعمق،
وبشجاعة إعادة التصوّر (Re-imagination) قبل البحث عن الحلول.
فالتغيير الحقيقي في التعليم لا يبدأ من الأدوات،بل من العقلية (Mindset) التي نحملها، ومن قدرتنا على الإصغاء لبعضنا، والتعلّم عبر الاختلاف، وبناء فهم مشترك يحترم تنوّع التجارب والسياقات.
وإلى جانب ما يضيفه حضور المؤتمرات من معرفة،كان للتعارف والتفاعل الإنساني والمعرفي بين الحضور والمشاركين أثرٌ بالغ في تعزيز الخبرات، وفتح آفاق أوسع للتفكير والتعلّم المشترك.
📍وقد رافق ذلك عدد من الأفكار والمقولات والإشارات الملهمة، من بينها:
• “Education is the cultivation of humanity itself.”
«التعليم هو تنمية الإنسانية ذاتها»
أو بصيغة أعمق:
«التعليم هو بناء الإنسان في جوهره الإنساني، لا مجرد تزويده بالمعرفة».
• الحاجة إلى قيادة ذات رؤية، لا مجرد الحاجة إلى رؤية، وهي فكرة تحمل معنى قياديًا عميقًا؛ فالتحدي ليس في غياب الرؤية، بل في غياب قيادة تمتلك الشجاعة والقدرة على تحويلها إلى ممارسة يومية.
• التغيير الحقيقي لا يبدأ من الباحثين، بل يُصنع في الميدان على يد المعلمين، فأقوى الأنظمة التعليمية هي تلك التي تنتقل فيها المعرفة من الورقة البحثية إلى قرار المعلم داخل الحصة.
وما طُرح في ICSEI 2026 كان إعلانًا بأن المعلم ليس نهاية سلسلة البحث، بل بدايتها الحقيقية.💯
صباحًا! صباح الخميس الونيس🤍
عندنا لستة مهام طويلة اليوم، بحاول أخلصها كلها إن شاء الله عشان ارفقها في ريبورت مهام الأسبوع الي ارسله الخميس 👍🏼
قرأت النشرة.. وعندنا اليوم اقتباسين:
١- "إن قدرتك على تحويل الفكرة إلى كلمات بسيطة ومترابطة دليل على فهمك العميق لها." اذكر لما بدأت ثاني ترم ماستر واخذت مادة مع مشرفي -قبل يصير مشرفي-.. قال لنا:" اذا ما قدرتي تشرحي فكرتك لجدتك بلغة بسيطة هذا يدل انك لسا مو فاهمه بعمق" ومن بعدها كل ما ابغا اتاكد من فهمي اقول can I explain it to my grandma ؟👵🏼
٢- «إن مجرد مداومة التفكير في أمر. خير وسيلة لإنضاجه، وإذا أنت شعرت بالرغبة الصميمة في أمر كانت الرغبة في ذاتها وعدًا بأنها متحققة يومًا.» -إن شاء الله💕-
وبس! أتمنى لنا خميس ناجح، مبارك!