اللهم يا مَن إذا أراد شيئًا إنَّما يقول له كن فيكون
اجعلها بردا وسلاما على إخواننا في غزة
اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل
أنت رب المستضعفين
أنت حسبهم ونعم الوكيل.
اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزم اليهود المجرمين، واقذف الرعب في قلوبهم، واجعلهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين.
لا أغبط في هذا الدنيا إلا صاحب القرآن، يغتسل يوميًّا بالحقائق الثابتة، يلمّ شعث قلبه على مركزية الآخرة، يعرض تساؤلاته وحساءك قلبه على كتابٍ لا ريب فيه، لديه إجابات مفصلة عن كل الوقائع، يملك رؤية واضحة لا غبش حولها عن مكانة الدنيا، يشعر بسعادةٍ عميقة لا يعرفها أكثر الناس لأنه يمتح من نبعٍ صافٍ لا ينضب!
مولاي إنّي قد أنختُ رَواحِلي
في باب جودِك والرَّجا يحدوني
أخشى ذنوباً لستُ أذكرَ جُلّها
والقلبُ أجدَبَ من جفافَ جُفوني
ظَمَأً أُقلِّبُ في السماءِ نواظري
بكْ يا إلهي ما أسأتُ ظنوني
فائدة تكتب بماء العين
ذكر بعض أهل العلم؛ أن الله استثنى في القرآن (وعوداً) كثيرة وعلقها بالمشيئة، كالإغناء والإجابة والرزق فقال{فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء} {فيكشف ما تدعون إليه إن شاء} {يرزق من يشاء}..أما وعده تعالى لمن شكر فقد ذكره بلا استثناء فقال {لئن شكرتم لأزيدنكم}
مما يحسن في التأليف وصياغة الأفكار أن تطمئن القارئ بصحة فهمه لفكرتك، وأنه قد لمس موضع المسألة، وذلك بالتمثيل أو التكرار غير الممل، إذ لا شيء بظني يقلق القارئ أكثر من قراءته لفكرة وهو متشكك من صحة فهمه لها.
وإن للمزاج صولاته وجولاته، وعلوه وانخفاضه، ومنطقيته وجنونه، وإنه متى انعطف بك ناحيةً فأرخيتَ له عنانك طائعًا؛ أخرج لك أفضل ما فيك تلك الناحية، ورأيت من نفسك ما لا عهد لك بها قوة ونشاطًا وإبداعًا؛ ومتى تعنّتَّ وعاندتَ؛ عاندك وشوش عليك، ثم عاقبك بهجر تلك الناحية أبدًا.
قد يكون من الحكمة أحيانًا أن تتبع مزاجك، وتتلمح إشاراته، وتستثمر انعطافك المزاجي لمجال ما، بالتزود منه، والعكوف في محرابه، والانغماس في دقائقه، ما لم يقف واجب الوقت على رأسك بالطبع.
تفهم معنى اضطراب النفس، وتفرق القلب، وتشوش الذهن في هذا الزمن حين تدرك وفرة ما يقذف به العالم من صور في وجوهنا، والاستسلام الذي نقابل به تلك الوفرة، فكل صورة واردة، وحركة مثيرة، وأنوار خاطفة يقابلها على مدىً بعيد: فكرة ذائبة، ويقين مهدر، وعالم داخلي ضائع بين ركام الصور.
قد تمتلك مهارات رائعة، ذائقة فاتنة، ولكنها مدفونة تحت السطح، غائرة في عمق التردد. إن لم تمتلك الثقة الكافية التي تنفخ بها روحها؛ فستظل كذلك مدفونة إلى الأبد ..