Arabic\ English Freelance translator, MA in Translation, knowledge seeker & voracious reader. مترجمة مستقلة، حاصلة على ماجستير في الترجمة. طالبة علم وقارئة نهمة
مجلة عصرونية، مجلة شهرية
مكان هادئ بعيد عن صخب العالم، اكتب فيها عن افكار جميلة، وكتب رائعة، وتجارب مفيدة. وأحاور فيها سيدات ملهمات يمارسن شغفهن بالحياة، ونتعرف على أماكن جديدة وتوصيات مبتكرة!
يمكن الحصول عليها من المتجر:
https://t.co/zRUCv2AFT9
@khadija_83 هههه عفوًا، اي والله اختفت لظروف الحمل :* وما فيه اي خطط واضحة للعودة 😂الله يسهلها بإذن الله، بس بحاول بين الفينة ،الأخرى اكتب تدوينات متفرقة إلين ما ربي يفرجها.
إعادة تعريف للسفر
هو ليس الانتقال من مكان الى مكان وانت انت نفسك.. السفر هو انتقال الشعور من والى شعور مغاير و مختلف وتجربة جديده في النظر الى الاشياء..
اي انك لن تصبح سعيدًا اذا خرجت في نزهة إن لم تكن النزهة في داخلك ..
دائما نسمع الناس تنصحنا خاصة احنا النساء
حبي نفسك، دلعي نفسك
تسأليهم كيف يعني
يقولوا لك سافري ،مساج ، اخرجي ،تقهوي، روحي صالون و غيره
لكن في الحقيقة اللي يبغى يحب نفسه و يدلعها و ينعشها على طول لازم ايش يسوي
اسمعوا الفيديو لان اللي فيه اشياء داعمة و دائمة و ليس وقتيه
لقد انتهيت هذا الأسبوع من قراءة رواية "تحت شمس توسكانا" كانت رحلة صيفية ممتعة ✨ طالما كان الفلم من مفضلاتي. هناك سحر ما في السيدات الاتي يقررن ملاحقة أحلامهن مهما بدت مستحيلة ☀️البطلة اشترت بيتًا مهجورًا في مدينة كورتونا في الريف الإيطالي، رغم استهجان كل من حولها.
إحدى فوائد القراءة، أنها تُغيّر من نفسياتنا. أحياناً نصاب بالقلق أو الضيق أو تداهمنا أفكاراً سلبية. ونبدأ القراءة في كتاب -رغم عدم شعورنا بالراحة- ، لكن ما أن تستغرق في القراءة حتى نقع على جملة أو قصة أو استشهاد يغير من نفسياتنا تماماً.
"كانت الأمور معي دائمًا ((تكاد أن تصير))، كدتُ أصير زوجًا جيدًا، كدت أصير أبًا جيدًا، كدت أصير قارئًا جيدًا، كدت أصير حالمًا جيدًا، كدت أصير عازفًا جيدًا، كدت أصير مبدعًا جيدًا. كانت تلك ((الكادية)) مثل سوط يحثني على المضي قدمًا، لعلني أصنع شيئًا أفضل، وغالبًا ما صنعت الأسوأ، أو كانت مثل طعام يُعرض على جائع مغلول اليدين وراء زجاج. وليست ((الكادية)) حالة ذهنية فحسب، بل هي وضع بشري متكامل الأبعاد، وقدر يُصيب الإنسان، ولكنه مثل صاعقة تُصوَّر تصويرًا بطيء الحركة، وغالبًا ما كانت تلك ((الكادية)) دليلي، أو بالأحرى خارطتي التي أغامر بواسطتها في التوغل اكتشافًا لأصقاع مجهولة"
نجيب المانع، ذكريات عمر أكلته الحروف
"• أقدم القراءة والكتابة على أي شيء ما عدا أسرتي.
• إيماني بأن القراءة تعب ومكابدة، مهما أصبنا فيها من جمال.
• القدوة؛ فأنا أقتدي بنماذج رفيعة: عمر فروخ، إحسان عباس، حمد الجاسر، شوقي ضيف…
• أخذي بما أدعوه (قراءة الحقول) لغاية التعلّم؛ فمنذ سنوات الجامعة كنت أفرغ لقراءة مجموعة كتب في حقل واحد، وعاد علي هذا اللون من القراءة بالنفع الكبير.
• استثماري للوقت؛ فأنا لا أعرف "الدوريات"، ولا "اللقاءات المنتظمة"؛ لأنها تضيّع وقتي.
• أحب الجلوس في القهوات بصحبة أصدقائي: الكتب، ودفتر الكناشات، والحاسوب؛ فالجلوس المستمر في القهوة مع الأصحاب والأحباب ليس حسنًا للقارئ الجاد.
• استغنيت عن أي مصدر من مصادر "الطاقة السلبية"، وابتعدت عن أي صديق أو زميل لديه مهارة في أن يُحبطك من أول دقيقة.
• شعوري الدائم بالتفاؤل - بفضل الله - فلا ألتفت إلى "مثبط" ولا "حاسد" قد يستخفيان في أسمال "صديق"، أو من يدّعي أنه صديق، وتجدني أسخر منه دائمًا!
• التخفف من عضويات اللجان، فهي تضيّع الوقت من دون فائدة؛ فالمجد في القراءة والكتابة لا في عضويات اللجان.
• التشدد في حضور "الندوات"؛ متى ما حضرتها، أحضرها بعناية شديدة."
حسين بافقيه، حياة واحدة لا تكفي.
أدرك تمامًا أن الأشخاص الملهمين ليسوا فقط أولئك الذين حققوا نجاحات كبيرة؛ بل إن أشخاصًا بسطاء حولنا قادرون على إلهامنا لنسلك طريقًا، أو نبدأ عملًا، أو نؤمن بفكرة.
مها @MahaAlbisher تكتب سلسلة عن هؤلاء الملهمين حولها، وأم مفرّح واحدة منهم.
ما التفاصيل البسيطة التي لفتت مها؟ 🤔
https://t.co/pxbtyQDCvA