يكفي الفيديوهات السابقة عن لسانج
الادانتج
يكفي الفتنة جنتي سوينها أنتي وعلي حاتم سليمان
على قناة العربية
قبل لا يضيع عرابج نوري المالكي ثلث العراق وقبل مجزرة سبايكر
يكفي الاستجواب سويتيه يوم من الايام لأحد شخصيات من دزج المالكي
وأنتي كلتيها بلسانج أستحق الاعدام بساحة تحرير
@gytl1672821@jawad_k_71 هسه مكان تجي تتهجم علينا وعلى سيد القائد بالله سيد القائد
نطيحها
لأن الله يطيه طولت العمر رجل حي بس سيد شهيد ليش
مكان ما تجي هنا وتتهجم ذيج صفحة سفيرة الأمريكية رومانسيكي ولعب بيها شاطي باطي
@gytl1672821@jawad_k_71 إني رجل عسكري
أمر فوج لتحقت ب،2 حجز يوم كامل بحجة معايشة
سبيته أكثر من مرة
،،
بس أعرفه أمر فوجنا شنوا
حجز 50بل 100 بقانا وجبتين نزلت بس خميس جمعه عد أهلي سبت التحقت
@gytl1672821@jawad_k_71 سمعتني سبيت
هاي على صفحة سيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله وهو مثل أبونا واخونا جبير
اذا كنت ساب شهداء من الحشد أو قاسم سليماني أو أبو مهدي المهندس الله يرحمهم أو سيد شهيد حسن نصرالله قدس الله نفسه
أو سيد الولي خامنئي قدس الله نفسه
مستعد للعقوبة
فضلاً عن إني اجي أكله سبيت
نعم هو الإعلام المضلل ما أكثر العبر وما أقل الاعتبار ونحن ها هنا بصدد المذهب الواحد وهو مذهب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام
المبني على الحقيقة والواقع لا تكهنات ولا كيل تهم ،، من العجب العجاب هنآك من يدعي تشيع ويتكلم زور عن سيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله
هو قيس الخزعلي آخر شيء هم سواله كصوكصه
هم يقلد سيد القائد
مادري قيس الخزعلي الكصكوصة إلا يحط إسمه بيها
اذا على الفساد
لا كصكوصة قيس الخزعلي بالمكلوب اذا متبوك وتفصخ
يهفك بيها
علي أمير المؤمنين عليه السلام يقول الأعداء ثلاث والاصحاب ثلاث
الأعداء
عدوي
وصديق عدوي
وعدو صديقي
والأصدقاء
صديقي
وصديق صديقي
وعدو عدوي،،
سوداني ونوري المالكي وعمار الحكيم وقيس الخزعلي وهادي العامري وأكرم الكعبي
صديق عدوي فكيف لا يكونون عدوي
السوادني الذي منح ترامب جائزة نوبل للسلام يحضر في أستقبال وتشيع السيد الخامنائي الذي قتلهُ ترامب .!
هذا النفاق السياسي و الامبدأ تشوفه فقط في العراق ، وأغلب الحاضرين هم وسطاء بأغتيال المهندس وسليماني ومنهم من يجالس المحتل في السفارات ومن خلف السِتار .
الا لعنة الله عليكم
قد يعلو الضجيج لكن التاريخ لا يحفظ إلا أصحاب المشاريع والرئيس #محمد_الحلبوسي أثبت أن الدولة تُبنى بالإرادة لا بالشعارات وكلما اشتدت الحملات ازداد المشروع الوطني حضوراً ومن يواجه هذا المشروع يخرج من معادلة التأثير فالتاريخ السياسي لا يرحم من يخطئ قراءة موازين القوة.