⚠️ تمثل سلسلة القيمة لعمليات إدارة المخاطر المؤسسية حلقة وصل بين الحوكمة والتنفيذ، وذلك بتحويل المخاطر من تحديات محتملة إلى مدخلات للقرار الاستراتيجي:
1️⃣تحديد المخاطر
2️⃣تقييمها
3️⃣معالجتها
4️⃣مراقبتها
5️⃣تعزز كفاءة الأداء
6️⃣تحمي القيمة
7️⃣ترفع مرونتها التشغيلية لتحقيق أهدافها
@onaprily2@muna_alanezy تتكلم عن المستقبل، وكأن كل مَن أراد أن يترك أثر في حياة أحدهم كان ينتظر منه شيئًا هناك فرق بين ممن يريد أن يبقى في حياة إنسان ومن يدرك أن بعض اللقاءات حتى لو لم تستمر تترك في الروح ما لا تصنعه سنوات من الحضور. مش كل أثر مطالبة بالعودة، ولا كل ذكرى مشروع علاقة.
لا تجبر أحد عليك،
ولا تفرض وجودك بيومه..
لا تحاول تستميل شخص ما يشوفك قريب!!
لا تخلي أحد يستسهلك و يشوفك مضمون
و مسموح له يحطك بخانة ما تشبهك ولا تشبه قيمتك..محد يحق له يغيب عنك و يتقرب منك بمزاجه..🤍
#تأملات
@fs330 التمس لأخيك سبعين عذرًا، فلعل وراء صمته وجعًا لا يحكى ووراء غيابه قلبًا أنهكه ما لا تعلم فليس كل من تغير قل وفاوه ولا كل من ابتعد قل حبه بعض الأرواح تقاوم بصمت، وتعتذر بغيابها.
لا تستهين بإنسان يصبر عليك
ويحاولك كل مرة،
وأنت ما تدري وش قاعد يصير
بداخله،
يمكن يضحك معك يسولف معك،
ويرجع يحاول يقرب منك،
وهو من داخله يحترق - من كثر ما يتأذى من تصرفاتك مو لأنه ما عنده كرامه، ولا لأنه ما يعرف يبعد
بس يحبك وكل مره يعطيك فرصه لأنه
بتمنى
إنك تكون الشخص اللي يستاهل كل هالحب.
«كم من زهرةٍ تتفتح في الخفاء، ولا تقع عليها عينٌ لتراها».
- توماس غراي، من قصيدته «مرثية في مقبرة ريفية» (1751).
ثمة حقيقة هادئة ومؤلمة تختبئ خلف هذا البيت الشعري الجميل للشاعر الانجليزي توماس غراي؛ وهي أن العالم مليء بالجمال الاستثنائي والذكاء والطيبة والقدرات الإنسانية الكامنة، التي قد لا تنال أبداً ما تستحقه من تقدير واعتراف.
فكما تتفتح زهرة رقيقة في مكان ناءٍ ومنسي، وتنشر عطرها حيث لا تقع عليها عين بشرية لتتأمل جمالها، يمضي عدد لا يُحصى من البشر في الحياة وهم يحملون مواهب استثنائية تظل مجهولة، لا يكتشفها أحد، ولا يحتفي بها أحد، ثم تُدفن معهم في نهاية المطاف. إن غياب الشهرة لا ينتقص من قيمتهم، بل يكشف فقط عن ضآلة ما يعرفه العالم عن الكنوز التي يمتلكها.
في قصيدته التأملية العميقة «مرثية في مقبرة ريفية»، يقف غراي بين قبور القرويين البسطاء، ويتأمل الحكايات الصامتة المدفونة تحت التراب. ربما لم يكن هؤلاء الرجال والنساء قد قادوا الجيوش، أو كتبوا شعراً خالداً، أو حكموا الأمم، أو خلّدوا أسماءهم في صفحات التاريخ، لكن من يستطيع أن يجزم بحجم العظمة التي كانت كامنة في نفوسهم؟
لعل بين تلك الأرواح المنسية من كان يمتلك خيال شكسبير، أو عبقرية ميلتون، أو شجاعة أحد المصلحين العظام. وربما لم تتح لهم الفرصة لتحقيق إمكاناتهم، ليس لأنهم افتقروا إلى الموهبة أو العظمة، بل لأن الفقر، ومحدودية التعليم، وقسوة الظروف، والمصادفات التي تحكم المولد والنشأة، حرمتهم من الفرص التي تجعل العظمة مرئية للآخرين.
وهكذا تصبح الزهرة رمزاً مؤثراً للغاية للتميز الإنساني الذي لم ينل الاعتراف. فهي لا تفقد جمالها لمجرد أن أحداً لم يشاهد تفتحها، ولا يصبح عطرها أقل عذوبة لأن الرياح تحمله عبر أرض خالية من البشر.
وبالمثل، لا تفقد الحياة معناها لمجرد أن التاريخ لم يحتفظ باسم صاحبها. فتضحيات أم صامتة، ونزاهة عامل بسيط، وخيال طفل فقير استثنائي، أو قدرة إنسان مجهول على التعاطف والرحمة، قد تحمل من العظمة الإنسانية ما تعجز عن قياسه النصب التذكارية والألقاب ومظاهر الاحتفاء العام.
لكن تأمل غراي يحمل في طياته شيئاً أكثر حزناً من مجرد غياب التقدير؛ فهو لا يرثي العظمة التي عجز العالم عن رؤيتها فحسب، بل يرثي أيضاً العظمة التي لم تسمح لها الظروف بأن تنمو وتزدهر.
فهناك فرق مؤلم بين أن يمتلك الإنسان موهبة، وأن تتاح له الحرية والفرصة لتنميتها. كم من العقول العظيمة استهلكتها معارك البقاء على قيد الحياة؟ وكم من الأحلام الجميلة اختفت تحت وطأة الضرورة؟ وكم من الإمكانات الاستثنائية تلاشت بصمت لأن الحياة لم تمنح أصحابها فرصة واحدة لإظهارها؟
وفي الوقت نفسه، يتحدى غراي بلطف هوس البشرية بالشهرة والثروة والمكانة الاجتماعية. فبينما يقف في المقبرة، يدرك أن الموت يضع المشهورين والمنسيين في نهاية المطاف تحت التراب نفسه. فلا النصب التذكارية العظيمة، ولا السمعة اللامعة، تستطيعان التغلب على حقيقة الفناء.
إن القيمة الحقيقية لوجود الإنسان لا يمكن قياسها بالتصفيق، أو الإنجازات، أو عدد الذين يتذكرون اسمه.
في نهاية المطاف، يمثل هذا البيت الشعري مرثية للإمكانات الإنسانية التي لم تتحقق، وتحية لكرامة الحيوات العادية التي لا يلتفت إليها أحد. يذكّرنا غراي بأن العالم لا يكافئ الجمال دائماً، وأن الموهبة لا تجد فرصتها في كل مرة، وأن العظمة لا تعلن عن نفسها بالضرورة أمام جمهور معجب.
فقد يعيش بعض أنبل البشر في هدوء، ويحبون بعمق، ويتحملون آلامهم بصبر، ثم يرحلون دون أن يدركوا يوماً كم كانوا استثنائيين.
وربما لا تكمن المأساة الكبرى في أن زهرة تتفتح دون أن يراها أحد، بل في أننا صنعنا عالماً يمكن أن يوجد فيه كل هذا الجمال الإنساني، دون أن يُمنح أصحابه فرصة إظهاره.
في الحياة دائمًا تلقى نوعين من العقول!
عقل يركض بدون اتجاه وعقل يمشي بخطوات محسوبة كأنه يعرف الطريق قبل لا يوصله👇🏻:
العقل المشتّت:
يشبه غرفة فيها ألف باب مفتوح يدخل منها كل صوت وكل خبر وكل إشعار وقتُه يتبخر نومه يتكسر
وأفكاره تتشابك مثل خيوط ما تنفك يعيش يومه كأنه يطفّي حرائق ما خلصت من مهمة لمهمة ومن هم لهمّ بدون ما ينجز شيء فعلي
العقل المركز:
يشبه نافذة واحدة تطل على هدف واضح
يعرف متى يفتح الجوال ومتى يسكره ينام لأنه محتاج مو لأنه هربان
يرتب يومه قبل يبدأ ويتعامل مع عقله كأغلى أداة يملكها يمارس الرياضة ماهو للعضلات لأنه يعرف إن الجسم الهادئ يصنع عقل أصفى ويرجع للطبيعة ماهو للترفيه لكن لأنه يلاقي صوته الحقيقي هناك بعيد عن الزحمة
الفرق الحقيقي بينهم ماهو قوة ولا عبقرية:
الفرق إن واحد يعيش حياته وهو يطارد المشتتات
والثاني يعيش حياته وهو يبني نفسه عادة فوق عادة
وفي النهاية:
النجاح ما يحتاج عقل خارق يحتاج عقل حاضر
يعرف متى يقول نعم ومتى يقفل الباب ويكمل طريقه بثبات.
معظم الناس يفشلون في تحقيق أهدافهم ليس لأنهم يفتقرون إلى الطموح، بل لأنهم لا يمتلكون نظامًا واضحًا يحوّل أهدافهم إلى نتائج.
هناك نموذج بسيط يجمع بين التفكير العلمي، وبناء الشركات الناشئة، وتطوير المهارات، وتحقيق الأهداف الشخصية.
يُسمى نموذج DRIVE، ويتكون من خمس خطوات مترابطة.
الفكرة أن كثيرًا من الأنظمة الفعالة، رغم اختلاف مجالاتها، تتبع نمطًا متشابهًا:
حدد الهدف ← خطط للوصول إليه ← نفّذ ← قِس النتائج ← حسّن باستمرار.
إليك شرح النموذج وكيفية تطبيقه:
01- تحديد الهدف (Define)
قبل أن تبدأ، اسأل نفسك:
ما الذي أحاول تحقيقه بالضبط؟
الكثير من الناس يبدأون العمل قبل أن يحددوا النتيجة التي يريدون الوصول إليها.
يقول أحدهم: «أريد أن أصبح أفضل في الكتابة».
ويقول آخر: «أريد تطوير مشروعي».
لكن هذه رغبات عامة، وليست أهدافًا واضحة.
حوّل الرغبة إلى نتيجة محددة.
مثلًا:
«أريد نشر 30 مقالًا خلال ثلاثة أشهر».
أو:
«أريد رفع معدل التحويل في متجري من 2% إلى 3% خلال 90 يومًا».
كلما كان هدفك واضحًا، أصبح من الأسهل معرفة ما يجب فعله لبلوغه.
02- الهندسة العكسية (Reverse Engineer)
بعد تحديد الهدف، لا تبدأ بالتنفيذ مباشرة.
ابدأ من النتيجة النهائية، ثم ارجع إلى الخلف لتحديد الخطوات المطلوبة.
اسأل:
ما الذي يجب أن يحدث قبل الوصول إلى الهدف؟
وما المهارات أو الموارد التي أحتاج إليها؟
وما الخطوة التي ينبغي إنجازها أولًا؟
مثلًا:
إذا أردت إطلاق مشروع خلال ثلاثة أشهر، فابدأ من موعد الإطلاق ثم حدد ما يسبقه:
• إطلاق المنتج.
• اختبار المنتج مع العملاء.
• تطوير النسخة الأولية.
• التحقق من وجود طلب حقيقي.
• تحديد المشكلة والجمهور المستهدف.
بهذه الطريقة، تتحول النتيجة الكبيرة إلى سلسلة من المهام الصغيرة القابلة للتنفيذ.
الهندسة العكسية تعني ألا تبدأ من المكان الذي تقف فيه فقط، بل أن تنظر إلى وجهتك ثم تخطط للطريق المؤدي إليها.
03- التنفيذ (Implement)
الآن يأتي الجزء الذي يفصل بين الأفكار والنتائج.
ابدأ بالعمل.
لا تنتظر حتى تمتلك جميع المعلومات.
ولا تؤجل التنفيذ حتى تصبح خطتك مثالية.
فبعض الأمور لا يمكنك فهمها بالكامل إلا عندما تبدأ تجربتها.
إذا كنت تريد تطوير مهارة الكتابة، فاكتب.
وإذا كنت تريد بناء منتج، فأنشئ نسخة أولية.
وإذا كنت تريد تحسين التسويق، فابدأ باختبار حملات فعلية.
الخطة الجيدة التي لا تُنفذ أقل فائدة من خطة بسيطة تبدأ بتنفيذها وتطويرها مع الوقت.
04- التحقق من النتائج (Validate)
هذه خطوة يتجاهلها كثير من الناس.
فهم يعملون بجد، لكنهم لا يتوقفون لقياس ما إذا كانت جهودهم تحقق النتائج المطلوبة.
اسأل نفسك:
هل الطريقة التي أستخدمها ناجحة؟
هل أتقدم نحو هدفي؟
وما الذي تقوله البيانات؟
مثلًا:
إذا كنت تنشر المحتوى يوميًا، فلا تكتفِ بعدّ المنشورات.
راقب ما يهم هدفك:
• هل يتحسن تفاعل الجمهور؟
• هل تصل إلى أشخاص جدد؟
• هل يجذب المحتوى الجمهور المناسب؟
• هل تتحول المشاهدات إلى نتائج حقيقية؟
الانشغال بالعمل لا يعني بالضرورة إحراز تقدم. التقدم يحتاج إلى مؤشرات يمكن تقييمها.
05- التطوير المستمر (Evolve)
بعد قياس النتائج، استخدم ما تعلمته لتحسين طريقتك.
ما الذي نجح؟
وما الذي لم ينجح؟
وما الذي يمكن تغييره؟
ربما تحتاج إلى تعديل خطتك.
أو تجربة أسلوب مختلف.
أو تحسين مهارة معينة.
أو حتى إعادة النظر في افتراضاتك الأولى.
الفكرة أن الخطة ليست شيئًا مقدسًا يجب الالتزام به مهما حدث.
بل وسيلة قابلة للتعديل كلما تعلمت شيئًا جديدًا.
لا تتمسك بطريقة لم تعد تعمل لمجرد أنك استثمرت فيها الكثير من الوقت.
⸻
ما الذي يجعل نموذج DRIVE مثيرًا للاهتمام؟
يوضح النص أن هذا التسلسل يظهر في مجالات مختلفة.
المثال الأول: المنهج العلمي.
01- ضع فرضية تريد اختبارها.
02- صمّم تجربة مناسبة.
03- نفّذ التجربة.
04- حلّل البيانات والنتائج.
05- حسّن الفرضية أو عدّل تفسيرك بناءً على الأدلة.
المثال الثاني: منهج الشركات الناشئة الرشيقة (Lean Startup).
01- حدد مشكلة حقيقية لدى العملاء.
02- خطط لبناء أبسط حل قابل للاختبار.
03- أطلق النسخة الأولية.
04- قِس استجابة المستخدمين.
05- حسّن المنتج أو غيّر الاتجاه وفق ما تعلمته.
المثال الثالث: التدريب الرياضي.
01- حدد المستوى الذي تريد الوصول إليه.
02- صمّم برنامجًا تدريبيًا انطلاقًا من موعد الهدف.
03- التزم بالتدريب.
04- تابع مؤشرات أدائك.
05- عدّل برنامجك بناءً على تقدمك.
تختلف المصطلحات بين العلماء ورواد الأعمال والرياضيين، لكن البنية الأساسية متشابهة.
كيف تطبق النموذج على أهدافك الشخصية؟
لنفترض أنك تريد تعلم مهارة جديدة خلال ستة أشهر.
ابدأ بهذه الأسئلة:👇🏾