«يارب .. وأن نرى من العمر أنسه وسكينته ، ومن الأيام
طمأنينتها وجمالها ، ومن القلوب أحنها وأرهفها ، ومن
الحب وفاءه وصدقه ، يارب اجعل كل خير يحفّنا
ويعيش بيننا وفينا .. ياواسع الفضل»🤍
"كلّما كبرت أدركت أكثر لماذا قال يعقوب عليه السلام "إنما أشكُو بَثِّي وحزني إلى الله" لأن الناس لا يفهمون آلامنا ولا يمكنهم أن يواسونا ويخفّفوا عنّا كما يستطيع الله."
ولأن أقداركم تؤخذ من أفواهكم،
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم
اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.
"لا تغرس في قلب أحدٍ شعورًا لست أهلاً له، ثم لا تملك المقدرة على مواصلة الركض فيه.. لدى كل إنسان صراعات بينه وبين نفسه، لا توهم أحدًا بشيءٍ قد تجعله يخسرك، ويخسر الكثير من الوقت لاسترداد توازنه ومشاعره،."
الشعور بالأمان اتجاه أحدهم أعظم بكثير من الاحساس بالحب منه.. الحب في كل مكان، لكن غالبًا ما تُخالطه وحشة، خوفٌ صغير، قلق يكدر صفو العلاقة، على عكس الأمان الذي يحضر في قلبك لينتشر في سائر أحاسيسك، لتطمئن إليه نفسك وتستعين به من غير أن تراودك الشكوك حياله
عدّى من العمر ما يكفي من التشتّت والتجربة، والآن ما نريده هو حياة واضحة، طمأنينة في القلب، وراحة مستمرة، وشك بعيد، ويقين ثابت، نزرع أملنا بثقة وننتظر نتيجته، ونسير نحو نهايات تليق بهذا السلام
«لا أحد يعرف أين تكمن سعادته، في ما يتمناه أو ما يخشاه، ولا أين تستوطن رفعته، في مرضه أو عافيته، ولا أين يُبسط له، في رخاء أو ضرّاء، ولا أحد يدري في أيّ وجهة يمشيها هل تصل به إلى ما يحبّ أو يكره، لكن الله يعلم هذا كله، وكفل لمن توكل عليه أنه يكفيه سبحانه»