🚫
اول من ارسل بواخر للمقيمين العراقيين على ارض الامارات بعد سقوط النظام السابق كان الشيخ زايد رحمه الله و على نفقه دولة الامارات
اول مستشفى يتم افتتاحها في بغداد مستشفى الشيخ زايد و على نفقه دولة الامارات فيما كانت بعض الدول ترسل الانتخاريين و المفخخات
الدولة الخليجية الوحيده التي كانت تستقبل العراقين الهاربين من الحرب الطائفية التي كانت لا تُفرق بين السني والشيعي احتضنت الامارات جميع العراقيين على ارضها معززين مكرمين
ولا زالت بعض الدول لا تمنح الفيزا او الاقامة على ارضها ، و لكن العراقي يعمل في مختلف الاعمال الحره و لا يجد الفرق بينه و بين المواطن الاماراتي
لا يستحق هذا البلد العظيم حكام و شعب الا الاحترام و الحب و التقدير ، و نكران مواقفهم المشرفه
رحم الله الشيخ زايد و اسكنه فسيح جناته
اطال الله عُمر الشيخ محمد بن زايد صقر العرب و مذل الفرس و اعوانهم من خونهم العرب
الا زايد الخير
خير خلف لخير سلف
بعد 6 شهور من تعيينه
السعودية تسحب سفيرها من سوريا خدمة لاسيادها في طهران
ماهي مصلحتهم من اضعاف سوريا الجديدة
هل هي اوامر ايرانية
محاولة لي ذراع سوريا واستغلال ظروفها فشلت
من حرر بلدة من ايران والمليشيات بالدم والتضحيات لم ينحني لمن انبطح لايران والحوثي
إحياء سكة حديد الحجاز: حلم عثماني عمره قرن من الزمان يعود للحياة
🚨بالنسبة للمؤسسة الحاكمة في تركيا، يحمل خط سكة حديد الحجاز ثقلًا أيديولوجيًا، انه يرمز إلى العثمانية الجديدة
ذي كرادل + مواقع
في أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية، أطلق السلطان عبد الحميد الثاني مشروعًا ضخمًا، هو سكة حديد الحجاز. كان المشروع ظاهريًا مشروعًا للبنية التحتية، ولكنه كان أيضًا يهدف إلى الحفاظ على وحدة الإمبراطورية في ظل تهديد الأراضي العربية بالانفصال.
هذا المشروع ليس مجرد مغامرة عاطفية على طريقٍ تاريخي. فبالنسبة للمؤسسة الحاكمة في تركيا، يحمل خط سكة حديد الحجاز ثقلًا أيديولوجيًا، إذ يرمز إلى العثمانية الجديدة، ويعزز مكانة أنقرة كقوة إقليمية رائدة في غرب آسيا.
العثمانية الجديدة هي سياسة خارجية غير رسمية تهدف إلى صياغة هوية فوق وطنية قائمة على فكرة إمبريالية عثمانية جديدة، تعتمد بشكل كبير على المشاركة والشمول. في إطار هذه السياسة الخارجية، يركز هذا المنظور الجديد على توسيع نفوذ الدولة على المناطق المجاورة، وذلك بشكل رئيسي من خلال القوة الناعمة، والنفوذ الاقتصادي، والتواصل الاجتماعي مع المجتمعات العربية.
تلعب الدول العربية دورًا محوريًا في السياسة الخارجية غير الرسمية الجديدة لتركيا، إذ تُمكّن أنقرة من ترسيخ مكانتها كإحدى أقوى الفاعلين الإقليميين في المنطقة.
ليست هذه المحاولة الأولى في القرن الحادي والعشرين لإحياء خط السكة الحديد. ففي عام 2009، اتفقت تركيا والسعودية على إعادة تشغيل خط الحجاز. وصرح وزير النقل آنذاك، بن علي يلدريم، قائلاً: "بمجرد أن تتحد تركيا والأردن وسوريا والسعودية، سيكتمل المشروع بأكمله".
لكن الجغرافيا السياسية الإقليمية وقفت عائقاً أمام ذلك. غادر آخر قطار إلى سوريا عمّان عام 2011، وتوقفت الخدمة مع اندلاع الحرب.
في السنوات الأخيرة، بذلت تركيا جهودًا دبلوماسية جديدة لإعادة إحياء خط السكة الحديد. فبعد توقيع بروتوكول في بيروت عام 2018، شرعت في ترميم محطة في طرابلس، لبنان. وكانت قد وقّعت سابقًا اتفاقية أخرى مع الأردن لترميم محطة على الخط نفسه.
موّلت وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) هذه المشاريع، كما أنشأت متحفًا لتخليد تاريخ السكة الحديد. وأبدت دول أخرى اهتمامًا بالاعتراف بالخط وترميمه.
في عام 2015، تقدّمت المملكة العربية السعودية بطلب لإضافة خط السكة الحديد إلى قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ولكن، مرة أخرى، عرقلت الاعتبارات الجيوسياسية الإقليمية جميع الجهود.
لا يُعدّ تجديد خط سكة حديد الحجاز مشروعًا مستقلًا، بل جزءًا من سياسة خارجية تركية أوسع نطاقًا، تهدف إلى تعزيز مكانة تركيا في هرم القوى في الشرق الأوسط. فمن خلال تبني نهج عثماني جديد، لا تسعى أنقرة فقط إلى أن تكون فاعلًا قويًا في المنطقة، بل أيضًا إلى أن تكون عنصرًا لا غنى عنه لدولها.
قد تبدو هذه الاتفاقيات الصغيرة غير ذات أهمية في التسلسل الهرمي العالمي للوهلة الأولى، لكن في الواقع، يمكن لهذه التعاونات أن تلعب أدوارًا حاسمة في سباق الهيمنة الإقليمية. سباقٌ تُمثّل فيه تركيا حضورًا قويًا، ساعيةً إلى تجاوز دولٍ مثل إيران ومصر والسعودية.
🚨التناقض السعودي متواصل: كيف تكون سكة الحجاز مشروعا لتجاوز إسرائيل رغم أن السعودية توفر ممرات برية للشركات الاسرائيلية بعد 7 أكتوبر لتجاوز حصار الحوثيين
تايمز اوف إسرائيل
وقّعت تركيا والسعودية، يوم الثلاثاء، اتفاقيات لإنشاء خط سكة حديد جديد يربط البلدين عبر سوريا والأردن، بهدف تمديده مستقبلًا إلى عُمان ليكون بمثابة طريق تجاري بري يتجاوز مضيق هرمز، وهو ممر تجاري نفطي رئيسي محاصر حاليًا من قبل الولايات المتحدة وإيران في خضم حربهما.
تباهت أنقرة بأن المشروع سيقلل من النفوذ الإقليمي لإسرائيل، وقال معلقون إن هذا التطور يُهمّش مساعي الدولة اليهودية لإنشاء طرق تجارية بالسكك الحديدية من شرق آسيا إلى أوروبا مروراً بإسرائيل.
يُنظر إلى مذكرتي التفاهم المنفصلتين اللتين وقعتهما تركيا والسعودية يوم الثلاثاء على أنهما بمثابة إحياء لخط سكة حديد الحجاز، الذي كان يمتد من المدينة المنورة إلى إسطنبول في أوائل القرن العشرين.
وصفت صفحة على فيسبوك، يتابعها نحو 900 ألف شخص، يديرها مؤيدون لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، المبادرة بأنها "ضربة قاضية لأحد أهم المشاريع الاقتصادية الاستراتيجية لإسرائيل"، في إشارة إلى الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC).
في حين تهدف المبادرة الجديدة إلى إنشاء بديل بري رئيسي لمضيق هرمز، فقد أنشأت بعض الشركات الإسرائيلية بالفعل طرقًا عبر المملكة العربية السعودية في وقت مبكر من الحرب الإقليمية التي أشعلتها حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وذلك لتجاوز الحصار الذي فرضه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على مضيق باب المندب الاستراتيجي في البحر الأحمر.
@Abdulaziz534711 الشركات ستاخذ حقها بالقانون كشرط جزائي باعتبار السعوديه مخله بالاتفاق
لكن الشعب الي فرضت عليه ضريبه وخصمت عليه علاوات ورفعت عليه رسوم وقطع عليه الضمان من يعوضه ؟
لماذا يتحمل فشل هذي المشاريع الذي دفع ثمنها من جيبة لسنوات
لم يعلنو عند شهداء الحد الجنوبي كانو يخفون ما يجري في الحد الجنوبي و كان الحوثي يمارس عليهم ضغوط
فكان بيان البحرين استشهاد جنودها فضيحة لهم وكشف ما يجري في الحدود وما يخفونه عن العالم
مما اضطرهم للاعلان عن خرق الحوثي للهدنة وقالو سنرد في الزمان والمكان المناسبين لحفظ ماء الوجة والى اليوم لم نرى الرد على الحوثي بل على العكس يتم دفع رواتبهم بالعملات الصعبة
اتفاق 2023 يحضر عليهم الطيران ولا زال طلبهم باعتبارهم وسيط عند مكتب الحوثي الى اليوم قيد الدراسه
فاما تحركهم الاخير فكان باذن رسمي من الحوثي وبحدود محددة حددها الحوثي ورسمها لهم يسمح لهم باسهداف الجنوبيين واضعافهم باعتبارهم خصوم الحوثي
هادي انتصر على يد الامارات وحققت قواته النصر والتميكن من تحرير عدن الى حدود صنعاء
وهزم على يد السعوديه التي فرضت علية ادخال الاخوان الارهابيين الى الشرعية لتعطيل تحرير صنعاء وبقاء اليمن لعبة في يدها
الغريب ان اقالته واخفائة القسري تزامن معا هزيمة معركة حرض الحدودية فهل وظيفته حارس حدود للسعوديه ام رئيس دولة وعدته بالعودة الى صنعاء
حتى المدعو رشاد العليمي نقلا عن وزير النقل اليمني السابق قال ان الامارات هي الاصدق معانا من السعوديه وهذا لا شك فيه فالامارات لا تعرف الخيانه والغدر ولا ابتزاز الشعوب
للسعودية سوابق في اعتقال المسؤلين واحتجازهم لتنفيذ اجندتها