اللهم يا من يحيى العظام وهي رميم احيي ما مات في حياتي بسبب الحسد واعد لي ما فقدت من راحة وبركة اللهم ابطل اثر كل عين أصابت روحي فاحزنتها اللهم اخرج كل عين وحسد من جسدي وبيتي يارب العالمين)
صاحي من النوم وانا اردد:
ياعذاب الي هقاويه و احلامه كبار
يحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين
مايبي العالم يشوفون فيه الانكسار
مبتسم والابتسامات من طبع الحزين
لله در الكتابة و الكلام الثقيل
و النفس من صدها لـ اغلا مداهيلها
ليت التوجاد ماهو لـ ام رمشٍ ظليل
ماكان شيّب وعدها و انطوى حيلها
كان الطريق الشعور وخطوة الالف ميل
قصيدةٍ شفت نفسي في دجى ليلها
وين انت ياللي بـ قربك و بـ غيابك نبيل
عسى الليالي ما حطت لك محابيلها
تزعل وترضى لكن تبقى الحصان الاصيل
اللي يصون المشاعر و يعدل ميلها
يحزني اقول من بعد الغياب الطويل
مافيه ذكرى قدرت انسى تفاصيلها
عيني دخيلة عيونك ، يامنجي الدخيل
وَالله ، ما تستاهل الدمعة مظاليلها
اترك احبك و عطني قبل احبك دليل
يكسب رضى نفسي اللي طافحٍ كيلها
ان قلت ماني بثينه ليه اشوفك جميل ؟
يا فارس احلامي اللي ضاع تَأويلها
اشتقت لك و اللقا معقود بـ المستحيل
و الروح تطفي من الوحشة قناديلها
يسألني الليل لا مال بـ هواه الجديل
وشلون يقدر يبكّي نافلة جيلها ؟
ارسل سلامك ليا هب النسيم العليل
النود ماهيب تبطي في مراسيلها
وعذّبني فـ كل شي ، الا عذاب الرحيل
عيني ماهي من مزن يوم انك تخيلها
ظنّك إنك يوم ضقتي رحت ادوّر لك بدايل !
انتي الشيء الوحيد اللي ماراح ألقى بديله
وانتي الشيء الوحيد اللي بقلبي ما تمايل
كل ف��ر، وكل صبح، وكل عصر، وكل ليلة
وانتي الشيء الكثير .. وكل من حولك قلايل
والكثير إليا حصل لي طاب نفسي من قليله
بعض الجروح ما تمر مرور الكِرام بحياتك،بالعكس تترك بداخلك أثر ما تمحيه السنوات الماضية والمقبلة.تحاول أنك تطيّب هذا الجرح في أي وسيلة وتفشل كل هالطرق وتروح في مهب الريح. لعمري هذا الجرح الذي يكمن في أضلعي لن أنسى مدى قسوته في حياتي، ولكن آمل مستقبلًا أن يهبني الله نعمة نسيانه
" كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم،
وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم.
قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو.
فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ.
سهيل نجم حاول السلوى والنسيان ثم يأس
وقال«كلما حاولت سلوانكِ اخضوضر برعم منك في جسدي حتى غدوتُ شجرة السلوان» وقِس على هذا شعور قيس بن الملوح-متى يشتفي منك الفؤاد المعذب- أنا وسهيل وقيس كلنا تحت سلطة السؤال اللامتناهية عذاباته.