خطوة ضرورية مهمة لكل شخص يعاني من تراكم الرسائل العشوائية الان تقدر تسوي بلوك لكل المواقع
اللي ترسلك ايميلات وتخرب عليك ايميلاتك المهمه وتضيع وقتك
احفظوها عندكم و انشروها للفائدة 🔰
أسوء شيء بالدنيا التعلق بالخيال انت محروم حنان و معاملة حسنه بس مجرد عجبك الشخص فتاخدها تحولها لشخص حياتك في عقلك و في الاخر بيستغرب أصلا الشخص انت حبيته و هو أصلا خطوة واحدة ما مشى ؟
طيب هو شعور لا إرادي مب انت الي تختاره هو الي يختارك
لا تحارب شعورك السيئ… غيّر النظام الذي يصنعه
يعتقد معظم الناس أن الشعور السيئ هو المشكلة.
لكن الحقيقة مختلفة.
الشعور ليس المشكلة… بل هو رسالة.
تمامًا كما أن ضوء الوقود في السيارة لا يعني أن المصباح معطل، بل يخبرك أن الوقود أوشك على النفاد، فإن المشاعر السلبية ليست عدوًا يجب القضاء عليه، وإنما إشارات يخبرك بها عقلك أن شيئًا ما يحتاج إلى انتباه.
والخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس أنهم يحاولون إسكات الشعور، بينما يبقى السبب الحقيقي كما هو.
لماذا نشعر بالسوء؟
الشعور نتيجة… وليس سببًا.
فأنت لا تستيقظ حزينًا لأن الحزن اختارك، بل لأن عقلك جمع خلال الأيام الماضية أفكارًا، وذكريات، وعادات، وتفسيرات، حتى كوّن هذا الشعور.
بمعنى آخر…
كل شعور هو حاصل جمع لما تفكر فيه، وما تفعله، وما تكرره، ومن تجالس، وكيف تفسر الأحداث.
القانون الأول: العقل لا يفرّق بين الحقيقة والتفسير
قد يخسر شخصان الفرصة نفسها.
الأول يقول:
“انتهى كل شيء.”
والثاني يقول:
“تعلمت درسًا سيجعلني أقوى.”
الحدث واحد…
لكن الشعور مختلف تمامًا.
لأن العقل لا يستجيب لما حدث فقط، بل يستجيب للمعنى الذي أعطيته لما حدث.
ولهذا فإن تغيير تفسيرك للحياة يسبق تغيير شعورك.
القانون الثاني: ما تكرره… يصبح حالتك الطبيعية
العقل يشبه الطريق الترابي.
كل فكرة تمر مرة تترك أثرًا بسيطًا.
لكن عندما تعبر الفكرة نفسها مئات المرات، تتحول إلى طريق سريع.
لهذا فإن الشخص الذي يكرر الامتنان، والإنجاز، والتفاؤل، والهدوء، يبني داخل دماغه مسارات تجعل العودة إلى هذه المشاعر أسهل.
بينما من يكرر الشكوى، والمقارنة، والقلق، يبني الطريق المعاكس.
لهذا لا تتغير الحياة في يوم…
لكنها تتغير بما تكرره كل يوم.
القانون الثالث: الجسد يقود العقل أكثر مما تتخيل
كثيرون يحاولون تغيير أفكارهم وهم مرهقون، قليلوا النوم، لا يتحركون، ويعيشون تحت ضغط مستمر.
وهذا يشبه محاولة إصلاح برنامج بينما البطارية تكاد تنفد.
النوم، والحركة، والتنفس العميق، والتعرض للشمس، والغذاء الجيد ليست رفاهية…
بل أدوات تغيّر كيمياء الدماغ، وتؤثر مباشرة في قدرتك على الشعور بالهدوء والرضا.
أحيانًا لا تحتاج فكرة جديدة…
بل تحتاج ساعة نوم إضافية.
القانون الرابع: البيئة تسرق مشاعرك أو تبنيها
الإنسان يتأثر ببيئته أكثر مما يعترف.
الكلمات التي يسمعها.
المحتوى الذي يشاهده.
الأشخاص الذين يجالسهم.
حتى المكان الذي يقضي فيه يومه.
كل ذلك يدخل إلى عقله بصمت، ثم يخرج لاحقًا على هيئة مشاعر.
ولهذا فإن تغيير البيئة قد يكون أسرع من محاولة تغيير الشخصية.
كيف يتحول الشعور السيئ إلى شعور جيد؟
ليس بالإنكار.
ولا بالهروب.
بل بإعادة بناء النظام كله.
اسأل نفسك:
ماذا أقول لنفسي كل يوم؟
مع من أقضي معظم وقتي؟
ماذا أشاهد؟
ماذا أقرأ؟
ماذا أنجز ولو كان صغيرًا؟
هل أعتني بجسدي كما أعتني بأهدافي؟
كل إجابة من هذه الإجابات تغيّر شعورك أكثر مما تتخيل.
السر الذي لا يعرفه كثيرون
العقل يكافئ الحركة أكثر من انتظار النتائج.
لهذا يشعر الإنسان بالراحة بعد ترتيب مكتبه.
أو بعد المشي عشر دقائق.
أو بعد إنهاء مهمة صغيرة.
ليس لأن الإنجاز عظيم…
بل لأن الدماغ تلقى رسالة تقول:
“أنا أتقدم.”
والتقدم، مهما كان بسيطًا، يطرد شعور العجز.
الخلاصة
إذا أردت أن تشعر بصورة أفضل، فلا تبدأ بمطاردة السعادة.
ابدأ بمطاردة العادات التي تصنعها.
غيّر تفسيرك للأحداث.
غيّر بيئتك.
غيّر ما تكرره يوميًا.
واحتفل بكل تقدم، مهما بدا صغيرًا.
ستكتشف بعد فترة أن الشعور الجيد لم يأتِ لأن الحياة أصبحت أسهل…
بل لأنك أصبحت أقوى في التعامل معها.
وتذكر دائمًا:
لا يمكنك منع كل شعور سيئ من الدخول إلى حياتك، لكن يمكنك أن تمنعه من أن يصبح عنوانًا دائمًا لها.
#تطوير_الذات #النمو_الشخصي #علم_النفس #السعادة #النجاح #الإيجابية #الصحة_النفسية #الوعي #السعودية #رؤية_2030 #الرياض #الدمام #الخبر #الخليج #الإمارات #الكويت #البحرين #عمان #العالم_العربي #Leadership #Mindset #SelfGrowth #Success #Motivation #WorldCup #كرة_القدم #الهلال #النصر #الاتحاد #الأهلي
باجمل العبارات وصادق الدعوات أهنئ أخي وصديقي الإعلامي الكويتي القدير: محمد الملا @Mohdalmulla67
التواجد في مكانه الطبيعي ( العربية )
واطلاق برنامجه الحواري (فصل المقال)
تهانينا يابو احمد