حلقة عن كاتبٍ بقي حاضراً لأن الأسئلة التي طرحها لم تغادر. وعن صحافي ما زال يدفع أجيالاً كاملة تسأل: هل تستحق الكتابة هذا الثمن؟
هذه الحلقة من "بروفايل" تحية لصوت سمير قصير.
شاهدوا الفيديو ⬇️
كتبت سيلفانا الخوري على فيسبوك:
"أهمية صوت علي مراد بالإعلام مش بس إنو بيذكّر انو بالجنوب في أصوات غير صوت حزب الله. أهميتو الأكبر إنو أولوياتو ومنطلقاتو لتعريف الربح والخسارة مختلفة عن يللي عم يناقشهم. علي مراد عم يرجّع النقاش لمكانو الطبيعي: الحياة المحسوسة وكيف منحافظ عليها.
والحياة يعني الناس، الأرض، الزرع، البيوت، أسلوب العيش والاجتماع اليومي. هيدا هوي الجنوب.
بينما المحلّلين عالشاشات وبالمقالات شايفينو مجرد ساحة معركة، ميدان، جغرافيا، وخرائط واستراتيجيات وتوازنات اقليمية وقاموس تقني وسياسي مجرّد.
بالنسبة إلهم المعركة افتراضية. فيديو غايم. ما خسروا شي وما عندن شي يخسروه. اما جماعة حزب الله فلما يخسروا الأرض بيربحوا السما. يعني كمان مرة: غير أولويات."
كل الدعم لعلي في وجه رعاع الممانعة الذين يحرضون عليه ...
كتب مغترب عراقي:
كنت عائداً من السويد إلى النرويج على متن باخرة الڤايكنگ الساحرة.
كانت الباخرة مكتظة بالمسافرين الذين يكسو وجوههم لون اسكندنافيا المميز، عدا نتفة هنا وهناك من عرب وصوماليين وشرق اوربيين اتخذوا النرويج محلاً لأقامتهم.
لقد شاءت الصدف ان تجلسني الى جنب عائلة نرويجية مؤلفة من ثلاثة افراد فقط، زوج وزوجة وملاك وردي يغفو في حضن أمه.
كان الزوجان يتصرفان كمراهقَين مسّهما العشق تواً وليس كزوجين يقضيان جلّ وقتهما سويّة.
طول الطريق ابو الشباب حاط وجهه بوجه زوجته ويتهامسان كالبلابل. طلب لها عصيراً بارداً وقطعة كيك شاركها فيها وهما يضحكان.
صوّرها بهاتفه النقال غير مرة وهي تبتسم. حديثهما لم ينقطع وضحكهما لم يفتأ مدة ساعتين.
هذا وانا اجلس قريباً منهما محاولاً اشغال نفسي بقراءة ما تيسّر من منشورات فيسبوك وأخوته من مواقع الوصل الأجتماعي.
في الساعة الثامنة تماماً حسب هاتفي بدر من الزوج تصرّف غريب، بالنسبة لي طبعاً...
ماذا فعل؟!.
بينما كانت الزوجة تلقم الصغير صدرها منشغلةً بالنظر إلى وجهه الملائكي، رفع الزوج قدميها ووضعهما على فخذيه، خلع حذاءها وجوربيها ووضعهما الى جنب، ثم بدأ يدلّك قدميها برفق ليزيل ما بهما من تعب.
تصوّروا معي امرأةً ترضع صغيرها، وزوجها يدلّك قدميها، أيَّ سعادة تعيش؟ واي رحمة تلك التي قذفها الله في قلب ذلك الرجل؟!.
تذكّرت وقتها أمي عندما كنا في سفرةٍ الى احدى المحافظات قبل ثلاثين عاماً، حين عثرت المسكينة بعباءتها وسط الزحام وكادت تسقط فزجرها أبي لذنب لم تقترفه.. فقط عثرتْ!.
مرت صورتها امام عيني وهي تشعر بالأهانة امام الناس محاولة تلافي الموقف بحملي انا ابن الثمانية اعوام.
اي والله تذكرت وجه امي الحزين فكادت دمعة لتقفز من عيني لولا اني شاغلتها بالخروج الى سطح الباخرة.
طلعت الى السطح وجلست هناك انظر الى البحر لأتذكر المرأة العربية وضيمها، ما الذي رأته في الدنيا، وما الذي جنته؟.
كيف نتعامل معها؟ كم لها من وقتنا؟ واهتمامنا؟ وحبنا؟ واحترامنا؟.
كم من الوقت نقضيه نحن الرجال خارج البيت، نجلس حيث نشتهي ونجتمع بمن نريد من اصدقائنا واحبتنا، والزوجة قائمة بين جدران بيتٍ حار تحضّر لخدمتنا؟!.
كيف نستغفلها مستغلّين طيبة قلبها وثقتها كي نفعل ما يحلو لنا؟!.
لا ادري كيف يسوّغ بعضنا لنفسه كل هذا، لكن ما أدريه ومتيقن منه ومصرّ عليه هو ان نسائنا العربيات هن الأطيب قلباً والأسرع رضىً بلا منازع.
عرفت وتعرّفت على الكثير من العوائل المغتربة، لا مثيل لنسائنا بجمال روحهن وكرامة نفسهن واحترامهم لأزواجهن وحبّهن لبيوتهن.
وإن كان ذلك الشاب النرويجي قد دلّك قدمَي زوجته كي يخفف عنها وعثاء سفرٍ قصير، فالعربية تستحق منا ان ندلّك قدميها ويديها ونقبل جبينها المتعب من جور الزمان وضيم السنين.
هذه المرأة حيّرتني في الكتابة عنها لأن كلها يستحق الكتابة والإشادة.
اقبل جبينك سيدتي 🌷♥️
رحل "أبو علي"، لكن الحكاية لم ترحل.
كان يعود كل يوم إلى الركام، لا ليبحث عن بيتٍ سقط، بل ليحمي ذاكرةً رفضت أن تسقط. نام بين الحجارة كأنها ما تبقّى من عمره، وكأن البيت، رغم الغياب، ما زال يسكنه.
في زمنٍ تنهار فيه الجدران سريعاً، بقي هو شاهداً على أنّ ما يُبنى بالروح لا يُهدم.
#أبو_علي #صريفا #لبنان
الرئيس المشرِّف نواف سلام ليس بحاجة لشهادة حسن سلوك تمر من فلسطين ليكون لبنانياً، ولا لختم شرعية من المقاومة ليكون وطنياً. إن محاولة تسويقه عبر "فائض فلسطينيته" هي انتقاص من قيمته كقامة قانونية ودبلوماسية، واعتراف ضمني بدونية "اللبنانية الصرفة" أمام سطوة الشعارات العابرة للحدود.
نعم، لنواف سلام الحق في الوفاء لماضيه، ولتكوينه الثقافي والسياسي في مرحلة ما، لكن هذا الوفاء هو شأن شخصي وتاريخي، أما رجل الدولة فيه فهو ملك للمصلحة اللبنانية وحدها. إن تجربة سلام مركبة ومتعددة الطبقات، ولا يصح اختزالها في ثنائية القرب او البعد عن القضية الفلسطينية. فلا الفائض في هذا الولاء وساماً يمنحه الصدارة، ولا النقص فيه طعنة تُخرجه من دائرة الوطنية.
إن موقع نواف سلام يستمد شرعيته وحصانته من كونه لبناني أولاً وأخيراً، بخبرته الدولية ونزاهته القانوني، ووطنيته السياسية، بعيداً عن شماعة فلسطين التي تُستخدم تارة للتمجيد وتارة للتخوين.
@nawafsalam
فصح مجيد للمسيحين اللذين يتبعون التقويم الغربي وللبنانيين جميعاً … ودعوتي اليهم اليوم ان يستلهموا من كلمات غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بالأمس:
"القيامة تعلّمنا أن الحجر لا يبقى، وان ما يبدو مستحيلاً يمكن ان يتغيّر. … إن القيامة الوطنية تبدأ من الداخل، من إنسان يقرّر أن يقوم، أن يتمسّك بالحقيقة، أن يعمل من أجل الخير العام."
@AlbertKostanian حلقتك بالأمس كانت أكثر من رائعة. حوار شيق وعميق وأهم شيء الرقي بالتعاطي. تحية للصديقة النائبة حليمة قعقور و السادة علي مراد ووسام اللحام.
للحقيقة رباعي يصلح لتولي هالجمهورية بكل فخر
@halime_el
"السياسيون يفكّرون بالإنتخابات المقبلة، أمّا رجال الدولة فيفكّرون بالأجيال القادمة."
جايمس كلارك
على أمل أن نرى #لبنان واللبنانيين يبتعدون عن الفريق الأوّل و يساندون أكثر وأكثر دعاة بناء الدولة وليس العكس!