لا اعتقد أن العلاقات العاطفية بين التلاميذ أو القصر هي ظاهرة حديثة إنتشرت في الاونة الأخيرة بل أرى أنها قديمة و إن شهدت ارتفاعاً في معدلااتها في هذه السنوات كما لا احبذ تسميتها بالظاهرة الاجتماعية دون ربطها بمتغيرات اخرى فبصفة عامة العلاقات العاطفية تفاعلات اجتماعية طبيعية
تابع :
أدوارها؟ و تشمل هذه الأدوار تلبية الاحتياجات العاطفية و التربية السليمة ؟
أم أنها نتيجة لتغييرات في المنظومة السوسيوثقافية للمجتمع؟ أم أن هناك عوامل و أسباب أخرى دون أن ن��سى تأثير العولمة و ما صحبها !!! "
تابع :
متجذرة في طبيعة الإنسان أما تلك العلاقات العاطفية عند القاصرين فقد تكون عبارة عن أنماط سلوكات اجتماعية و أفعال تقودها احتياجات ��اطفية أو تحدث بفعل مؤثرات ثقافية و هنا تطرح مجموعة تساؤلات الا و هي هل العلاقات العاطفية بين التلاميذ نتيجة لغياب دور الاسرة و تخليها عن
@Ahmadaljaralah لا يُفتي قاعد لمجاهد،
ولا يُفتي أهل الدثور لأهل الثغور،
ولا شأن لربات الحِجَال بمعارك الرجالِ،
فإن هجموا فهذا دأبهم، وإن كمِنوا فهذا تقديرهم،
وهي بالأساس معركتهم،..
لأنه إن حميَ الوطيس لن تجِدْ غيرهم،
فإن وثقتَ فلا شأن لك بتفاصيلهم،
وإن خوَّنت فَسدَّ مكانهم، أو إلزم الصمت!
١/١ بيان من #الأزهر بشأن الأحداث في #غزة:
تحية طيبة من عند الله مباركة للمقاومة الفلسطينية وأهل غزة الأبرياء رمز العزة والصمود وأطفالها ونسائها الصابرات تحية طيبة لكم وأنتم تواجهون بأجسادكم الناحلة وصدوركم العارية هذه النيران، يرسلها عليكم جيش إرهابي انتزع الله الرحمة من قلبه