كتب الأستاذ علي فاضلي
👇👇👇👇👇👇👇
جيفري لانغ والسجود :
قد يبدو السجود فعلا عاديا بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في الدول الإسلامية، بحكم الاعتياد، وبحكم ان الإنسان منذ صغره وهو يشاهد المسلمين يسجدون في صلاتهم بشكل يومي.
لكن السجود بالنسبة للإنسان الغربي الملحد والعلماني هو سلوك غير مقبول "حداثيا" وتعبير عن التخلف والرجعية والخنوع والذل واحتقار "كرامة الإنسان".
لكن من داخل العالم الغربي بدأ السجود يتحول لرمز للتميز والتمرد على ذلك العالم المادي، وتعبير قوي عن شخصية المسلم الرافض للنظرة الدونية له ولمحاولة تذويبه في ذلك العالم.
من هنا نفهم الضجة والغضب الذي يحدثه سجود اللاعبين المسلمين في الدول الغربية، والضجة التي أحدثها سجود لاعب المنتخب الإسبان لامين يامال.
قد تسعفنا كتابات المفكر الفرنسي "اوليفه روا" في فهم جزء من المسلم الغربي، لكن تفسيراته تبقى تفسيرات علمانية مطلقة غير كافية، بالرغم مما تقدمه من تفسيرات مهمة.
لكن يبقى المفكر الأمريكي المسلم "جيفري لانغ" عالم الرياضات الملحد والذي اعتنق الإسلام افضل من وصف فعل السجود بطريقة تجعل المسلم الذي اعتاد هذا الفعل يعيد النظر في دلالة السجود ومركزيته في الإسلام وعلاقته بالله تبارك وتعالى.
وصف "جيفري لانغ" رحلته إلى الإسلام وتجربته بعد دخول الإسلام في مجتمع مادي غربي بطريقة غاية في الأهمية، كما قدم نقدا مهما لتجربة المسلمين في الغرب -ويبدو ان نقده كان مهما في تجاوز الكثير من السلبيات في تلك الأوساط-، كما قدم نقدا لتجربته في السعودية، وخيبة أمله هناك، على خلاف ما كان يعتقده، وهو نقد تقاسمه حتى عبد الوهاب المسيري رحمه الله.
يحكي "جيفري لانغ" سجوده لأول مرة في كتابيه الرائعين "الصراع من أجل الإيمان" و"حتى الملائكة تسأل"، بالقول، والمقطع من احد المواقع، ويمكن العودة لقراءة رحلته الرائعة والصعبة والنقدية في الكتابين:
"…أحسست بقلبي يخفق بشدة ، وتزايد انفعالي عندما كبّرتُ مرةً أخرى بخضوع، فقد حان وقت السجود.
وتجمدت في مكاني، بينما كنت أحدق في البقعة التي أمامي ، حيث كان علي أن أهوي إليها على أطرافي الأربعة وأضع وجهي على الأرض.
لم أستطع أن أفعل ذلك! لم أستطع أن أنزل بنفسي إلى الأرض، لم أستطع أن أذل نفسي بوضع أنفي على الأرض، شأنَ العبد الذي يتذلل أمام سيده .. لقد خيل لي أن ساقي مقيدتان لا تقدران على الانثناء .
لقد أحسست بكثير من العار والخزي وتخيلت ضحكات أصدقائي ومعارفي وقهقهاتهم، وهم يراقبونني وأنا أجعل من نفسي مغفلاً أمامهم.
وتخيلتُ كم سأكون مثيراً للشفقة والسخرية بينهم .
وكدت أسمعهم يقولون: مسكين جيفري، فقد أصابه العرب بمسّ في سان فرانسيسكو، أليس كذلك ؟وأخذت أدعو: أرجوك ، أرجوك أعنّي على هذا ..
أخذت نفساً عميقاً، وأرغمت نفسي على النزول. الآن صرت على أربعتي ، ثم ترددت لحظات قليلة ، وبعد ذلك ضغطت وجهي على السجادة .. أفرغت ذهني من كل الأفكار، وتلفظت ثلاث مرات بعبارة سبحان ربي الأعلى .
الله أكبر . قلتها ، ورفعت من السجود جالساً على عقبي. وأبقيت ذهني فارغاً، رافضاً السماح لأي شيء أن يصرف انتباهي .
الله أكبر . ووضعت وجهي على الأرض مرة أخرى. وبينما كان أنفي يلامس الأرض، رحت أكرر عبارة سبحان ربي الأعلى بصورة آلية. فقد كنت مصمماً على إنهاء هذا الأمر مهما كلفني ذلك .
الله أكبر. و انتصبت واقفاً، فيما قلت لنفسي: لا تزال هناك ثلاث جولات أمامي وصارعت عواطفي وكبريائي في ما تبقى لي من الصلاة. لكن الأمر صار أهون في كل شوط، حتى أنني كنت في سكينة شبه كاملة في آخر سجدة .
ثم قرأت التشهد في الجلوس الأخير، وأخيراً سلـَّمتُ عن يميني وشمالي .
وبينما بلغ بي الإعياء مبلغه، بقيت جالساً على الأرض، وأخذت أراجع المعركة التي مررت بها .. لقد أحسست بالإحراج لأنني عاركت نفسي كل ذلك العراك في سبيل أداء الصلاة إلى آخرها .
ودعوت برأس منخفض خجلاً: اغفر لي تكبري وغبائي، فقد أتيت من مكان بعيد ، ولا يزال أمامي سبيل طويل لأقطعه .
وفي تلك اللحظة ، شعرت بشيء لم أجربه من قبل، ولذلك يصعب علي وصفه بالكلمات .
فقد اجتاحتني موجة لا أستطيع أن أصفها إلا بأنها كالبرودة، وبدا لي أنها تشع من نقطة ما في صدري . وكانت موجة عارمة فوجئت بها في البداية ، حتى أنني أذكر أنني كنت أرتعش، غير أنها كانت أكثر من مجرد شعور جسدي، فقد أثـّرت في عواطفي بطريقة غريبة أيضاً ، لقد بدا كأن الرحمة قد تجسدت في صورة محسوسة وأخذت تغلفني وتتغلغل فيّ .
ثم بدأت بالبكاء من غير أن أعرف السبب. فقد أخَذَت الدموع تنهمر على وجهي ، ووجدت نفسي أنتحب بشدة . وكلما ازداد بكائي ، ازداد إحساسي بأن قوة خارقة من اللطف والرحمة تحتضنني . ولم أكن أبكي بدافع من الشعور بالذنب ، رغم أنه يجدر بي ذلك ، ولا بدافع من الخزي أو السرور …. لقد بدا كأن سداً قد انفتح مطِلقاً عنانَ مخزونٍ عظيمٍ من الخوف والغضب بداخلي ".
السجود هو إعلان تام للعبودية لله تعالى والتحرر من عبودية البشر المادية والمعنوية.
انه عنوان التحرر الإنساني.
لماذا قررت ألا ألتزم الصمت بعد اليوم؟
كثير من المسلمين يلومونني ويقولون لي: «لماذا تكثر الكلام؟» و«الزم الصمت واعمل وحدك».
ولكنني أمضيت سبعة عشر عاما أعمل في الدعوة في كوريا بصمت وصبر، من غير شكوى.
دخلت في الإسلام عام 2009، ثم أدركت أن الدعوة إلى الإسلام والتعليم الإسلامي في كوريا يعانيان من نقص شديد، فبدأت أعمل في الدعوة بقدر ما أستطيع.
وفي عام 2019 استأجرت بمفردي محلا تجاريا وافتتحت فيه مركزا إسلاميا. ولم يكن حولي من المسلمين من يساعدني إلا القليل جدا. وفي المقابل، لم يكن بعض الكوريين غير المسلمين ينظرون بعين الرضا إلى اجتماع المسلمين في المكان، ورفع الأذان، وتلاوة القرآن، وإقامة الصلاة. وفي النهاية لم أستطع الاستمرار في عقد الإيجار، واضطررت إلى إغلاق المركز.
ومع ذلك، لم أطالب أحدا بالمساعدة ولم أنتظرها، بل واصلت بصمت ترجمة الكتب الإسلامية إلى اللغة الكورية، ودعوة الكوريين إلى الإسلام عبر الإنترنت.
وبفضل الله دخل كثير من الكوريين في الإسلام. ويبلغ عدد الكوريين الذين شرحت لهم الإسلام بنفسي عبر الإنترنت وساعدتهم على الدخول فيه قرابة خمسين شخصا.
ولكننا اليوم في عام 2026، وقد مضى على دخولي في الإسلام سبعة عشر عاما، ومع ذلك لا توجد في كوريا حتى الآن مدرسة إسلامية جديدة تدرس الإسلام باللغة الكورية بصورة منهجية. ولم ينشأ مسجد جديد يكون المسلمون الكوريون محور إدارته، ولم يظهر إمام كوري جديد.
وفي ظل هذا الواقع يصعب جمع الأعداد الكبيرة من المسلمين الكوريين الجدد في مكان واحد ليصلوا معا، ويتآخوا، ويحصلوا على الرعاية والمساعدة المستمرة. كما لا يقدم لهم تعليم إسلامي منظم على الوجه المطلوب.
ونتيجة لذلك يترك بعض المسلمين الكوريين الإسلام بعد مدة قصيرة من إسلامهم. وبعضهم لا يبقى مسلما إلا في الأوراق، ولا يصلي، ثم يتزوج بامرأة مسلمة أجنبية، وبعد ذلك ينقطع عن المسجد ويعيش بعيدا عن الإسلام.
وحتى عام 2026 لا يكاد يوجد في كوريا إلا مكان واحد في سيول يقدم خطبة الجمعة باللغة الكورية بصورة أسبوعية منتظمة ومنهجية. كما لا يوجد في الواقع إلا إمام كوري واحد يقيم في المسجد بصورة رسمية ودائمة ويؤدي عمله فيه باستمرار.
ولا يدرك كثير من المسلمين حقيقة أن الكوريين يصعب عليهم ارتياد المسجد إذا لم يكن المسجد يعمل من أجلهم تحت قيادة إمام كوري. فما زالت أغلب المساجد في كوريا تدار بصورة أساسية لخدمة المسلمين الأجانب.
وحتى إذا ذهب مسلم كوري جديد إلى مسجد قريب من مكان سكنه، فإنه في أغلب الأحيان لا يجد شخصا مقيما يجيد اللغة الكورية ويوجهه. وإذا تكلف الذهاب إلى المسجد يوم الجمعة فإنه لا يجد الخطبة باللغة الكورية، فلا يفهم مضمونها، ثم يبدأ بعد ذلك في الانقطاع عن المسجد تدريجيا.
كما أن الكوريين غير المسلمين يرون أن المساجد ممتلئة بالأجانب وحدهم. ولأن القائمين عليها لا يفهمون اللغة الكورية والثقافة الكورية فهما كافيا، يصعب عليهم التواصل بصورة سليمة مع الجيران ومع المجتمع الكوري.
وفي ظل هذا البناء لا تتعطل الدعوة فحسب، بل قد تحدث نتائج عكسية، فتزداد المسافة بين الكوريين والإسلام، ويزداد الخوف من الإسلام والعداء له.
ولهذا تحتاج كوريا إلى أئمة كوريين يكونون رموزا تمثل الإسلام في كوريا. كما يجب أن يزداد عدد المساجد التي تدار من أجل الكوريين ويكون المسلمون الكوريون في مركز إدارتها.
وعندئذ فقط يمكن للإسلام في كوريا أن يخرج من صورة الدين الخاص بالأجانب، وأن يترسخ داخل المجتمع والثقافة الكورية، وأن يستمر في التطور كما حدث في ماليزيا وإندونيسيا.
أما المسيحية في المجتمع الكوري فلم تعد تعد دينا أجنبيا، بل أصبحت دينا مستقرا داخل المجتمع الكوري.
لكن الإسلام، خلال السبعة عشر عاما التي راقبته فيها بنفسي في كوريا، لم يستطع حتى الآن أن يتخلص من الصورة التي تجعله دينا لا يؤمن به إلا الأجانب الذين لا يعرفون اللغة الكورية ولا يفهمون الثقافة الكورية. ولهذا يتعرض للرفض داخل المجتمع الكوري، ولا يستطيع أن يترسخ فيه بصورة صحيحة.
فقلت في نفسي:
«إذا لم يقم أحد بهذا العمل، فسأقوي نفسي وأقوم به أنا».
ذهبت إلى الأزهر لأدرس الإسلام دراسة منهجية، ولكنهم قالوا إنهم لا يستطيعون مساعدتي على الالتحاق بسبب كبر سني. فطلبت منهم، إذا كان الالتحاق متعذرا، أن يرشدوني على الأقل إلى الكتب التي ينبغي أن أدرسها، وإلى الترتيب الصحيح لدراستها، ولكنهم رفضوا حتى ذلك.
وذهبت بنفسي إلى مكتب المسؤول، إلا أنهم اكتفوا بالقول إن هذه هي سياستهم. وظلوا يشكون في أمري مع أنني جئت أطلب العلم من أجل الدعوة، ولم يعاملوني بلطف.
ثم ذهبت بعد ذلك إلى مؤسسة تعليمية إسلامية في دولة أخرى، لكنهم رفضوني بقسوة من عند الباب لأنني جئت من غير تواصل مسبق.
ومن خلال هذه التجارب أدركت أمرا واحدا.
إذا ذهبت إلى المؤسسات التعليمية أو إلى العلماء من غير أن أشرح لهم أمري مسبقا، فإن كثيرا منهم يبدأون بالشك في نيتي ثم يرفضونني. ولذلك رأيت أن من الضروري أن أوضح للناس مسبقا وبصورة علنية لماذا أريد الدراسة، وماذا أطلب، وما الأعمال التي قمت بها حتى الآن.
ولهذا وجهت رسالة علنية إلى فضيلة مفتي المسلمين، الشيخ صالح الفوزان حفظه الله. أسأل الله أن يحفظ الشيخ، وأن يمتعه بالصحة وطول العمر، وأن ينفع بعلمه الإسلام والمسلمين دائما.
وقد بينت فيها عقيدتي، والأعمال التي قمت بها حتى الآن، وما الذي أريده في الحقيقة.
وقد ظننت أنني إذا أرسلت رسالة خاصة طويلة جدا إلى فضيلة المفتي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، فقد لا يتسع وقته لقراءتها كاملة لكثرة أشغاله. أما إذا نشرتها علنا، فربما قرأها بعض من حول الشيخ، ولخصوا مضمونها له، وربما وجد من يتفهم قصدي فيتكلم عني بخير أو يوصي بي.
لكن كثيرا من المسلمين اعترضوا على ذلك، وقالوا:
«من أنت حتى تجرؤ على طلب المساعدة؟»
«اذهب بصمت وادرس».
«لا تكثر الكلام».
«ألست جاسوسا نصرانيا؟»
«أنت شخص مشبوه».
وتتابعت علي هذه الكلمات.
وقد جربت في دول كثيرة أن مجرد الذهاب إلى مكان من غير شرح مسبق لا يؤدي إلا إلى الشك، ولا يسمح بقيام تواصل صحيح.
وفوق ذلك فقد أمضيت سبعة عشر عاما أتحمل وأصمت وأعمل وحدي في الدعوة. وحتى عندما ذهبت للدراسة لم أطلب مساعدة أحد. بل غادرت كوريا، وتنقلت بنفسي بين عدد من الدول، وواصلت الدراسة حتى اليوم بجهدي وقوتي الذاتية.
ولم أطلب من فضيلة المفتي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله أي طلب تعجيزي أو غير معقول.
لم أطلب مالا لبناء مسجد في كوريا.
بل صرحت علنا بأنني سأبني المسجد بجهدي ومالي وحدي.
ولم أطلب الالتحاق الرسمي بجامعة.
ولم أطلب شهادة تخرج أو درجة علمية.
ولم أطلب إقامة.
ولم أطلب تأشيرة.
ولم أطلب من أحد أن يتحمل نفقات معيشتي أو إيجاري حتى أدرس عدة سنوات.
وإنما عبرت عن أمنية بسيطة، وهي أن أقضي قرابة ثلاثة أشهر أستمع إلى الدروس في جامعة إسلامية بصفة مستمع غير منتظم، وأن أزور عددا من المؤسسات التعليمية الإسلامية وأطلع على أعمالها وأكتسب الخبرة منها.
ولم أرد من ذلك إلا أن تنفعني هذه الخبرة عندما أعود إلى كوريا وأؤسس مدرسة إسلامية.
ومع ذلك وجد من يشك حتى في هذه الأمنية البسيطة، ويقول لي: «أغلق فمك وتول أمرك وحدك».
ولم يكن الذين قالوا ذلك مجرد حسابات مجهولة أو أشخاص يسيئون عبر الإنترنت ولا تعرف هوياتهم، بل رأيت مسلمين معروفين بأسمائهم وهوياتهم ويعيشون حياة عادية يقولون الكلام نفسه، فتألمت من ذلك ألما شديدا.
ولكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
فقد عزمت على أن أقوم بهذا العمل مهما كان، ولو وحدي، ولذلك شرحت مرة أخرى ظروفي للمسلمين المقيمين في كوريا.
وقلت لهم إننا نحتاج إلى مسجد جديد يكون المسلمون الكوريون في مركز إدارته.
ولم أطلب منهم مالا.
وبسبب تجربتي السابقة، حين لم يرغب مالك العقار غير المسلم في استمرار المركز الإسلامي، فلم أستطع مواصلة عقد الإيجار، سألت إن كان هناك مسلم في كوريا يملك مبنى، أو محلا تجاريا، أو حتى بيتا صغيرا، ويرغب في تأجيره لي لأستخدمه مصلى ومدرسة إسلامية.
وقلت إنني سأدفع الإيجار الموافق لسعر السوق بانتظام، ولم أطلب منهم إلا أن يخبروني بقيمة التأمين والإيجار الشهري.
ولكنني لم أتلق أي جواب، ولم يظهر أحد حتى أدنى اهتمام.
وبدلا من ذلك ازدادت الأقوال التالية:
«أنت سلفي وهابي».
«نحن لا نساعد الوهابية المجسمة».
وعندها أدركت:
لماذا لم يظهر إمام كوري جديد رغم مرور سبعة عشر عاما،
ولماذا لم ينشأ مسجد جديد واحد للكوريين،
ولماذا لا توجد حتى الآن مدرسة إسلامية واحدة تدرس الإسلام باللغة الكورية بصورة منهجية.
إذا لم توجد في كوريا مدرسة إسلامية واحدة تدرس الإسلام باللغة الكورية بصورة منظمة، فليس هذا خسارة للكوريين وحدهم، بل أرى أنه أمر خطير يجب أن تشعر الأمة الإسلامية كلها بالمسؤولية تجاهه.
ولهذا اتخذت قراري.
لن أغلق فمي ولن أصمت بعد اليوم.
إذا كنتم لا تريدون مساعدتي، فلا تساعدوني.
ولكن لا تعرقلوني.
لا تسيئوا الظن بي من غير دليل، ولا تغتابوني، ولا تنموا علي، ولا تعرقلوا العمل الذي يجب علي القيام به.
فهذه هي الكبائر الحقيقية، وهي من المحرمات التي لا يجوز للمسلم أن يرتكبها.
إذا لم يقم أحد بهذا العمل، فسأواصل القيام به وحدي.
وسأسعى إلى تأسيس مدرسة إسلامية تدرس الإسلام باللغة الكورية.
وسأسعى إلى تأسيس مسجد يجتمع فيه المسلمون الكوريون للصلاة والتعلم ورعاية بعضهم بعضا.
وسأسعى إلى تبليغ الإسلام الصحيح للكوريين، وتعليم المسلمين الكوريين الجدد وحمايتهم حتى لا يتركوا الإسلام.
ولن أستسلم أبدا.
إن شاء الله.
عبد الله بارك الكوري (دونغ شين بارك)
واتساب: +821080019902 https://t.co/dmr0hchA5o
الموقع الرسمي: https://t.co/4W0JLmNkrb
أو https://t.co/EuLTEMgoXy
القناة الرسمية على يوتيوب: https://t.co/OQyznibUPQ
الصفحة الرسمية على فيسبوك: https://t.co/VYPAFQ42bS
لا كهنوت في الاسلام
لا كهنوت في الإسلام بالمعنى المسيحي الوسيط للكلمة. فالإسلام لا يعرف طبقة مقدسة تحتكر الغفران أو تقف بين الإنسان وربه، ولا يملك العلماء صفة سرّية تجعلهم حكاما باسم الله. لذلك، لا يصح وصف الخلافة الراشدة أو الدولة الأموية أو العباسية أو السلطة العثمانية بأنها أنظمة ثيوقراطية.
كانت تلك الدول تستند إلى الشرعية الدينية والرمزية الإسلامية، لكنها مارست الحكم بوصفه سلطة سياسية وإدارية وعسكرية. الخليفة أو السلطان لم يكن كاهنا، بل حاكما دنيويا يستعين بالفقهاء والقضاة لتفسير الشريعة وتنظيم القضاء والأحوال العامة. أما علماء الفقه، فكانوا سلطة علمية وأخلاقية، لا طبقة كهنوتية حاكمة.
الفارق جوهري: الثيوقراطية تعني حكم رجال الدين مباشرة باسم التفويض الإلهي، أما التاريخ الإسلامي الكلاسيكي فكان غالبا حكما سلطانيا و/او دولتياً ذا مرجعية دينية، لا دولة كهنوتية مغلقة.
امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم
بالتسوق في سوبر ماركت في ألمانيا و بعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ما عليها من مستحقات ...
و خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية فنظرت إلى المنتقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع و تقوم بضرب السلع على الطاولة.
لكن الأخت المنتقبة لم تحرك ساكنا و كانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر و قالت لها، و هي تستفزها، لدينا في ألمانيا عدة مشاكل و أزمات و نقابك هذا مشكلة من المشاكل ... فنحن هنا للتجارة و ليس لعرض الدين أو التاريخ ...
فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك و مارسي الدين كما تشائين ...
توقفت الأخت المنتقبة عن وضع السلع في الحقيبة و نظرت إليها، ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها فإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة لها "أنا ألمانية أباً عن جد ... هذا إسلامي و هذا وطني ... أنتم بعتم دينكم و نحن اشتريناه ..."
هذا البرنامج على DW مخصص لتطبيع الجمهور العربي، وخصوصا الذين هاجروا إلى ألمانيا، مع تفاصيل الحياة اليومية اللادينية #خطوة_بخطوة_2. يستضيف صاحب البرنامج ناشطين علمانيين متشبعين بهذه الثقافة ليحاوروا أشخاصا متدينين في غاية البساطة، فيتحدثون عن الإسلام بفطرتهم البسيطة وهم لا يملكون الحد الأدنى من العلم الشرعي ولا مهارات المناظرة، بينما يسخر ممثلو الطرف الآخر منهم ويأخذون دور المعلّم الذي يقدّم دروسًا في آخر ما وصل إليه التطور البشري بعيدًا عن الأديان، وعندما يستنفد المتدينون فرصة الحوار يقفز صاحب البرنامج ليذكّر الطرف المتدين بأنه ليس ممثلا للتخلف فحسب بل يحمل أيضا فكرًا يتعارض مع قوانين المجتمعات المتحضّرة وتشريعات الأمم المتحدة، وكأنه تهديد مبطّن بمغبّة مخالفة القانون.
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد غادرت كوريا وتنقلت بين عدة دول طلبا للعلم الشرعي والدراسة.
لم أطلب من أحد أن يعطيني مالا، وإنما طلبت فقط أن يساعدني في العثور على غرفة نظيفة وآمنة أستأجرها بمالي.
لقد مررت بتجارب كثيرة أثناء تنقلي بين عدة دول. فقد كان بعض الناس يعرضون علي بيوتا كريهة الرائحة أو مليئة بالحشرات وغير صالحة للسكن. ولم تكن حال تلك البيوت في الواقع كما وصفوها لي، كما أن زوجتي لا تستطيع العيش في مثل هذه البيئات لأسباب صحية، ولذلك لم يكن بإمكاننا البقاء فيها، واضطررنا إلى طلب استرجاع أموالنا.
ولكن كثيرا منهم كانوا يرفضون إعادة الإيجار أو التأمين الذي دفعناه، مع أننا لم نمكث في تلك البيوت ليلة واحدة، ولم نستخدمها مطلقا. ولأنني تعرضت لمثل هذه الأمور مرات كثيرة، كنت أطلب فقط ممن يعرف أحوال البلد أن يساعدني في العثور على سكن مناسب.
ولكن في الآونة الأخيرة صار بعض الأشخاص الذين لا أعرفهم يرسلون إلي رسالة قصيرة يسألون فيها:
"هل أنت سلفي؟"
فأجيبهم قائلا:
أنا مسلم، وديني هو الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كما أنزله الله، من غير تبديل ولا تحريف. وأنا أسعى إلى اتباع القرآن والسنة الصحيحة على فهم الصحابة ومن تبعهم بإحسان من القرون المفضلة.
ولا أتعصب لمذهب فقهي معين، ولا أجعل ولائي وانتمائي لحزب سياسي أو جماعة حزبية أو تنظيم خاص. وإنما أسعى إلى اتباع الحق بدليله، مع احترام العلماء والرجوع إليهم فيما لا أعلمه أو يشكل علي فهمه.
وأثبت لله ما أثبته لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، على الوجه اللائق بجلاله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.
ولا أريد التعصب الحزبي ولا الغلو. وإذا تعارضت أقوال الأشخاص أو الجماعات مع ما دل عليه القرآن والسنة الصحيحة، فإنني أقدم ما دل عليه القرآن والسنة، مع احترام العلماء والرجوع إليهم.
وهذا هو منهج السلف الصالح.
فإن كنت تسألني: هل أنت سلفي بهذا المعنى؟ فالجواب: نعم. أرجو أن أكون من المتبعين لمنهج السلف الصالح، وأسأل الله أن يثبتني على هذا الطريق.
والسلفية التي أعنيها ليست حزبا جديدا ولا جماعة مغلقة، وإنما هي اتباع القرآن والسنة على فهم السلف الصالح.
ديني هو الإسلام، واسمي مسلم. وانتسابي إلى السلف لا يعني أنني انضممت إلى حزب أو تنظيم، وإنما هو بيان للمنهج الذي أسعى إلى اتباعه.
وأنا لا أدعو الناس إلى اتباعي ولا إلى اتباع تنظيم معين، وإنما أدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام الذي شرعه الله وبلغه رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولكن بعد أن أجيب بهذه الإجابة، يختفي فجأة بعض الأشخاص الذين كانوا يقولون إنهم سيساعدونني.
وخلال الأشهر العشرة الماضية، لم يحدث هذا مرة أو مرتين فقط، بل تكرر مرات عديدة. وفي معظم تلك الحالات، كان بعضهم يتفقد حساباتي في مواقع التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو في يوتيوب، ثم يعرف عقيدتي، وبعد ذلك يتوقف عن مساعدتي أو يقطع التواصل معي.
وقد صرح بعضهم أو ظهر من كلامهم أنهم توقفوا عن مساعدتي بعد أن عرفوا عقيدتي.
فماذا أفعل الآن؟
هل يجب أن أخفي عقيدتي حتى يساعدني الناس؟
هل يجب أن أغير ما أؤمن به من أجل أن يدلني أحد على غرفة نظيفة أستأجرها؟
هل يجب أن أتخلى عن موقفي من القرآن والسنة حتى أرضي الناس؟
ومن أراد أن يختبر ثباتي على ديني بالمال أو بالمساعدة، فعليه أن يعلم ما يلي:
لن أبيع ديني من أجل شيء من الدنيا بإذن الله، وأسأل الله أن يثبتني.
لقد قلت للمسيحيين من قبل بوضوح:
ولو أعطيتموني أموال الدنيا كلها، فلن أترك الإسلام ولن أعود إلى الكفر بإذن الله.
ولو أعطوني مليارات أو مئات المليارات من الأموال، فلن أغير إيماني ولا عقيدتي بإذن الله.
فأموال الدنيا تزول، أما الإيمان بالله فهو أثمن ما أحمله معي إلى لقاء الله.
أنا أشكر كل من يساعدني، ولكنني لن أبيع ديني والحق من أجل المساعدة.
ومن اختار ألا يساعدني بسبب ما أؤمن به، فهذا اختياره.
والرزق وتيسير السكن بيد الله وحده، والناس إنما هم أسباب. وأنا أتوكل على الله مع الأخذ بالأسباب المشروعة.
وإذا ابتعد عني شخص، فأرجو أن يعوضني الله خيرا منه، أو أن يفتح لي طريقا خيرا من الطريق الذي أغلق.
وإذا أغلق الناس بابا في وجهي، فأرجو أن يفتح الله لي بابا خيرا منه.
وحتى لو تركني الناس جميعا، فلست وحدي ما دمت متوكلا على الله، وأرجو نصره وحفظه.
اللهم إن تركني الناس بسبب تمسكي بكتابك وسنة نبيك، فلا تتركني.
وإن أغلقوا الأبواب في وجهي، فافتح لي أبواب رحمتك ورزقك من حيث لا أحتسب.
اللهم ثبتني على الإسلام والسنة حتى ألقاك، واهدني دائما إلى الحق، واجعلني من عبادك المخلصين.
آمين.
عبد الله بارك الكوري (@ibnAlkuri)
الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
السجن مدى الحياة لراشد الغنوشي!!
قضت محكمة "الدكتاتور الصغير" بسجنه مدى الحياة، مع 30 سنة أخرى، و42 عاما ضد نائبه علي العريض، و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين.
الحكاية التافهة هي "الجهاز السرّي" لحركة النهضة!
أشباح غريبة تطارد الدكتاتور الصغير، فيحاربها بالسجون والأحكام وتكميم الأفواه.
"الدولة العميقة" تدير المشهد، مع دعم خارجي معروف، لكن المذكور يستمتع بمطاردة "الكبار" الذين يذكّرونه بحجمه.
الشيخ الغنوشي صاحب الـ(85) عاما لا تضيره السجون التي خبرها طويلا قبل أن يدخل "الصغير" عالم السياسة وشؤونها، ورمزيته أكبر من أن تمسّها التهم التافهة، وحكايات التآمر "الدونكيشوتية".
كثرةُ المتابعين ليست شهادةَ علم،
وكثرةُ الإعجابات ليست دليلَ حق.
وفي زمنٍ يرفع فيه الترندُ من لا علم له،
ويبحث فيه من لاعلم عنده عن الترند؛
تذكّر:﴿وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
(وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله)
ابحث عن الدليل،لا عن الضجيج.
فبه يُستدل على الحقُّ،لا بعدد المتابعين.
إنها كلمات باطل يراد بها باطل. أتحدى يا إبراهيم عيسى ان تذكر لي اي ثورة في التاريخ لم يكن فيها انشقاقات وانقسامات واغتيالات ومؤامرات داخلية
بدءا من الثورة الجزائرية بن بيلا وبو مدين. الثورة الروسية والبلاشفة والمناشفة وتروتسكي ولينين. الثورة الفرنسية التي
أكلت أبناءها، الثورة الصينية ماو وشيان كإي تشيك. الثورة المصرية نجيب وناصر، وثورة فيتنام العظيمة وثورة المكسيك .
كل كلامك يهدف فقط إلى القول ان الفلسطينيون
هم مسؤولون عن مأساتهم حتى تبرئ الصهيونية وبريطانيا والتآمر العالمي
لصالح من يا إبراهيم عيسى؟ ام انك اصبحت الناطق باسم بنيامين نتنياهو ذات نفسه.
لكن لسوء حظك احب ان أطمنك كل
الثورات المذكورة ورغم الانقسامات
والاغتيالات والصراعات الداخلية
كلها بالاجماع انتصرت في النهاية ، بلغ صاحبك نتنياهو
ملاحظة اخيرة ، الثورة المصرية قامت احتجاجاً على فساد الجيش وولاءه لبريطانيا ، في فلسطين كان هناك جيش ايضا شكلته بريطانيا وخالي كان قائد فيه وقد أصيب في حادثة اغتيال الكونت برنادوت من قبل العصابات الصهيونية
كلها كانت جيوش بريطانية
الأصل في الغذاء: النظافة لا التحريم
الأصل في الأشياء الإباحة، والطيّبات التي أحلّها الله لعباده هي نعمٌ تستوجب الشكر والمحافظة عليها، لا الحظر والتحريم بسبب عوارض خارجية كالتلوث.
الفصل بين ذات الشيء والعوارض:
الغذاء في أصله (لحوم، أسماك، نباتات، طيور) حلال وطيب، وإذا تطرق إليه التلوث، فالعلّة هنا في "التلوث" وليست في "ذات الغذاء". المنطق يقتضي معالجة السبب (التلوث) وليس منع المباح
مسؤولية الدول والمؤسسات:
ضمان سلامة الغذاء من المنبع إلى المستهلك هو واجب استراتيجي للدول. هذا يتطلب رقابة صارمة على المزارع، والمصانع، ومصادر المياه، وموانئ الاستيراد، لضمان وصول غذاء صحي وآمن.
التوازن والتكامل الغذائي:
تنويع مصادر الغذاء بين نباتي وحيواني وسمكي هو أساس صحة الإنسان وبنيته. ومحاربة التلوث في هذه القطاعات مجتمعة تحمي الأمن الغذائي القومي.
خلاصة القول:
الغذاء النظيف حق، والملوث استثناء يجب محاربته وتطهيره، ولا يصح أبداً أن نُحرم من طيبات الحياة ونعم الله بسبب تقصير في أدوات الرقابة أو الإنتاج.
>
حفظكم الله وبارك في وعيكم وحرصكم.
#سلامة_الغذاء
#الأمن_الغذائي
#ثقافة_صحية
اللهم إنا نتوسل إليك بالأطفال الرُضَّع، والمشايخ الرُكَّع، والبهائم الرُتَّع، يا من بيده الخير أجمع، أن ترفع عن غزة هذا البلاء، وتزيح هذه الغمة، وتكشف هذا الكرب، وتطفئ هذه الحرب، فقد بلغت القلوب الحناجر، وزُلزل الناس زلزالاً شديداً، اللهم أنزل علينا السكينة والسلام، والأمن والأمان، فما عادت القلوب تحتمل، وما عادت الأرواح تُطيق !!
اللهم إنا نتعلق بحبل لطفك وعنايتك، فانظر إلينا بعين الرضا واللطف والرحمة، وارفع عنا هذا البلاء بقوتك وقدرتك، يا صاحب اللطف الخفي، بك نستجير ونستعين ونكتفي !!
A young technician came to install a dishwasher today.
He asked me where I was from. I said: Palestine where Jesus was born.
Then he asked quietly: “What do you think about what’s happening?”
I told him it was horrific.
What happened next stunned me.
He became visibly emotional… angry even. He said:
“We know the truth now. Before, people only knew what the media told them. Now we see everything ourselves. They are killing babies. They are killing children. Entire neighborhoods are being erased. They say it’s to get one man, one ‘terrorist’ — but they level whole cities.”
This wasn’t an activist.
Not a professor.
Not a politician.
Just a young American worker installing a dishwasher.
For decades, many Americans only heard one narrative.
Now millions are watching raw videos, doctors, journalists, parents, and children documenting reality in real time.
Something is changing in America.
السّلام عليك يا صاحبي،
لعلّكَ الآن تقولُ في نفسك: كيف سيرجع الله لي حقي؟!
أو لعلكَ كنتَ أكثر غضباً فقُلتَ: كيف سينتقم اللهُ لي؟!
إنكَ تنظرُ الآن في الأسباب فيبدو كلَّ شيءٍ أمامك شائكاً وصعباً!
يا صاحبي،
لا تُفكِّرْ في صعوبة ظرفك،
فكِّرْ في قوَّة الرّبِ الذي تدعوه!
منذ متى نسأل الله عن الكيف يا صاحبي؟!
الكيف هذه للهِ وحده،
نحن ندعوه بيقينٍ فقط!
أما ترتيبات المعركة،
وسلاح الانتقام فهي من شأن الرَّب
القادر الذي سيدبرها بحكمته!
اللهُ سبحانه دوماً يدهشنا بالسلاح الذي يختاره للمعركة!
عندما رفع نوح عليه السّلام يديه إلى السماء قائلاً:
" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ"
لم يكن يخطر في باله أبداً أن انتقام الله سيكون مدوياً،
وصاعقاً إلى هذه الدرجة!
لعلَّ أكثر ما كان ينتظره أن يهلكهم الله بضربة واحدة أو صيحة!
لا أحد من سكان الأرض ولا السماء،
كان يتوقع أن يكون الماء هو سلاح المعركة!
الذي سيختاره الله سبحانه لنصر عبده المظلوم،
وصدر الأمر الإلهي للسماء أن تنهمر،
وللأرض أن تُخرج ماءها، والبحار أن تطغى،
غرقت الأرض حتى آخرها إلى أن صار لا عاصم من أمر الله إلا الله!
قصص القرآن ليست للتسلية يا صاحبي،
إنها عقيدة، ودروس في الإيمان،
وليس للمظلوم إلا أن يرفع شكواه!
أما تفاصيل المعركة وسلاحها،
فهذا كله من شأن الذي يُدبر كل شيء بحكمته!
يا صاحبي،
إنكَ لو عشتَ زمن النمرود،
ورأيته يأمر الناس بالسجود له،
ورأيته يُناظر إبراهيم عليه السّلام بكل بجاحة،
ويقول: " أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ"!
لربما سألتَ نفسكَ باستغراب: كيف سيُغيِّر الله كل هذا؟
أي سلاحٍ فتّاكٍ سيختاره الله ليذلَّ هذا الطاغية،
وبالطبع ما كان سيخطرُ على بالكَ أبداً أنَّ الله سبحانه،
سيرسل جندياً واحداً من جنوده لينتقم به،
جندي صغير لا يكاد يُرى بالعين المجردة!
بعوضة! أجل بعوضة واحدة أدخلها في أنفه لتستقرَّ في دماغه!
فلا يهدأ إلا حين يضربه الذين كانوا يسجدون له بالأحذية على رأسه،
بهذه الطريقة المدهشة يُدبر الله الأمور يا صاحبي!
يا صاحبي،
إنك لو شهدتَ اللحظة التي وُضع فيها إبراهيم عليه السّلام،
في كفة المنجنيق ليُلقى في النار!
لقلتَ في نفسكَ: ربما سيُطفئ الله النار بماءٍ يُنزله من السماء دفعةً واحدة!
كان هذا حلاً وحيداً لو أن النار تحرقُ بأمر نفسها!
ولكن هذه النار لا تحرقُ إلا بأمر ربها،
فصدر إليها الأمر أن تكون برداً وسلاماً فكانتْ!
إن الله سبحانه يُغيِّرُ خواص الأشياء إن أراد ذلك،
السكين الحاد لم تذبح إسماعيل عليه السّلام يا صاحبي!
والحوت المفترس لم يأكل يونس عليه السّلام وإن ابتلعه،
كل شيءٍ في هذا الكون يعملُ بأمر الله،
فلا تنظُرْ في الأسباب،
كُنْ مع ربِّ الأسباب يكفيك مؤونتها!
والسّلام لقلبكَ
@qudsn في #غزة الحشرات و القوارض تنهش الأجساد، الجوع يطحن العظام والقصف يمحو أحياء كاملة. وفي المقابل، نحن منشغلون بـترند فنان هابط أو تحليل مباراة كرة قدم،
عذرا غزة، فنحن أمة لا تستيقظ إلا لتنام ،
أمة فقدت حاسة الشرف، ولم يتبق لها سوى حاسة التصفيق للتفاهة والطعن في الظهر
يحدثني ابن عمي عن معاناته في الخيام، فيقول لي، والله إن القوارض والحشرات باتت أشد علينا من قصف القنابل والصواريخ، وأنها ما تركت طحيناً ولا طعاماً إلا أفسدته، وأنه لا يهنأ له نوم ولا يأمن على أطفاله منها لا في ليل ولا نهار !!
وقد أقسم لي أنه قتل أمس أكثر من 18 جرذاً في ساعة واحدة، كانوا قد اتخذوا من جوار خيمته مستعمرة لهم وهو لا يدري !!
أما البق والبعوض والبراغيث، فإنها تنهش أجساد أطفال غزة، وتملأ جلودهم بالجراح والالتهابات، وتجعلهم يبكون طوال الليل من شدة الألم !!
مهما حدثتكم عن معاناة أهل غزة مع القوارض والحشرات، فلن تدركوا حجم الكارثة، ولن تتخيلوا حجم المعاناة التي يعانيها الناس !!
حتى أن منظمة الصحة العالمية قد أعلنت قبل يومين عن تسجيل 17 ألف إصابة في غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات منذ بداية العام !!
فأدركوا غزة قبل فوات الأوان، وقبل أن تنقل هذه الكارثة الوباء والبلاء، وتحصد أرواح الآلاف، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!
مغالطة مقصودة !
في أكثر من تصريح له يُصر المتحدث المقرب من الحرس الثوري الإيراني حسن أحمديان على أن تدخل إيران العسكري في سورية لقمع الشعب السوري عقب ثورة 2011 كان بطلب من نظام بشار الأسد.
الحقائق تكذب ذلك جملة وتفصيلا ..
أولاً: لا يوجد أي إعلان رسمي من قبل النظام البائد يدعو/أو يوافق فيه على دعوة قوات إيرانية للانتشار في #سورية!.
ثانياً: اعترف حسن نصرالله في لقاء خاص مع قناة #الميادين أنه تم قبل اندلاع #الثورة_السورية تشكيل خلية برئاسة علي خامنئي للتدخل في سورية تحسباً لاندلاع ثورة، والعمل على إجهاضها استباقياً.
ثالثاًِ: إيران لم تعترف إطلاقاً بنشر قوات عسكرية وإنما بنشر مستشارين لدعم النظام، ولكنها لم تفسر سبب جلبها لأكثر من 60 ميليشيا إرهابية ، بينها حزب الله (لبنان) وفاطميون (شيعة أفغان) وزينبيون (شيعة باكستانيون)، والنجباء وعصائب الحق وغيرهم (العراق).
رابعاً: اعترف نصرالله أن قاسم سليماني هو من أقنع بوتين بالتدخل العسكري في سورية في أيلول 2015، وهو ما يعني أن إيران كانت تتصرف على أنها دولة احتلال ووصاية، ولا تعترف بأي سيادة لسورية.
يستحق الصديق الدكتور لقاء مكي @liqaa_maki التقدير والثناء لإصراره على كشف الحقائق وبيان زيف المعلومات المضللة التي يحاول المتحدث الإيراني تمريرها، وخاصة إزاء ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبتها حكومة خامنئي في #العراق وسورية ولبنان واليمن، وعدوانها المتواصل على دول الخليج العربي.
كل من يُروج للسردية الإيرانية عليه أن يدرك حجم الجناية التي يرتكبها بحق ضحايا هذا النظام والشعوب التي نُكبت به.
#أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #حلب
ألالعنت الله وملائكته ورسله والناس أجمعين على حافظ الأسد وذريته ومن وقف وقاتل معه وايده وسانده وأحبه ورضي بأفعاله؟؟؟.
قال العميد المغدورعصام غالب أبو عجيب في العام 1989:
*لا يمكن لجيشٍ قائدُه يشتري لابنه حصاناً بأربعة عشر مليون دولارا من مخصصات لقمة الجنود، لكي يمارس نزواته الرياضية، أن ينتصر في أي معركة
أو حرب.
قال ذلك في اجتماع قيادة الفرقة 24 في الدفاع الجوي (الفرقة الجنوبية) في نيسان 1989، فجاءه علي مملوك في اليوم التالي، حين كان
لايزال رئيساً لفرع التحقيق في المخابرات الجوية،
وشحطه من منزله (في الواقع هو منزل أهل زوجته آل الأصفهاني في البرامكة، إذ لم يكن يملك منزلاً خاصاً به حتى ذلك الحين) ،وهو لم يزل في بيجامة النوم، ولم يسمح له حتى باستبدالها، ليوضع بأمر من حافظ الأسد في زنزانة انفرادية في مقر قيادة المخابرات الجوية في "باب توما"، وفي مقر فرع التحقيق بمطار المزة إلى العام 1992، ثم في سجن صيدنايا إلى العام 1995 قبل أن يخرج إلى مشفى الجراحة القلبية ثم إلى القبر!
وطوال فترة اعتقاله في مقرات المخابرات الجوية، كان عناصر علي مملوك يصعدون إلى سطح زنزانته ويبولون عليه وعلى فراشه وبطانياته من فتحة التهوية انتقاماً لحصان باسل الأسد المقبور، فضلاً عن نتف شعر جسمه، ولم تشفع له حتى ال 21 طائرة إسرائيلية التي أسقطها في حرب تشرين 1973، والتي استحق عليها وسام بطل الجمهورية!
ذلك رغم أن مرسوم إحداث الوسام المذكور (المرسوم رقم 75 للعام 1973)، يمنع اعتقال أو إعدام أي ضابط
أوعسكري يحمل هذا الوسام حتى لو أدين بتهمة الخيانة الوطنية!
لكن السخرية من حصان باسل الأسد أقوى من جميع القوانين والمراسيم.