سماع الموسيقى حرام
سماع الموسيقى حرررام
سماع الموسيقى حررررررام
سماع الموسيقى حررررررررام
سماع الموسيقى حرررررررررررام
سماع الموسيقى حرررررررررررررام
سماع الموسيقى حرررررررررررررررررام
سماع الموسيقى حررررررررررررررررررررررام
سماع الموسيقى حرررررررررررررررررررررررررررام
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
« ليس مِنا من لم يَتغَنَّ بالقرآن »
أي بمعنى يُحسن صوته به ، مترنمًا على طريق التَحزن والتخشع .
اول مرة أسمع هذه التلاوة ، سبحان الخالق!
ترا شيء مؤسف جداً !
اننا تدري ان اعمارنا على وجه هذي الارض لن تتجاوز ٦٠-٧٠ عام و مع ذلك اغلب اهدافنا دنيويه بحته،
نتخرج
نتزوج
تجينا فلوس
نشتري بيت
الخ
حتى عباداتنا، قُربه لله عشان يحقق لنا هالامور!
لا نوافل نتقرب بها ابتغاء رضوان الله فحسب!
و لا اعمال خفيه نطلب بها الجنه فقط!
و لا عبادات نبتغي بها العبور على الصراط و تخفيف الحساب و رؤية وجه الله تعالى.
مدري وش قاعدين نسوي باختصار💔
و اذا وصلت للحياة الابدية السرمدية تلقى نفسك مفلّس!
المضحك المبكي هو احتقار الزواج التقليدي ممّن تزوّج أو يريد أن يتزوّج بعد علاقة إلكترونية محرّمة..
على أساس أنّ في فرق بين الأمرين.. 😄
يسمّون أنفسهم عقلاء وهم يظنّون عبث المحادثات الإلكترونية: (تعارف)، و(معرفة)، رغم أنهم شافوا بأنفسهم فشل كثير من الزواجات اللي كان هذا طريقها..
وخلاصة الكلام: والله والله لن تعرف الاخر حق المعرفة قبل أن يظلّكما نفس السقف ويغلق عليكما نفس الباب.. فلا فرق بين مَن تزوج تقليدي وبين مَن عصى الله بعلاقة حرام قبل الزواج.. كلهم سيخوضون نفس المخاطرة.. إلا أنّ الأول اختار أن يبقى نظيفاً إلى أن يتزوج، والاخر تنجّس ووسخ نفسه قبل زواجه..
وانظر بنفسك واسأل نفسك كيف فشلت زواجات كان أطرافها شديدي التعلق ببعضهم في علاقتهم الإلكترونية قبل الزواج؟
والجواب الوحيد لهذا الإشكال أن العلاقات الإلكترونية وهم لا يصدقه إلا أحمق..
ولا يخوض مستنقعه إلا من رخصت نفسه في عينه، ورضي لها الهوان..
-
قال الشيخ بن العثيمين رحمه اللّٰه:
«المؤمن إذا ابتلي بـالبلاء الجسمي أو النفسي يقول: هذه نعمة من الله يڪفّر الله بها عني سيئاتي، فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم نعمة، لأن الإنسان خطاء دائما، وهذه الأشياء لاشك أنها والحمد لله تڪفير للسيئات، فإن صبر واحتسب صارت رفعة للدرجات»
اللحية فرض يا شباب
اللحية ليست سُنة فقط ..
وحلقها حرام شرعاً
وإذا رآك الناس حالقاً لحيتك ،فهذه تعتبر مجاهرة بالمعصية
فقد أمر النبي ﷺ بإعفاء اللحية؛
فقال: "أعفوا اللحى".
وقال: "وفِّروا اللحى".
وقال: "أرخوا اللحى".
وأجمع أهل العلم قاطبة على حُرمة حلقها .
هذا ديننا