في العيد الوطني لجمهورية مصر العربية، أتقدم بأحرّ التهاني إلى الشعب المصري الشقيق وقيادته، متمنيًا لمصر دوام الاستقرار والازدهار.
نؤكد اعتزازنا بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان ومصر، وبالدور الريادي الذي لطالما اضطلعت به القاهرة في دعم القضايا العربية، والعمل على تعزيز مسارات الاستقرار والتفاهم في المنطقة، لا سيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها شعوبنا.
نثمّن مواقف مصر الداعمة للبنان في مختلف المراحل، وحرصها المستمر على مساندة لبنان وشعبه، ونتطلع إلى تعزيز التعاون بين بلدينا بما يخدم مصالحهما المشتركة ويكرّس مقومات الأمن والتنمية في العالم العربي.
تشرفتُ باستقبال وفد من أهالي موقوفي عبرا برفقة المحاميان الأستاذ محمد صبلوح والأستاذ حافظ بكور، وبحضور كل من السادة خالد الديماسي، هادي القواس، محمد الشامية، خالد البوبو، حيث تناولنا خلال اللقاء ملف الموقوفين الإسلاميين وقانون العفو العام، في ظل الحاجة إلى معالجة هذا الملف وفق مقاربة وطنية وقانونية قائمة على العدالة والمساواة وسيادة القانون، بعيدًا من أي استنسابية أو انتقائية.
أكدتُ أن العفو العام يجب أن يكون شاملًا وعادلًا، وألا يُصاغ على قياس فئة أو جهة أو مجموعة محددة، لأن أي قانون لا يطبّق معايير واحدة على جميع من تنطبق عليهم الشروط نفسها لا يكون عفوًا عامًا، بل يكرّس التمييز بين اللبنانيين ويعمّق الشعور بالغبن لدى فئات واسعة.