وقد رحل محمد… حاملًا على نعشه أمانة الرّسالة، ومضمخًا بدم الوفاء والإباء، وعلى عهدنا باقون
من تشييع الشهيد القائد المسعف محمد المقدم في حارة صيدا
#جنوب_لبنان
أهل الجنوب تعبانين من الحرب
ومشتاقين يرجعوا على بيوتهم
كانوا ناطرين وقف إطلاق نار
ولما شافوا البيان رفضوه
قبل بيان الحركة والحزب
أهل الجنوب ممكن يضحّوا بكل شي،
وبيتحملوا دمار بيوتهم وقراهم..
بس ما بيتنازلوا عن كرامتهم
أبرز ما ورد في البيان المشترك:
- وقف النار من جهة الحزب فقط.
- إنشاء مناطق تجريبية.
- الحزب عدو لبنان.
- فصل مسار لبنان عن مسار باكستان.
ما لم يرد في البيان:
- وقف النار من جهة العدو.
- جدول زمني لانسحاب العدو.
- عودة النازحين.
ننتظر تعليق الحركة والحزب ونبني عليه..
عن إيران ولبنان وموقفي أمس وغدًا والآن:
انتشر قبل يومين مقطع من حلقة تم نشرها يوم السبت ٩ أيار الحالي، عن التفاوض الايراني في ظل الإجرام الاسرائيلي في الجنوب، واستغله البعض إما للتصويب عليّ شخصيا أو للتصويب على إيران.
بداية أنا متمسك بكل كلمة قلتها اليوم وأمس ومنذ بدأت بهذا العمل الذي لا أجني منه سوى التماس رضا الله وأهلي، دفاعا عن حقّ لا لبس فيه.
ثانيا، هناك اعادة تقييم في إيران ولدى الحزب لمسار الأمور بعدما تغوّل العدو قتلا وتدميرًا، خارج ما سمي بالخط الأصفر، بحق المدنيين وقراهم ومدنهم، انتقامًا لاذلال جيشه بالمسيرات الانقضاضية، وما قلته قبل عشرين يومًا بدأ البحث، قبل أيام لدى المعنيين، بإعادة النظر فيه.
ثالثًا، أنا وكل مؤمن بحقه وأرضه لا يتزعزع إيمانه ولا تضعف معنوياته بمجرد تقدم للعدو هنا أو تدمير هناك، نحن مدركون لحجم التحدي ومن اليوم الاول قلت، ولعلّني أول من قال: الحزب دخل الحرب ليستند على إيران وليس العكس، وحذرت من سيناريو وقف الحرب في ايران وبقائها في لبنان(حلقة مع الإعلامي فراس حاطوم) لأن الحزب وحده لا يستطيع وقف آلة القتل والإجرام الاسرائيلية المدعومة امريكيا والتي تجاوزت كل قوانين الحرب وأخلاق القتال، علما ان ميدان الحرب، بعيدا من المدنيين، نحن أسياده رغم عدم التكافؤ في القدرة والإمكانيات.
نحن نقاتل أعتى قوة في المنطقة، والجيش الأكثر فتكا في العالم، وما يفعله شبابنا أسطوري بكل المقاييس، والعدو الذي حشد عدة فرق، حسب بيانه، ليدخل إلى قلعة الشقيف بعد ثلاث سنوات، عمليا، من القصف والتدمير والقتال، يواجه شبابا لم تنجب الارض مثلهم، ونحن فخورون بصمودنا وتضحياتنا الغالية والقاسية والتي يصعب على مجتمع تحملها، مع آلة إعلامية لا شغل لها سوى التوهين والتنمر والتثبيط.
رابعا، ثمة حفنة من المزايدين يظنون بأن النقد وإبداء الرأي وتوصيف الواقع فيه توهين أو انقلاب على الموقف، وهذه الفئة على اختلاف انتماءاتها مرّة تقول باني انقلبت على الحركة لصالح الحزب، ومرة انقلبت على ايران، ومرة تمولني هذه الجهة او تلك، وعندما يتقدم العدو انقلبت على المقاومة.
لهؤلاء، أنا ابن حركة أمل، أنتمي إلى خط الامام موسى الصّدر بقيادة الرئيس نبيه بري، المقاومة عندنا هوية وليست هواية، والدولة غاية نطلبها ولا نجدها، قد نختلف مع الحزب على ألف تفصيل سياسي، ولكن عندما تعتدي "إسرائيل" علينا فلا فرق بين حزب وحركة، والميدان بكل تجلياته شاهد بالدم على التضحيات الواحدة في مواجهة العدو الاوحد للبنان وشعبه.
أخيرًا، نحن المقاومة أمس واليوم وغدًا، ولن يأتي يوم نسلم فيه رقابنا لعدونا، وننحني أمام جبروته مهما علا، ومن اختلطت عليه الأمور فليعد إلى الامام موسى الصّدر، ليجد نفسه وخطه ونهجه، والسلام..
لم يسقط الجنوب يوما، ولن يسقط اليوم.
السّقوط الحقيقي كان لمن وقف متفرّجا، ولمن خذل، ولمن تخلّى حين كان الواجب نصرةً وموقفا.
- أما الجنوب، فاعتاد أن ينهض من بين الرّكام أكثر صلابةً مما كان.
#خَسِئْتُم#جنوب_لبنان