شكراً أيرلندا 🇮🇪
تضامنً قويًا مع فلسطين وشعبها من خلال موقفه�� الشجاع ضد فريق الاحتلال إسرائيل.
ارتداء الشارات السوداء ورفض المصافحة وتخصيص أرباح المباراة لدعم الحملات الفلسطينية، كلها تعبيرات قوية عن التضامن والاحتجاج
خفض الرؤوس أثناء عزف النشيد الإسرائيلي يعكس وعيًا عميقًا بالقضايا الإنسانية والسياسية في الغرب ..
وستتبعها دول اخرى
مرة أخرى شكرا لكم على النتيجة والتضامن الانساني
الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن إسرائيل:
لقد وصلنا تقريبًا إلى 90% من الاتفاق مع إسرائيل، لكن إسرائيل انسحبت من الاتفاق لأسباب مختلفة طرحتها.
مرتفعات الجولان أراضٍ سورية، وفقًا لاعتراف الأمم المتحدة.
ولا يوجد أي نقاش بشأن هذه الأراضي أو بشأن الجهة التي تعود إليها.
ليس من المناسب أن تحدد أحداث 7 أكتوبر السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا. هذا غير منطقي، ويؤدي إلى مزيد من التهديدات الأمنية.
إذا أردت حماية أمنك، فعليك احترام أمن الآخرين.
يتعين على إسرائيل تغيير سياستها، لأنها تخلق مشكلات من حولها من أجل الحفاظ على أمنها. وهذا النهج لا ينجح معها.
حتى القصر الرئاسي تعرض للقصف مرتين من قبل إسرائيل، ومطاراتنا تتعرض للقصف الإسرائيلي.
هل سيجلب ذلك الأمن للمواطنين الإسرائيليين؟
انظروا إلى العلاقات التي لدينا مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ولبنان، فهي ناجحة.
أعتقد أن المشكلة تكمن في إسرائيل، وليس سوريا.
المفارقة العجيبة أن أكثر شخص يتوهم أنه حر، مستقل، وصاحب بصيرة نافذة، ويرى ��ل من يخالفه تابعاً للأنظمة أو واقعاً في فخ مؤامرة كونية صهيوصليبية، هو نفسه أكبر أداة وبيدق مجاني في يد الحوثي وإيران!
يستخدمونه مطية لتمزيق بلادنا وتبرير احتلالها، حتى إذا تمكنوا واستقر لهم الأمر، جلسوا في الغرف المغلقة لعقد الصفقات والتفاهمات مع أمريكا ومهادنة أعداء الأمة؛ وكل هذا الصعود تم على حساب دماء شعوب مسلمة مظلومة، قضيتها كقضية فلسطين تماماً، وحرمة دمها عند الله كحرمة دم أهل غزة بلا أدنى تفريق.
في دين الله وشرعه، دماء المسلمين تتكافأ وحرمتها واحدة لا تتجزأ.
لكن في ميزان هذا المخذول المنكوس، الدم في فلسطين مقدس، أما خارجها فلا قيمة له ولا كرامة؛ تُهدر أرواح الملايين وتُفجر مئات المساجد ويُصفق للقاتل، طالما أنه يرفع لافتة فلسطين ويزعم نصرتها!
أي جهل هذا، وأي انتكاس في الفطرة والعقل والدين؟!
يدعون #الحوثيين إلى ضرب برج الساعة في #مكة المكرمة، بجوار بيت الله الحرام!! #السعودية
هذه ليست سياسة، ولا حرية رأي..
بل هذه آخر هرطقات المتأيرنين، الذين باعوا دينهم وعقولهم للمشروع الطائفي #الإيراني، وصاروا أبواقًا تبرّر الجرائم، وتتجرأ على المقدسات!!
اللهم لطفك ورحمتك..
حين يخرج ناشط حوثي أو متأيرن يسب أصحاب النبي ﷺ أو يلمز الفاتحين، يهرول المدافعون والمغيبون لرفع لافتة جاهزة: "هذه تصرفات فردية لا تمثل الجماعة ولا فكر المحور"!
فردية؟! لو كلف هؤلاء أنفسهم قراءة سطر واحد من "ملازم" مؤسس الجماعة وزعيمها الروحي حسين بدر الدين الحوثي (التي تُدرّس إجبارياً في دوراتهم ومعسكراتهم)، لأدركوا أن هذا الشتم هو صلب المنهج لا شذوذاً عابراً:
في ملزمة "سورة المائدة - الدرس الرابع" (ص 4)، يقول حسين الحوثي بالحرف: "من الذي مسخ صورة هذا العالم؟ إنهما الشيخان: أبو بكر وعمر، وعمر بالذات هو مهندس هذا العمل... ليس عالم محمد رسول الله ليس عالم الإسلام"!
ولم يقف عند هذا، بل طعن في الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق واعتبر أنها لم تكن إسلامية، وزعم أن من قادها وتحرك فيها: "منافقون منهم من لا يزال كافراً في باطنه، مظهراً للإسلام"!
وفي ملزمة "سورة آل عمران - الدرس الرابع" (ص 14)، ي��عن صراحة في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ويزعم أنها خرجت: "تُفسد دولة الإسلام وتدعو الأمة إلى حربه بغير حق"!
وهذا التأسيس ليس اجتهاداً حوثياً، بل استنساخ لأدبيات طهرا��؛ فالخميني نفسه يقرر في كتابه "كشف الأسرار" (ص 114 وص 126) أن الصحابة تركوا الدين وطلبوا الرئاسة وتلاعبوا بالأحكام خدمة لمصالحهم الحزبية، وأن عمل أبي بكر وعمر ناشئ عن "الجهل والظلم"!
الناشط الحوثي الذي يسب في العلن لا يرتكب "فلتة لسان"، بل يتقيأ ما حُشي به عقله في الدورات الطائفية المغلقة.. هو فقط ينطق بما كتبه مؤسسهم في ملازمه المعتمدة.
والذي ينتظر أن يخرج عبد الملك الحوثي في مؤتمر صحفي ليعلن سب الصحابة، كمن ينتظر من نتنياهو أن يعترف بجرائم حربه، أو ينتظر من حكام التطبيع والاستبداد أن يعلنوا رسمياً محاربة الإسلام!
هؤلاء يديرون تقية سياسية لتخدير السذج وكسب تأييد المغيبين، بينما عقيدتهم الحقيقية مسطرة في ملازمهم وكتبهم لمن أراد أن يقرأ.
المصيبة ليست في وقاحة الميليشيا، فعداؤهم معلن ووثائقهم تفضحهم.. المصيبة فيمن ينتسب لأهل السنة، ثم ��تبرع بوقاحة لتبييض جرائمهم والدفاع عنهم وتبرير طعنهم في أصحاب نبيه باسم "المقاومة"!
والله ما تصدرتُ للكتابة عن أذناب إيران وفضح ميليشياتهم إلا بعدما رأيتُ انتفاش باطلهم، وتوهمهم أن الساحة خلت لهم، وسكوت كثير من الفضلاء اتقاءً لفجورهم في الخصومة؛ ��لك الفجور الجاهز لتحويل من قضى عمره ينصر قضايا أمته إلى "صهيوني" في لحظة، فقط لأنه يرفض التصفيق لقتلة أهله في اليمن والشام!
يعلم الله أن لديّ من المشاريع والعمل ما يملأ وقتي ويفيض، وكنت أعلم مسبقاً ضريبة هذا التصدر؛ فتحملتُ في سبيله سيلاً من السب والشتم والتخوين، وأدركتُ سهام الطعن من أغمار وسفهاء وغوغاء لا يعرفون ديناً ولا مروءة؛ لكن كل هذا يهون في جنب الله، والحر الذي يصدع بالحق لا يعبأ بنباح السفهاء ولا ينكس رأسه لصراخ المفلسين!
كتبتُ لألجم هذا التبجح، ولأفضح اصطفافهم مع المجرمين، وليروا خزيهم عارياً أمام الناس، ولأضع بين يدي إخواني الصادقين حجة صلبة ت��حق تدليسهم وتخرس أبواقهم؛ فمعركة الوعي فريضة، ولن نترك الأمة تساق كالأسرى وراء القتلة اتقاءً لبذاءة أحد!
بيان براءة من المدعو دانيال حقيقتجو
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
يقول الله تعالى في محكم التنزيل: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾، ويقول النبي ﷺ: «انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً».
منذ ست سنوات مضت، كان المدعو دانيال حقيقتجو اسماً مغموراً في العالم العربي لا يكاد يعرفه أحد؛ وفي تلك الأثناء، تعرض لمظلمة شنيعة وحملة تشويه خسيسة قادها أحد العاملين في قناة الجزيرة الإنجليزية، والذي استغل مأساة اختفاء شقيقة دانيال ليطعن في عرضه، ويعيره بآلام عائلته، وينبزه بالعنصرية والتطرف لمجرد أنه انتقد ترويج الشذوذ الفكري والأخلاقي.
يومها، لم تكن تربطني بدانيال أي صلة شخصية، ولم أكن أعرفه إلا من خلال مقاطع معدودة، لكن دافع الأخوة الإيمانية، وما تعلمناه من تعاليم هذا الدين الحنيف في نصرة المستضعف ورد البهتان، جعلني أهب للدفاع عنه بإنتاج حلقة مرئية كاملة، عرّفتُ به الأمة، ونصرتُه في مظلمته، وفندتُ افتراءات خصومه، وترجمتُ بيانه بصوتي؛ وقفةً خالصة لوجه الله تعالى لم أبتغِ منها جزاءً ولا شكوراً.
رابط الحلقة التوثيقية لنصرته منذ ست سنوات:
https://t.co/xypPxzxfJt
وإنني إذ أستحضر هذا الموقف اليوم، لا أذكره من باب المَنّ أو التفضل، فحاشا لله أن نمُنّ على مسلم بنصرة واجبة أمر بها الشرع، ولست نادماً أبداً على كلمة حق قلتها نصرةً لمظلوم في ذلك الوقت، فهذا شرف المؤمن وديدنه؛ لكن ما يمزق القلب حزناً وأسى، هو أن نرى ذلك الشخص الذي نصرناه يوم كان مظلوماً مستضعفاً، قد تحول اليوم إلى ظالم فاجر، وبات هو نفسه يمارس نفس الخسة والبهتان والتنكيل بحق إخوانه من الدعاة والعلماء والمصلحين.
لقد ساءنا، وآلم ��ل غيور، ما آل إليه حال هذا الرجل الذي تنكر لثياب الدعوة؛ فراح يتعقب الدعاة والمخلصين، يرميهم بالبهتان الصريح، ويقوّلهم ما لم يقولوا، ويجتزئ كلامهم، ويطلق عليهم ألسنة البذاءة والسفاهة والسب المقذع بألفاظ سوقية تعف عنها ألسنة صغار المسلمين فضلاً عمن يتصدر للكلام في دين الله.
لقد بلغ به الإفلاس أن يزعم كذباً وزوراً أننا "نبكي على عدم قصف أمريكا للمسلمين"، ويدعو بأن يفعل بنا الطغاة ما يفعلونه بالمسلمين، في سقوط قيمي وأخلاقي مريع يُفقد صاحبه شروط المروءة قبل شروط الحجة.
والأنكى من ذلك، أن هذا التحول الأخلاقي الفاسد تزامن مع انحراف منهجي خطير؛ إذ باع الرجل ��عيه وقلمه للمشروع الإيراني الطائفي المقيت، وصار بوقاً مستميتاً يبرر جرائم مليشياته التي أوغلت في دماء أهل السنة في الشام والعراق واليمن.
يعيش هو في أمن ورخاء الغرب ويدفع ضرائبه لخزينة واشنط��، ثم يزايد بكل وقاحة على أهل الثغور، ويجعل من صكوك الشرف والعمالة ألعوبة بيده؛ فمن عارض الحوثي أو فضح جرائم طهران نبذه بالمدخلية والعمالة، ومن استقل بفكره عن محوره المجرم حاربه وسلط عليه شذاذ الآفاق.
بناءً على هذا كله، وإبراءً للذمة أمام الله وأمام الأمة والتاريخ:
أعلن براءتي التامة من المدعو دانيال حقيقتجو؛ من مسلكه، ولسانه البذيء، ومنهجه الطائفي الخبيث، وبراءتي من أي تزكية سبقت مني له قبل ست سنوات.
إن نصرتنا له كانت يوم كان مظلوماً على الجادة، أما اليوم وقد صار ظالماً، بوقاً للمجرمين، ومفرّقاً لصف المسلمين، ومحترفاً للطعن في أعراض الدعاة، فإن نصرته الشرعية تقتضي الأخذ على يديه وزجره وفضح ضلاله.
وكلمة أخيرة أوجهها له: تذكر كيف كنت مكسوراً تبكي من طعن الناس فيك وافترائهم عليك، فكيف جاز لك اليوم أن ترتدي ثوب جلاديك؟
اتقِ الله في أعراض المسلمين، واعلم أن ما تكتبه بيسارك ستقف به غداً عارياً أمام جبار السماوات والأرض، يوم لا تغني عنك إيران ولا أذنابها شيئاً، ولن تنفعك بذاءتك حين يُطرح الخصوم في ردغة الخبال.
﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
⭕️ أنقذوا المهندس #محمود_فتحي وزوجته #هدى_أنور قبل فوات الأوان! 🚨
⭕️ أصواتنا هي أملهم الوحيد الآن.
⭕️ بالضغط المستمر، يمكننا إجبار المسؤولين على كشف مصيرهم وإعادتهم سالمين إلى عائلتهم دون شروط.
⭕️ #الحرية حق إنساني أصيل، وليست منحة من أحد! 🕊️
#أين_محمود_فتحي_وزوجته
هل تحب ابنتك؟
إذن: احرص على أن تعيش #العيش_الكريم كما أراده الله لها، لا كما رسمتها ثقافة الاستهلاك...
احرص على أن تتعلم ما تحتاجه في بيتها وتربية أطفالها لا ما يحتاجه رأس المال...
احرص على أن تعيش حياة تنام فيها حين تتعب، لا حين ينتهي دوامها...
اجعلها تأنف أن تُلاطف الغرباء، أو أن تُجامل الزبائن، أو أن تتوسل لمدير...
اجعل حلمها أن تُ��دهد صغيرها حتى يغفو، لا أن تلاحق تقارير الأداء...
احرص على أن لا تلهث خلف الوظائف، ولا تطرق أبواب الشركات، وأن تجلس على أريكتها بهدوء، لا على كراسي الحافلات...
فإن كنت أبًا رحيمًا، فليكن هذا حلمك لابنتك، وهذا شرطك على الخاطب:
أن يصون ابنتك عن ذلّ الوظيفة، ويمنحها كرا��ة القرار في بيتها كما قال تعالى {وقرن في بيوتكن}
العيش الكريم… يبدأ من القرار في البيت...
صحح مفاهيمك قبل أن تئد أنوثة ابنتك بيديك...
#الخليفة_وسكنه
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، مَن أكثر من الدعاء، وأدامه، وألحَّ فيه، وصبر وصدق وافتقر، وتحرى أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وجوف الليل، وقبل السلام من الصلاة، وفي #يوم_الجمعة، ولا سيما آخر ساعة بعد العصر، وجد من آثار الدعاء ونتائجه ما لم يحسب له حسابًا، ولم يخطر له على بال من: الرضا، واليقين، والطمأنينة، والانشراح، وتيسير الأمور، ودفع المكاره، وسائر العطايا والهبات.
⦿ «ربِّ اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري».
⦿ «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
⦿ «ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
ومن لزم الباب أوشك أن يُفتح له.
رسالة من فاضلة تقول فيها:
كنتُ أنظر لصفحتك باشمئز��ز، لانك تحتقر عمل المرأة، وتريد أن تقنع النساء بأن الوظيفة الاولى هي تربية الجيل وما شابه..
كنت كلما قرأت منشورا لك استهزئ بطري��ة تفكيرك الرجعية...
أنا امرأة عاملة مستقلة ماديا، وعملي في وظيفة راقية جعلني أتعامل مع كلامك ومنشوراتك بسوء ظن.
حتى مرضت وذهبت إلى المستشفى واضطررت لإجراء طبي، لم أجد أحدا بجانبي، لا أخت، لا أخ، لا زوج، لا ولد، لأنني لم أتزوج.
أقنعني شيطاني أن عملي أولى من الزواج، وأن المال سيغنيني عن كل هذا الروتين القاتل الذي تعاني منه المرأة الشرقية...
أجريت لي العملية وقلت للمسؤول:
ضعوني في غرفة فيها نساء، لا أريد أن أكون في غرفة لوحدي...
بكيت كثيرا، ليس من الألم، ولكن بكيت على خيبتي...
كنت أرى النساء وبناتهم وأبناؤهن من حولهن، ابنتها تمسح على رأسها، وابنها يقبّل قدمها، وثالث يمازحها...
وكنت أنظر لنفسي وخيبتي، وأقول:
تعالي يا شهادتي وامسحي على رأسي...
ساعتها تذكرت كلامك ومنشوراتك، وعرفت أنني كنت على خطأ عظيم...
هذه رسالتي لك ممزوجة بالاعتذار، وفيها رجاء بطلب الدعاء لي..
وطلب أخير ارجو نشرها لتقرأ النساء كلامي، فربما تنتبه إحداهن ولا تضيع نفسها كما فعلت بنفسي.
أسأل الله أن يشفيك ويكتب لك الخير.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#عمل_المرأة
#الأسرة
The accusation that I am antisemitic is appalling and fundamentally dishonest. Criticizing the actions of the Israeli prime minister, a military technology contract, or the executives who supply it is not the same as criticizing Jewish people. This critical and necessary dialogue is then dishonestly framed as being anti-Israel. To be clear, my views come from my own political convictions and should never be interpreted as hostility toward Jewish people, for whom I have deep love and respect. Everything I know about acting, activism, and humanism has been profoundly shaped by the Jewish friends, colleagues, and loved ones who have been integral and family throughout every point of my life.
This merger has real consequences for real people, and for the entire country. Scrutinizing the Ellisons, including Oracle’s business built on data, surveillance technology and government contracts, and the serious threat to editorial freedom and the loss of a livelihood for thousands of families, is fair and necessary. The $111 billion deal would hand one family control over CNN, HBO and Warner Bros., backed in part by foreign money whose influence on editorial decisions has never been fully explained to the public.
Lawmakers on both sides of the aisle have called for serious national security review, and regulators still haven’t given the public a real answer. Until they do, the merger shouldn’t move forward. Now is the time to dive boldly into all these issues, not step back or concede.
إن حملة #تعظيم_الرب_والدين
ليست حملة عادية
هي حملة لإعادة الناس من الكفر إلى حياض الإسلام
فكل إنسان يتوب على يديك عن سب الله تعالى هو مسلم جديد أنت أدخلته إلى الإسلام
وهذا أعظم من إدخال الوثنيين للإسلام
لأن جريمة سب الله تعالى أعظم من كل ذنوب العالم مجتمعة وليس في الوجود ذنب ولا كفر أعظم منه
فعندما يهتدي على يديك خلف الشاشات ساب لله تعالى فأنت ��نهيت وانكرت أعظم جرائم البشرية
فعلت شيئاً أعظم من تحطيم الأصنام والأوثان
فكل صلاة سيصلها وصيام وصدقة وحج بعد التوبة ستنال أجرها دون أن ينقص من أجره شيء حتى يموت
وكل الذين شاركوا في هذه الحملة وساهموا في انتشارها لهم أجر آثارها جيلاً بعد جيل صدقة جارية حتى بعد مماتهم مثل الفاتحين الذي ساهموا بانتشار الإسلام ونالوا أجر شعوب بأكملها تتوارث الإسلام
لا تكن فيها من المحرومين ولا من الذين كره الله انبعاثهم فثبطهم
ساهم حتى لو بالتفاعل والنشر
فالحملة ماضية وتتمدد
بصراحة أستغرب من انزعاج شبيحتي الأنجاس من شيعة إيران في العراق من الضربات الأمريكية .. أنتم لولا الأمريكي لما كنتم تحكمون العراق الآن .. جورج بوش حملكم ووضعكم على الكرسي أمام أنظار كل العالم
بضعة ضربات من أمريكا ليست مشكلة .. اعتبروهم أب يضرب ابنه من أجل مصلحته