🚨 An urgent message to the governments of Turkey and Libya:
Your peoples have endured repression, military coups, dictatorship, and long struggles for freedom, dignity, and democracy. You know firsthand what it means when power is used against people and when fundamental rights are ignored.
That history should make both governments more committed—not less—to protecting human rights and refusing to participate in political persecution.
If the reports concerning the handover of Mahmoud Fathy and his wife are accurate, this is deeply disturbing and unacceptable. A husband and wife should not be handed over to a government where there are serious concerns for their safety, freedom, and access to necessary medical treatment.
Libya, after everything the Libyan people endured under dictatorship and military rule, should remember its own painful history and should never become a place where people seeking safety are detained and handed over to authorities they fear.
Turkey, after confronting a military coup and experiencing firsthand the struggle to protect its government and political system, should also remember that experience. Principles of democracy, freedom, justice, and human rights must apply not only when we need them for ourselves, but also when others need our protection.
Human rights are universal. They cannot depend on political interests, diplomatic relationships, or a phone call between governments.
I call on the Turkish and Libyan authorities to clarify exactly what happened, disclose all communications and circumstances surrounding their handover, and take every possible step to protect Mahmoud Fathy and his wife and secure their safety and freedom.
Their lives and health must come before politics.
@UNHumanRights@amnesty@hrw@fidh_en@EuroMedHR@CIVICUSalliance@RSF_inter@SecRubio@StateDept@EU_commission@Europarl_EN@CNN@FoxNews@MSNBC@BBCWorld@AJEnglish@Reuters@AP@AFP@guardian@nytimes@washingtonpost@France24_en@dwnews
#MahmoudFathy #HumanRights #Egypt #Turkey #Libya #Justice #StopEnforcedDisappearances #UnitedNations #DueProcess #ProtectRefugees #StandForJustice #Accountability
@CIVICUSalliance@freedomhouse@EuroMedRights@EIPR@DAWNmenaorg @CommitteeForJus
@StateDRL@SecRubio@USUN@USEmbassyCairo@UKinEgypt@FCDOGovUK
@EUintheWorld @EUinEgypt@Europarl_EN@EP_HumanRights@RTErdogan@HakanFidan@ikalin1@trpresidency@MFATurkiye
قلوبنا ودعواتنا مع الأخ محمود فتحي وزوجته الفاضلة، ومع كل مظلوم ومغيَّب قسراً في غياهب السجون.
اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واربط على قلوبهم، وعجّل بفرجك القريب ورُدّهم إلى أهلهم سالمين معافين.
حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
الظالمون في منطقتتا بعضهم أولياء بعض. وأحقرُ الظالمين هم من جمع مع الظلم انعدام المروءة والشرف. وتسليم حكومة #الدبيبة لزوجة #محمود_فتحي معه لمصر انعدام للمروءة والشرف. فهي امرأة بريئة لا علاقة لها بالسياسة، تركت أطفالها وراءها ينتظرون عودتها لبيتها. فبأي وجهٍ اختطافها وتسليمها؟
من أول يوم وحكومة #الدبيبة في #ليبيا تدلِّس وتلبِّس في موضوع اختطافها للمهندس #محمود_فتحي وزوجته وتسليمهما لمصر، حيث يواجه محمود حكما جائرا بالإعدام. وهذا النفي استمرار لتلبيس إبليس الذي تنتهجه الحكومة الليبية في سعي فاضح لربط الموضوع بجهات غير تابعة لها. "لعنة الله على الكاذبين"
Press Statement No. 2
In response to the falsehoods of Abdullah Al-Sharkasi, spokesperson for Libya's Government of National Unity
#WhereAreMahmoudFathiAndHisWife
تسليم ليبيا (الثورة) للمعارض المصري المهندس محمود فتحي لسلطات الانقلاب أمر مشين لا يتوافق مع أحكام الإسلام ولا أخلاق العرب بل أخلاق الرجال أصحاب المروؤة، بل إن العرب في الجاهلية كانوا يستنكفون عن خفر ذمة من لجأ إليهم، فضلا عن أن يكون فعل حكومة نشأت عن ثورة كبيرة وهذا الثائر أحد
بخصوص اختطاف المهندس #محمود_فتحي
وزوجته السيدة هدى أنور
بيان من أبنائهما :
وصلتنا اليوم، الموافق 24/08/2026، معلوماتٌ مؤكدة تفيد بأن والدَينا، المختطَفَينِ قسريًا في العاصمة الليبية طرابلس منذ تاريخ 19/07/2026، قد تم تسليمهما من قبل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى السلطات المصرية، حيث أرسلت السلطات المصرية طائرة خاصة لنقلهما من ليبيا إلى مصر. وأن حياتهما في خطر، لأن والدنا قد صدر عليه حكم جائر بالإعدام، بسبب نشاطه السياسي والمدني المعارض للنظام في مصر.
وإننا، إذ نُحيط الرأي العام والمنظمات الحقوقية الدولية علمًا بهذا التطور الخطير، نؤكد أن ما جرى يرقى إلى جريمة *اختطاف وإخفاء قسري* بموجب القانون الدولي، ونعلن ما يلي:
* نناشد المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية بفضح هذه الممارسة، والضغط الفوري على كل من السلطات المصرية والليبية للإعلان الرسمي عن عملية التسليم، ومكان وجود والدَينا، وحالتهما الصحية.
* نُحمّل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة والدَينا، باعتبارها الجهة التي تكتّمت على مصيرهما طوال الأيام الماضية ثم أقدمت على هذا التسليم غير القانوني، وخارج أي إطار قضائي.
* كما نُحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بوالدَينا بعد استلامهما، ونطالب بالإفصاح الفوري عن مكانهما ووضعهما القانوني والصحي.
* نناشد كل الجهات الإعلامية والدولية بعدم ترك هذا الملف يُطوى في صمت، فالاختطاف والإخفاء القسري جريمة، والصمت عنها شراكة في وقوعها.
* وسنستمر باتباع كل الإجراءات القانونية إلى حين إطلاق سراح والدينا وعودتهما إلينا بإذن الله.
*#أين_محمود_فتحي_وزوجته
«حياتهم في خطر»..
أبناء السياسي محمود فتحي يقولون إن حكومة الوحدة الوطنية الليبية سلمت والديهم إلى السلطات المصرية بعد خطفهما وإخفائهما قسريا، ونقلهما على متن طائرة خاصة، محملين السلطات الليبية والمصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهما، ومطالبين الحكومة الليبية بالكشف عن ملابسات عملية التسليم
اولاد المختطف محمود فتحي المصري وزوجته يكشفون مصير والدهم ووالدتهم تم تسليمهما من قبل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى السلطات المصرية، حيث أرسلت السلطات المصرية طائرة خاصة لنقلهما من ليبيا إلى مصر. وحياتهما في خطر،⚠️
لوكان القذافي حياً لما سلم محمود هل هذه نتائج ثورة فبراير يا احرار ليبيا 🇱🇾
سيدعوا عليكم محمود وزوجته واولاده
🇱🇾 ومناصريه
محمود ظل يتبنى قضايا سوريا وغزة والسودان وكان مع ثورة فبراير في ليبيا
يأبى عبد الحميد #الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية في #ليبيا، إلا أن يورّط نفسه في الدماء إرضاءً لجنرال الانقلاب #السيسي.
ورغم كل النداءات والمناشدات، قام بتسليم محمود فتحي وزوجته إلى #مصر، ليواجه الإعدام في بلدٍ يغرق قضاؤه في الفساد.
تتساءل أحيانًا عن طبيعة هؤلاء البشر: لا شهامة، ولا مروءة، ولا حس إنساني أو أخلاقي، والأهم لا اعتبار لآخرة يُقام فيها ميزان العدل، فيقف الدبيبة يومها إلى جوار السيسي.
ولا فرق، في الحقيقة، يُذكر بين الدبيبة وحفتر؛ فسفك الدماء في قاموسهما واحد. لكن المؤلم هو صمت من ثاروا ضد القذافي، وصمت المفتي الذي ظل صوته عاليًا خفاقًا ضد الظلم، وها هو يرى أحد أقسى أشكال الظلم يتجلى في بلده وعلى مقربة منه.
بيان هام
من أبناء المختطَفَين: المهندس محمود فتحي وزوجته السيدة هدى أنور
وصلتنا اليوم، الموافق 24/08/2026، معلوماتٌ مؤكدة تفيد بأن والدَينا، المختطَفَين قسريًا في العاصمة الليبية طرابلس منذ تاريخ 19/07/2026، قد تم تسليمهما من قبل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى السلطات المصرية، حيث أرسلت السلطات المصرية طائرة خاصة لنقلهما من ليبيا إلى مصر. وأن حياتهما في خطر، لأن والدنا قد صدر عليه حكم جائر بالإعدام، بسبب نشاطه السياسي والمدني المعارض للنظام في مصر.
وإننا، إذ نُحيط الرأي العام والمنظمات الحقوقية الدولية علمًا بهذا التطور الخطير، نؤكد أن ما جرى يرقى إلى جريمة *اختطاف وإخفاء قسري* بموجب القانون الدولي، ونعلن ما يلي:
* نناشد المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية بفضح هذه الممارسة، والضغط الفوري على كل من السلطات المصرية والليبية للإعلان الرسمي عن عملية التسليم، ومكان وجود والدَينا، وحالتهما الصحية.
* نُحمّل سلطة حكومة الوحدة الوطنية الليبية المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة والدَينا، باعتبارها الجهة التي تكتّمت على مصيرهما طوال الأيام الماضية ثم أقدمت على هذا التسليم غير القانوني، وخارج أي إطار قضائي.
* كما نُحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن أي أذى قد يلحق بوالدَينا بعد استلامهما، ونطالب بالإفصاح الفوري عن مكانهما ووضعهما القانوني والصحي.
* نناشد كل الجهات الإعلامية والدولية بعدم ترك هذا الملف يُطوى في صمت، فالاختطاف والإخفاء القسري جريمة، والصمت عنها شراكة في وقوعها.
* وسنستمر باتباع كل الإجراءات القانونية إلى حين إطلاق سراح والدينا وعودتهما إلينا بإذن الله.
(صادر عن ابنيهما: نور الدين وحبيبة)
*#أين_محمود_فتحي_وزوجته*