During our journey with #One_Piece from the start, we've gone through many situations with the crew and other stories, but these moments excel as the strongest without a doubt in all scenes.
من يثق في ذاته لا يحتاج استعارة لفظ "الأوكتاجون" (المُثَمَّن) اليوناني، ولا محاكاة اسم "البنتاغون" الأميركي. ولذلك نصح الشاعر الفيلسوف محمد إقبال المسلمين بأن يكون نورهم مثل ضياء الشمس النابع من ذاتها، لا مثل نور القمر المستعار من الشمس. فالمستعار زائلٌ حائلٌ يتحكم فيه الغير.
كل شعوب الدنيا من أمريكا اللاتينية الى شرق اسيا بتدرك قيمة و مركزية شخصية تاريخية مثل جمال عبد الناصر بس المنطقة العربية الموبوئة لا. هي لوحدها فقط بتستخدم افضل شخصية طلعت وسطها اخر١٠٠ سنة محتوى للسخرية.
من خطاب السيسي النهاردة بالنص
"اسمحولي أقولكم ليه القيادة الاستراتيجية للدولة موجودة هنا ، لأنه في يوم من الايام كان بيتم محاصرة المحكمة الدستورية ومجلس الوزراء وفي يوم من الايام كانوا بيهددوا وزارة الدفاع وفي يوم من الايام كانوا بيحاصروا مدينة الإنتاج الإعلامي ، عشان تدار الأزمة ايا ما كانت الأزمة تدار تحط ضغط ويمكن تكون خوف كمان.
كان لا بد ان الدولة تخرج من العاصمة وان الكلام دا ميتنفذش مرة تانية ، أنا بتكلم بمنتهى الصراحة كدا.
تخرج الدولة من العاصمة عشان الكلام دا ميتكررش تاني.
الاشرار والارهابيين مش هيبطلوا ، ربنا بيساعدنا لكن احنا لازم ناخد بالاسباب.
عشان كدا الدولة كانت لابد متبقاش موجودة مرة تانية البرلمان ميبقاش هناك وميبقاش مجلس الوزراء هناك ووزارة الدفاع تبقى هناك ، زي ما كان موجود قبل كدا ، الكلام دا خلاص محدش يقدر يعمل كدا في مصر تاني"
يعجبني في السيسي انه بيختصر شرح كتير ، الراجل اختصر كتاب "الدولة والثورة" للينين بس من وجهة نظر الدولة.
هاجس ثورة يناير هيفضل موجود عند الدولة ، كنت شوفت حد بيتسائل ليه الدولة تعمل كدا وتجمع كل الأماكن الاستراتيجية في مكان واحد وان احنا لو في حرب دا هيسهل على العدو انه يضرب ويشل الدولة كلها في ضربة واحدة.
باختصار لان الدولة دي عدوها الاول مش اي عدو خارجي ولكن الشعب المصري.
اجهزة الدولة وظيفتها مش حماية الدولة من الاعداء والكلام الفاضي دا ولكن وظيفتها حماية الطبقة الحاكمة من الشعب ومن خطر الثورة.
رئيس الوزراء:
البلد دي كانت متأخرة عقود نتيجةً لظروف كثيرة واضطرابات من 2011 إلى 2014.. إحنا بننسى إننا قعدنا من 2013 نحارب إرهاب أسود
المصدر: مؤتمر صحفي
اثبتت الإمارات ودول الخليج العربي انها قادرة على الدفاع عن نفسها بقدراتها الدفاعية الذاتية ولا تحتاج لمساعدة دول عربية هشة وتعيش ازمات داخلية خانقة ولا تستطيع حتى الدفاع عن نفسها. اما تشكيل قوة عربية مشتركة فلم يرى النور منذ 1952 ولسنا بحاجة لها الآن.
Turkish sources said that Egypt had been quietly backing the Sudanese army throughout the war. “Now,” one of these insiders said, “the Egyptians are comfortable being more visible, since the RSF disrupted diplomatic negotiations in Washington.”
هناك شريحة من النخب المصرية تحتاج اليوم إلى مراجعة جادة لمواقفها وتحليلاتها تجاه العديد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الصراعات المشتعلة في مناطق ودول الجوار لمصر، وفي مقدمتها السودان.
من المؤسف حقا أن تتحدث بعض الشخصيات ويقدمون تحليلات ورؤى مصحوبه بادعاء كاذب أنها من منطلق المصلحة الوطنية العليا، بينما نراهم على الشاشات والمنصات الإقليمية يدافعون – دون خجل – عن ميليشيا الدعم السريع أو يروجون للسردية التي يصوغها رعاة تلك الميليشيا حول الجيش السوداني.
الوجوه باتت مكشوفة، والمواقف والأفكار أصبحت عارية من أي غطاء وطني. لقد شاهدنا بعض المتخصصين في "شؤون التنظيمات الإسلاموية" المصريين خلال الأيام الماضية، وقد تطوعوا لتقديم أنفسهم كمدافعين ومبررين، يقدمون تحليلات على منصاتهم الرقمية وعلى مواقع صحفية وقنوات، هدفها صرف الأنظار عن جرائم الفاشر، والتركيز بدلاً من ذلك على الجيش السوداني، تحت ذريعة "خطورة سيطرة المكون الإسلاموي على قرار المؤسسة العسكرية في السودان”.
غير أن هؤلاء يتجاهلون أن "سقوط الجيش السوداني والدولة الوطنية هناك – رغم هشاشتها وضعفها ومساوئها – ستكون عواقبه كارثية على مصر، التي يجب أن تقدم مصالحها على أي مصالح إقليمية أو أيديولوجية أو مصالح ذاتية وشخصية"
ما يفعله هؤلاء هو تقديم خدمات مجانية – أو ربما بتوجيه – طمعا في "مكاسب شخصية أو فرص جديدة"، فالمصالح الذاتية عندهم تتقدم على المصلحة الوطنية.
ويكفي أن نلاحظ أن الداخل المصري، بكل مكوناته وتياراته، يتخذ موقفا موحدا ومسؤولًا تجاه الأزمة في السودان أو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وحتى في حالة سوريا، يتطابق مع موقف الدولة المصرية، إلا أن قلة قليلة تصر على أن تكون رهينة لأجندات خارجية تتصادم حرفيًا مع محددات الأمن والمصالح الحيوية لمصر. 🚯⭕️🔴
الايام دول بالأمس القريب كان السيسي يشمت بسوريا وما يحدث فيها (بكل سخربة) وأنتم تضحكون وتصفقون
واليوم الرئيس الشرع لا يرى في دولتكم نموذج ناجحاً يقتدى به
وحدة بوحدة
مبسوطة اوي اوي أن الناس بتقارن أداء سلطه انقلابية جايه بالدبابة ب أداء سلطه جايبه بشرعية ثورية وبدم ولادها ، على اخر الزمن نتعاير بالسيسي ويقولك رئيسك السيسي متفتحش بوقك وهما كان رئيسهم حافظ وبشار ومحدش فينا كان يقدر يقول كلمه زي دي ليهم علشان الأصول والأدب محدش بيتعلهم
مصر اتعرضت لحملة تدليس طول الحرب على غزة ما حصلتش في تاريخ المنطقة، مقسمين نفسهم جزئين، جزء بيطالب بفتح المعبر واتهام مصر بحصار غزة لصالح اسرائيل، وجزء بيتهمها انها قبضت تمن تهجير الفلسطينين من غزة وبتفتح المعبر علشان تنفذ خطة التهجير..وفي الحالتين فيه اخوانجية اوباش بيدعموا الكذبتين..مفيش اوسخ من الاخوان واللي مشغلينهم باسم المعارضة وهما شوية جواسيس بيشتغلوا بالاجرة..وفي الاخر انتصرت مصر على أكاذيبهم وعلى المليارات اللي اندفعت لتشويه صورتها..وكل مرة كنت بقولها وانا على يقين منها..سينفقونها..ثم تكون عليهم حسرة..ثم يغلبون..