Important updates:
News on physical discs for new games - https://t.co/BzZODXdWGY
News on PlayStation Store on PS3 and PS Vita - https://t.co/ev3mN6wj14
@AbdulazizDalhi معليش، في اكثر من مرة ضغطت على نفسي ع قولتك و كأنها الجلسة الوحيدة و التكنيك خرب بسبب الضغط و تسببت باصابة لنفسي، بالمقابل الHyptrophy training تاخذ اوزان اقل شوي و عدات اعلى و تحافظ ع التكنيك في اغلب الوقت
@TechVoicenet مو لحالهم فيه برامج كثيرة تفسر المعلومات من ابل واتش او اي ملبوس اخر.. مثل Athlytic و غيرها، ووب زعله لانه الناس ما تبغى تدفع الف ريال بالسنة!! مريضين ذولا
البحرين...
عاملة منزلية سافرت آلاف الكيلومترات للعمل بأحد المنازل في المنامة، وعند حلول موعد الراتب نهاية كل شهر كان صاحب المنزل يقدم لها أوراق نقدية للعبة (مونوبولي) موهماً إياها بأن هذه فئات نقدية للعملة البحرينية.
الأمن البحريني تمكن من ضبط الواقعة وقبضوا على الرجل، حيث يُعتبر ما حدث استغلال صارخ ومصنف كنوع من أنواع الاتجار بالبشر الذي يجرمه القانون الدولي والبحريني كذلك.
@HevyApp TBH, I tried Hevy Trainer for 2-3 weeks and I preferred to go back to my split because it consumed less time and focus on what I liked to do, but I still miss the progressive overload 👍🏼
قد يكون هذا أكثر خبر جنوني ممكن تقرأه هالفترة...
هذه المرأة @oritperlov يهودية من دولة الاحتلال، وهي من النخب "المثقفة" حيث تعمل كاتبة وباحثة في معهد الدراسات الأمنية القومية (INSS) بجامعة تل أبيب.
نشرت تغريدة قبل يومين وحذفتها لاحقاً... طالبت فيها بعدم ضرب محطات توليد الكهرباء والطاقة الإيرانية وبدلاً من ذلك يجب استهداف أطفال أعداء إسرائيل وقتلهم وقتل أطفال قادة إيران.
ثم تُكمل قائلة بأننا فعلنا ذلك مع الأطفال في غزة واستغرق منا الأمر سنتين.
ثم تضيف أن بلدها لم يفعل ذلك مع أطفال لبنان حتى الآن.
وأكملت قائلة بأن بلدها يحتاج إلى رئيس قوي وغير متردد ويعطي أوامره بشكل وحشي لإبادة أولئك الأطفال.
الكاتبة استلهمت طلباتها الإرهابية من إشارة توراتية (الضربة العاشرة في قصة خروج بني إسرائيل من مصر) في سِفر الخروج، حيث قتل الله أبناء المصريين كعقاب (تعالى عمّا يصفون).
كذلك أسفار مثل التثنية وسفر يشوع، هناك أوامر بـمحو الشعوب الكنعانية وسكان المدن، مع ذكر صريح لقتل الرجال والنساء والأطفال، بعض التفاسير الصهيونية تستخدمه لتبرير قتل المدنيين وعائلات الأعداء.
باختصار.. هذه الكاتبة والباحثة المجنونة استلهمت عباراتها من التوراة للدعوة إلى إبادة الأطفال كانتقام وحشي، مشابه لما حدث في التوراة.
هل أوقفت منصة X حسابها؟
الجواب: لا
أخطر سمّ في الزواج
هناك سمّ خفي يتسرّب إلى العلاقة ببطء،
لا يلفت الانتباه في البداية،
لكنّه مع الوقت يقتل المودة من جذورها.
هذا السم هو: الجحود والنكران.
ليس الجحود أن يخطئ أحد الزوجين،
فالخطأ جزء طبيعي من أي علاقة إنسانية.
الجحود هو شيء أعمق من ذلك.
هو أن تُمحى سنوات من الإحسان بسبب لحظة غضب.
هو أن يتحول المعروف إلى أمرٍ عادي لا يُذكر.
هو أن يعيش أحد الزوجين مع الآخر تاريخًا من العطاء،
ثم يُختزل كل ذلك في لحظة تقصير.
وهنا يبدأ التآكل الداخلي للعلاقة.
الإنسان يستطيع أن يتحمل التعب،
ويستطيع أن يصبر على بعض التقصير،
لكن ما يصعب احتماله هو أن يشعر أن ما يقدمه لا يُرى.
حين يصبح العطاء غير مرئي،
يتحول القلب تدريجيًا من العطاء إلى الانكماش.
ولهذا لم يكتف القرآن بتنظيم الحقوق بين الزوجين،
بل وضع قاعدة أخلاقية أعمق تحمي العلاقة من هذا السم:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾
هذه الآية ليست نصيحة عابرة،
بل قاعدة لإنقاذ العلاقات.
فالحقوق تحفظ الحد الأدنى من العدل،
لكن الفضل هو الذي يحفظ حرارة المودة.
حين ينسى الإنسان الفضل،
يتحول الزواج من علاقة امتنان
إلى محكمة محاسبة.
يبدأ كل طرف بعدّ الأخطاء:
ماذا فعل؟
وماذا لم يفعل؟
وتغيب من الذاكرة أشياء أهم بكثير:
سنوات الوقوف معًا،
لحظات الدعم،
التضحيات الصامتة،
الأيام التي كان فيها أحدهما سندًا للآخر.
المشكلة أن بعض الثقافات الحديثة تعزز هذا النسيان دون أن تشعر.
تعلم الإنسان أن يركز على حقوقه فقط،
وأن يضخم التقصير،
وأن يقيس العلاقة بلحظة غضب لا بتاريخ كامل من العطاء.
فتكبر الأخطاء الصغيرة…
وتصغر الفضائل الكبيرة.
وهنا يبدأ الجحود.
القرآن يعالج هذا الخلل في النظر قبل أن يتحول إلى انهيار في العلاقة.
فيقول:
﴿فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
أي لا تسمحوا لمشاعر عابرة
أن تُعميكم عن الخير الكثير.
بل إن القرآن يذهب أبعد من ذلك،
حتى عند نهاية العلاقة نفسها.
فهو لا يسمح للجحود أن يكون خاتمة الطريق:
﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾
حتى الفراق يجب أن يكون بلا نكران.
لأن الاعتراف بالفضل
ليس فقط خُلقًا جميلًا…
بل هو شرط لبقاء القلوب حيّة.
العلاقات لا تموت غالبًا بسبب الأخطاء الكبيرة،
بل تموت حين يشعر أحد الطرفين أن تاريخه مع الآخر
لم يعد له وزن.
وحين تختفي كلمة بسيطة من الحياة اليومية:
شكرًا.
فالامتنان ليس مجاملة اجتماعية،
بل هو الأكسجين الخفي لأي علاقة إنسانية.
ولهذا يمكن تلخيص الحكمة كلها في قاعدة واحدة:
الزواج لا يهدمه الخلاف بقدر ما يهدمه الجحود.
لأن الخلاف قد ينتهي،
لكن القلب الذي يشعر أن فضله منسيّ…
يتعب من المحاولة.
هذي سالفه وحده تقول
احيانا أصحى من زوجي إذا صار يلبس ويتجهز للدوام
مره من المرات
التفت علي وقال: ياحظك بترجعين تنامين وانا اكرف للعصر
قلت له:ياحبيبي لأني مع رجال كفوو وكريم انام نومه الهناء لأني وعيالي في وجه الله ثم وجهك من مصاريف الحياه وكدرها.
ابتسم وقرب مني وقال:
والله إن كلامك هذا غيّر شعوري
ومن بعدها صار يقول لي كل فترة:
تدرين؟ من يومها حسّيت إن قومة الدوام صار لها طعم ثاني.
يمكن لأنها صارت مو بس قومة شغل…
صارت قومة رجال يعرف إن فيه بيت وناس وراه، مقدّرين كل تعبه!