لن ننسى اخواننا المسلمين في غزة ولاالسودان وسوريا وبورما والايغور.نحن امة واحدة نفرح لفرح اخواننا ونتألم لالم اخواننا وانت ايها المسلم ليكن ولائك لله والمسلمين
يا ملياري مسلم ..
أولى القبلتين .. وثالث الحرمين الشريفين .. ومسرى رسولكم ومعراجه إلى السموات العُلى ..
يُحاصره الصهاينة .. يُغلقون أبوابه أمام المصلين .. يمنعون الصلاة فيه .. ويُعدون العدة لفرض القربان فيه ، تمهيدا لهدمه وبناء هيكلهم المزعوم ..
ألهذه الدرجة هُنا ولم يعد لأمة المليارين وزنا ..!
علينا ألا ننسى #المسجد_الأقصى مهما عصفت بنا العواصف .. ومهما حاول العدو إشغالنا بأزمات جديدة .. ومهما حاولت أطراف استهدافنا .. أو جار الجار علينا ..
سنظل ثابتين ندافع عن أوطاننا في ليلنا ونهارنا .. لكن #القدس تظل بوصلتنا ..
ما تحتاجه أسرة موجود برفح للنزوح الي خانيونس أو الوسطي
١.شراء خيمة من ٥٠٠ الي ٨٠٠ دولار
٢.تجهيز حمام و بعض المستلزمات ٤٠٠ دولار
٣. أجرة نقل أغراض و الأسرة ٢٥٠ الي ٤٠٠ دولار
كل ما سبق حتي تنام بخيمة بالعراء أنت و اسرتك.
الخيام الحالية عند فكها تتمزع ولا تنفع للتركيب مجددا
عن دواء "رفح" الذي يعالج به نتنياهو أزماته المتفاقمة!
منذ أسابيع طويلة، ولا شغل لنتنياهو غير قصة "رفح" كأنها الدواء الذي سيعالج أمراضه كلها.
ومنذ أسابيع أيضا، وجيش من المحللين والخبراء يسخّفون فكرته، بمن فيهم مسؤولون أمريكان قالوا له إنه دخل مختلف المناطق قبلها ثم انسحب وما زالت المقاومة مستمرة وعادت السيطرة "الحمساوية" إليها، فضلا عن سؤال مصير الأسرى الذي يتردّد في أرجاء "الكيان" يوميا، والذين سيضحّي بهم على مذبح هوسه بالبقاء رئيسا للحكومة.
اليوم يتعاطى نتنياهو ذات الدواء لعلاج صدمته؛ أولا بالمقترح المصري القطري الذي لم يكن ليخرج لولا موافقة البيت الأبيض (كان بيرنز حاضرا في القاهرة)، والذي يحتاج وقف الحرب بلهفة أكبر مع تصاعد احتجاجات الجامعات واقتراب الاستحقاق الانتخابي لبايدن، مع مخاوف التورّط في صراع إقليمي.. وثانيا صدمته بموافقة "حماس" على المقترح، والتي ألقت الكرة في ملعبه، وتركته وجها لوجه في مواجهة واشنطن التي يتوسَّلها بأن تساعده كي لا تُصدر محكمة الجنايات الدولية مذكّرة اعتقال بحقه.
ومع أنباء وقف شحنات أسلحة أمريكية، سيكون (نتنياهو) في مأزق كبير بينما يهاجم "رفح" رغم عشرات التصريحات الأمريكية والتحذيرات الدولية بشأنها، ومع ما ينطوي عليه ذلك من مشكلة مع المصريين.
الخلاصة أن رفض نتنياهو الأولي، وما يفعله راهنا في "رفح" ليس جوابا على المأزق، بل هو جزء من المساومة ومساعي البحث عن أفق للبقاء السياسي، بخاصة أن حشدا عسكريا يصلح للاجتياح لم يتوفّر حتى الآن، لكن المؤكّد أن ما قاله عشرات المحللين والخبراء بشأن هُراء "نصره المُطلق" قد أصبح حقيقة ماثلة للعيان.
خيام النازحين في رفح تصدح الآن بتكبيرات العيد بعد سماعهم أخباراً مبشرة عن قرب التوصل إلى صفقة وعودتهم إلى بيوتهم !!
أسأل الله أن لا يخيب رجاءهم، ولا يرد دعاءهم، ولا يخذل آمالهم، وأن يجعل فرحتهم فرحتين، فرحة بعيد الفطر وفرحة بانتهاء الحرب !!
قال تعالى:
"وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا"
وقال جل جلاله:
"فذكّر بالقرآن من يخاف وعيد"
نسأل الله أن يحقق لهذه الأمة النصر والتمكين والعزة والألفة.
#حماس_تمثل_امة_الاسلام#كمين_الزنه
#عاجل: لأول مرة منذ بدء الحرب..
وصول شاحنة خضار إلى مدينة غزة وشمال القطاع عبر تنسيق خاص بالتجار.
المشكلة ان الأهالي في شمال غزة لا يملكون المال
لا بنوك تعمل هناك والرواتب مقطوعة من 6 أشهر و الحياة متوقفة
قد لا نعلمه ولكن يكفيه أن الله يعلمه ويكتب صنيعه في صحائفه
باع بيته وسكن في بيت بالإيجار وتبرع بالمبلغ لإيواء 150 عائلة في الخيام في رفح جنوب قطاع غزة.
شاهد ماذا قال عنه فريق "عونًا" الذي نفذ المشروع
الأحياء الشمالية لمستشفى الشفاء تمَّ تدميرها بالكامل
حجم الكارثة لا يمكن أن تصفه الكلمات أو أن تحيط به الكاميرات
في هذه الأحياء تمَّ محاصرة المواطنين في بيوتهم فمنهم مَن قصف المنزل على رؤوسهم والبعض تمَّ إعدامهم مباشرة على يد قوات الاحتلال المتوغِّلة!
هنا بشاعة الجريمة فاقت كل ما يمكن أن تراه العين.
لم تعد هذه الأحياء السكنية قابلة لعيش الأحياء!!
صارت شاهدة على الدمار والإبادة، فتحت هذا الركام ما زالت هناك جثامين الشهداء لا يستطيع أحد الوصول إليهم لعدم توفر أي آلية لذلك.
سيف عصام أبو طه
سائق السيارة الفلسطيني الذي لم يذكره أحد ولم يدين استهدافه أحد في حادثة اغتيال الطاقم الأجنبي من مؤسسة المطابخ العالمية WCK
رحمه الله وتقبله في الشهداء والصالحين
@MohmdNash حاشاكم يا أهل غزة أن تكونوا أرقاماً انتم والله الاحياء والشرفاء بل وبأذن الله انكم شهداء احياء وانتم تعيشون وتمشون معنا في الارض ولكن الاعلام من يتحكم فيه هم شرذمة القوم وأتباع الصهاينه يتباكون على اسيادهم الغرب ويصرفون أبصارهم عن معاناة اخواننا في غزة صرف الله قلوبهم
ضُجت الشاشات والصحف بخبر قصف الفريق الإغاثي الأجنبي، وكلنا حزنا عليهم
لكن
ولكن يومياً هناك العشرات من أطفالنا وشبابنا ونسائنا يُذبحوا و يُحرقوا
من لهم من بعد الله !
هل هم أرقام وخبر في نشرات الأخبار !