بين الثقه والغرور براس الانسان .. خيط
يالشاعر الي تشوف اهل الشعر من علو
تدري وش الشعر يالي تغرفه من محيط ؟
انك بملح المحيط .. اتجيب بيتً .. حلو
عبدالله ال لزيوح
من دونه القاع . . رجليه و خياله
غابت علومه على منهاج من غابوا
عاد الرجاء عند هذار ٍ. . على فاله
ياتي بعلمه . .و هم يا كثر ما جابوا
ولا مع شامتٍ . . يعطيني احواله
حتى الشماميت يوم احتجتهم تابوا
عبدالله ال لزيوح
ابتدأ فصل الحياة المتعب المتشابة
وانتهى أكثر فصل حبيته وهو مشقيني
ما دريت أن العمر عجّل.. و هجّ ركابه
لين عشت الواقع بروحي و شافت عيني
ولا دريت اني خلصت من الهوى وأصحابه
لين صار الليل يجمعهم.. ولا يدعيني
*عبدالله ال لزيوح.*
الصاحب اللي عطاك من العمر نصـّه
قل للمشاعر ترا هجره من أسبابي
في ذكرياتك إذا سولفت به خصـّه
اذكر له الطيب واترك منسبه غابي
مثله مثل كل طيب رأس في قصـّه
تجاهلوه الرواه و قالو... أعرابي
عبدالله ال لزيوح
نديمي و الوله حزنه يباغتني على المكشوف
عسى باقي من اعذارك عذر ، يستنطق سكاتي
يجيبك ليل .. ما مره ذليل ولا سليل ضعوف
وانا اسري بك غلا من شيمتي مدري ، معاناتي
احسب ان المحبه من دروبك ، دربها معروف
واثر كفّك تمكن جرحها ، و عيونك تحاتي
يوريني هواك انك هنا ، وان التعب مخلوف
ويصدمني جفاك انك بعيد ، ابعد من امواتي
حبيبي لو بدا النسيان يزرع في خفاك ، شفوف
فدا يا احلى مشاوير الشقا .. و اعزّ عبراتي
تقول انك بتنساني وهم ، واقول لك بتشوف
انا لو ما تمرك شرهتي . . . بتمرك ابياتي
عاد الوصل ذاك يلزم لزمة العاني
لا تحسب ٍالجفى بيمس له هيبه
كن الغلا يوم جاه الموت وصاني
ماينطحك في رجوعك كون ترحيبه
ترجع وارحب وتتركني وتنساني
وصلك مصيبة غرام وبعدك مصيبه
على كثر من تركني قبلك وجاني
يبقى رجوعك رجوع وغيبتك غيبه