قصائد لا يُمل من سماعها وتصلح للحفظ :
١- رائية أبي فراس
٢- ضادية ابن زيدون
٣- رثاء ابن الرومي ابنه
٤- رثاء بهاء الدين ابنه
٥- يقولون لي فيك انقباض
٦- أرق على أرقٍ
٧- بائية بشار بن برد
٨- معلقة عمرو بن كلثوم
٩- نونية ابن زيدون
١٠- ميمية المتنبي
زِد واحدة أو أكثر ..
بعض الناس قلوبها قاسيه فيها كبر وتعالي وغرور وعجب بالنفس ..!
مره كنت اغسل رجل ومعي ابنه الكبير وقال معك الدكتور فلان واعمل في...ودخل الابن الثاني وقال هذا أخوي الدكتور والمستشار فلان ويعمل ...
قلت الله يستر عليكم ويوفقكم الوالد الله يرحمه وش يعمل قال رجل أعمال ..؟! قلت أخذ معه شي من مسمياته ورصيده غير العمل الصالح والذكر الطيب والصدقات الجاريه ؟
يا فضلاء المكان هذا للموعظه وليس لتعارف والتفاخر..! المغسل متطوع
للغسيل يعني متصدق والكفن صدقه والميت مهما كان يملك كلها للورثه حلال وهو يحاسب عن كل هلله ..! ووجدي هنا لغسيل القلوب قبل الأبدان ..!
الموفق من تفقد قلبه وطهره من الكبر والغرور .
في الحديث:(لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر)
يتكبر بماله..بجنسيته بشهادته.. بحسبه.. بنسبه.. بمنصبه.. بقبيلته.. بسيارته.. بقصره ومنزله .. بلباسه.. بشهرته ..بعلاقاته ومعارفه .!
#فيديو يستعرض انتقال أرشيف تاريخي ومعرفي جمعه معهد الإدارة العامة وحفظه على مدى عقود إلى دارة الملك عبدالعزيز، في تعاون يعزز حفظ الذاكرة الوثائقية الوطنية، ويوسّع إتاحة مصادرها للباحثين والمهتمين.
من رغب في المشاركة والإفادة والتعاون في مراجعة أو نشر أو تصميم كتاب أو مقال أو خطبة، أو تفعيل مواقع التواصل لوجه الله؛ ليكون شريكا في الأجر فحياه الله وليراسلني على الخاص.
والأعمال التي يمكن القيام بها:
1- مراجعة كتاب أو مقال أو خطبة قبل نشرها..
2- تصميم فقرات من كتاب أو مقال أو خطبة..
3- التعريف بالكتب ونشر رابطها pdf في مواقع التواصل.
٤- التعريف بالكتب عبر الذكاء الاصطناعي أو غيره..
5- الإشراف على قناة تُجرَد فيها الكتب، ووضع خطة ذلك..
6- إنشاء موقع لنشر العلم والخير..
أو غير ذلك.
وكل من استفاد مما يُقرأ أو يُسمع أو يُرى فلمن شارك فيه أجره إن شاء الله، وربما هدى الله به ضالا، وعلم جاهلا..
الإبداع عِقال القيادة ؛و الخبرة مشعلها الذي تُزكيهِ صحوة الضمير و أناقة الفكر ..
لذا تجد معظم المتهافتين على السراب القيادي ؛ هم ممن يجدون في أنفسهم فراغَا يداعبُ نسيمَهُ رونق التسلّط و زهو الهيمنة!
~ لم أعرف مبدعًا نبتت له أجنحة حين استطربه منصب!
للعمل تحت الظلّ لذّة لا يعرفها أولي الأضواء وضجيج الشهرة، أن ترى كلّ مشروع ساهمت به بكيان مستقل ومتفرّد، يضيء ويبلغ شأوًا عظيمًا دون أن يتوكّأ على اسمك؛ هو -برأيي- منتهى المجد والسؤدد.
اللغة العربية والتاريخ جزء من هُوِيّتنا وامتدادنا ومستقبلنا، ويستحقان استثناءً واحتواءً، والبحث عن حلول ليظلا حاضرَين زاهرَين.
أخشى أن تحذو جامعات أخرى حذو جامعتنا العريقة، ونعق لغتنا وتاريخنا، ثم يأتي جيل لا يعرف لغته وتاريخه.
لا أدري ما أقول، لكني في ذهول، وأدمعي تنوي الهطول.🥹
أيامٌ لا تنسى
لم يخطر ببالي أن يكون الحلم الذي رأيته ذات ليلة نافذة يطل منها قدري على مشهد مؤلم… مغمور بالإيمان واليقين، ومليء بالدروس، ومحفوف بمواقف لا تُنسى
رأيت في المنام أنني عدت للعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي، حيث كنت قبل أكثر من عشر سنوات. كان الحلم غريبًا، فلا رغبة لي في ترك وظيفتي الحالية ولا التخلي عن استقراري المهني، ولم تخطر العودة في بالي مطلقًا. استيقظت متعجبًا، لكن دون فزع. فقط قلت لنفسي: “لعلّها رؤيا خير" ولم أُفصح بها لأحد
مضت الأيام…حتى جاء اليوم الذي غيّر كل شيء
كانت زوجتي تتابع حالتها الصحية في أحد المستشفيات الخاصة بالرياض، بسبب أعراضٍ لم تثر فينا قلقًا. وذات يوم، قرر الطبيب إجراء أشعة للاطمئنان
في صباح اليوم التالي، وبينما أنا في مكتبي منشغلٌ بأعمالي، وصلتني رسالة من المستشفى بنتيجة الأشعة. قرأتها وإذا بالأرض تميد من تحتي، والدم يتجمد في عروقي، كأن الزمان توقف للحظة
غادرت العمل مسرعًا، والقلق يعتصر قلبي، فاتجهت إلى مدارس أبنائي، أخرجتهم وعدت إلى البيت
كانت زوجتي تغطّ في نومها. أيقظتها بهدوء، استغربت قدومي وقدوم أبنائي، فطمأنتها: “الطبيب طلب تحاليل إضافية، لا شيء يدعو للقلق” اصطحبنا صغيرنا “الوليد” وتوجهنا إلى المستشفى
وفي الطريق، أخبرتها أن هناك بعض التكتلات الدهنية التي تحتاج لتقييم أدق. دخلنا على الطبيب، فقال ما لم يخطر لنا ببال: “الأشعة تُشير إلى وجود أورام…نحتاج إلى أشعة مقطعية وتحاليل متعددة لتوضيح الصورة"
أخذتها إلى قسم الأشعة، ثم خرجت مع إبني إلى مسجد المستشفى لأداء صلاة الظهر.
دخلتُ المسجد بخطى مثقلة، كأن العالم كله قد انحنى على كتفي. سجدت، ثم رفعت يدي مبللتين بالدموع وقلت:
“اللهم ارحم ضعفي، واشفِ زوجتي، وامنحنا الصبر على ما سنمرّ به"
رفعت رأسي فإذا بإبني "الوليد" بجانبي رافعًا يديه، لا يفقه ما يجري، لكنه التقط شيئًا من ارتجاف قلبي وثقل صمتي. نظراته وكلماته البريئة، كانتا أكبر من أن أحتمل
لم أتمالك نفسي، انفجرت بالبكاء، فوقف أمامي وقال:
“بابا… أنت تبكي؟”
فمسحت دموعي وقلت له:
“لا لا ..أنا ما أبكي”
لكن الحقيقة أنني كنت أبكي لخوفي، وعجزي، وضعفي، وانكساري…كنت أبكي لأنني كنت بحاجة لأن أبكي..
كان يومًا طويلًا، ثقيلًا، متخمًا بالمواعيد والأشعة والتحاليل من العاشرة صباحًا حتى السابعة مساءً. لكنه لم يكن إلا بداية المشوار
بدأت إجراءات نقلها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي، ولم أخبر بتفاصيل حالتها أحد، فحملت الهمّ وحدي…إلى حين
كل صباح، كنت أستيقظ متمنيًا أن ما نمر به مجرد حلم، وسأفيق منه
في تلك الأيام، تدهورت نفسيتي، ونقص وزني، وأرهقتني المخاوف. لكن ما أعانني هو لطف الله بي، ثمّ التفاف أهلي وأحبتي وزملائي حولي، وكانوا لي سِترًا وسندًا، فجزاهم الله عني خير الجزاء
مررنا بأيامٍ لا تُنسى…
يوم معرفة الخبر ورؤيتي لدمعة زوجتي في ذلك اليوم، والليلة التي سبقت أول ليلة من جلسات العلاج الكيماوي والتي كانت من أصعب الليالي، وليال الانتظار في الطوارئ، ومواعيد المستشفى مع الأشعة وجلسات العلاج ومواعيد الطبيب
والأصعب لم يكن المرض فحسب، بل لحظات الانتظار، والنظرة المرتجفة في عيون من نحب
رأيت في زوجتي إيمانًا وثباتًا فاقا قدرتي، كانت قوية حتى وهي تتألم، وصابرة حتى ونحن ننهار
مرّت سنتان ونصف ..كأنها عمرٌ كامل
ثم جاء القرار الأخير: إيقاف العلاج، والانتقال إلى الرعاية التلطيفية
كان ذلك إعلانًا صامتًا بأن الرحلة تقترب من نهايتها
لم تمضِ أيام كثيرة…حتى قال الطبيب:
“الأيام معدودة… والأعمار بيد الله”
اجتمعنا حولها في تلك الليلة، يوم الجمعة ليلة السبت. جلسنا بقربها، نُخفي دموعنا، ونحاول أن نُشبع قلوبنا بوجودها حتى الساعة الثانية فجرًا… كأننا كنا نودّع دون أن نقول
وبعد عودتنا من المستشفى بساعتين فقط… جاء الاتصال عند الرابعة:
«نرجو حضوركم حالًا»
ذهبت إلى المستشفى، وأنا أعلم…لكنني لا أريد أن أعلم.
اتجهت مباشرة إلى غرفتها فلم أجدها
وفي تلك اللحظة، فهمت كل شيء دون أن يُقال
رحلت… بهدوءٍ يشبهها
رحلت إلى رحمة الله
وتركت في قلبي فراغًا لا يُملأ، وذكرى لا تُنسى
رحمكِ الله يا أم الوليد وجعل مثواك الجنة
والحمدلله أنني أطمئن كل ما تذكرت أن ما مررنا به لم يكن عابرًا أو وليد صدفة. بل في كتابٍ سُطّرت فيه أقدارنا قبل أن نُخلق، بحكمة من يعلم السر وأخفى.. وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا
واليوم، كلما تذكرت أروقة مستشفى الملك فيصل التخصصي، وذلك الحلم، شعرت أن الله يُمهّد الطرق دون أن ندري… يُنذرنا بلُطف، ويُعدّ قلوبنا لما هو قادم
ما زلت أبتسم رغم الدموع، وأطمئن رغم الألم
لأنني أيقنت أن للرحمة وجوهًا كثيرة، وأن الصبر مفتاح لكل غلق، وأن الحلم لم يكن عبثًا
بل كان وعدًا.. أن الله معنا
تُبدي الحقيقةُ بعضَ ما نُخفيهِ
ولَربما تُخفي الذي نُبديهِ
وتكادُ تُفصِحُ عن ضميرٍ غائبٍ
وتكادُ تهمِسُ عن سؤالٍ فِيهِ
ولربما انتفضَ الجوابُ ولم نكن
ندري بما نعنيهِ أو يعنيهِ
لكننا مِلْنا إلى الصمتِ الذي
بُحنا به في نظرةٍ تَرويهِ
#سعد_عطية
الكتابة التاريخية عند من ينقل الخبر بمصداقية وموضوعية مسؤولية كبرى، وأمانة عظمى، استشعرها ابن الأثير الذي كان معاصراً لقدوم طلائع جيوش المغول المتوحشين، فكأنه أرّخ لتلك الحوادث بدمه لا بحبره ..!!
📚 الوحدة القرآنية | دراسة تحليلية مقارن
ليس كتابًا في تفسير الآيات فقط، بل في فهم بناء السورة والقرآن كوحدة مترابطة؛ يوضح كيف تتسلسل المعاني، وكيف تُصاغ المقاصد، وكيف يخدم كل مقطع الهدف العام للنص القرآني
مميزاته: ✅ تحليل عميق ✅ مقارنة علمية ✅ إبراز الترابط الموضوعي ✅ يعين على التدبر الصحيح ✅ يفيد الباحث وطالب العلم والخطيب.
✨ كتاب يفتح لك بابًا جديدًا في قراءة القرآن: قراءة واعية… مترابطة… مؤثرة
#كنوز_اشبيليا #القرآن
شهادة يقدّمها الفريق سعيد بن محمد العمري، توثّق قصة أول مطار في الرياض، وتُبرز كيف تشكّلت ملامح البنية التحتية في بدايات الدولة.
من سلسلة #التاريخ_الشفوي لرجالات الملك عبدالعزيز التي تحفظها #دارة_الملك_عبدالعزيز وتتيحها للباحثين عبر مراكز خدمات المستفيدين.
#معًا_لنروي_ذاكرة_الوطن
ولا تحسبنَّ الحزن يبقى فإنه
شهاب حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحاييناً كما هبَّ راقدُ
ابن الرومي