فرنسية ذهبت إلى غزة وعادت، لا تستطيع الكلام بسبب ما شاهدته:
"هناك قبور جماعية في غزة تحتوي على 300 شخص. أطفال صغار قُتلوا وأيديهم مُقيدة خلف ظهورهم. ثم يخرجون ويقولون أن الجنود الإسرائيليين هم أكثر الجنود أخلاقًا في العالم."
في غزة، ينتظر رائد المريدي (37 عامًا) منذ نحو 9 أشهر السماح له بالسفر للعلاج، بعدما أُصيب برصاصة في رأسه وتعرّض لشلل كامل أثناء توجهه إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات المدعومة أميركيًا وإسرائيليًا، بحثًا عن الطعام لأطفاله.
— كان يحاول تأمين الطعام والشراب لأطفاله، لكن إصابته أدت إلى شلل كامل.
— زوجته: قبل إصابته كان يعيلنا، واليوم أخشى فقدانه في ظل هذه الظروف القاسية.
يمه الصوت
اللهم إنا نستودعك الكويت ، برّها وبحرها ، أرضها وسمائها، اللهم احفظ عليها أمنها وأمانها وإيمان أهلها وارزقنا جميعاً اليقين والمعافاة في الدنيا والآخرة
According to the terms of Israeli death penalty law, Dr Abu Safiyeh is subject to execution..
Abu Safiyeh along with 1,248 hostages in Israeli jails from Gaza are facing execution..
مؤلم ومؤثر… خروج أطفال خُدَّج من داخل الحضّانات في الأيام الأولى من الحرب في غزة، وسط الدبابات، لتلقّي العلاج في الخارج.
واليوم، بعد عامين ونصف، عادوا إلى غزة ليلتقوا بذويهم للمرة الأولى… وبعضهم لا يعرف أمه أو والده.
كما أن بعض هؤلاء الأطفال استُشهدت عائلاتهم بالكامل، بينما لم يتبقَّ للبعض الآخر سوى فرد واحد من أسرته
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أهلهم سالمين !!