مع أنني رب أسرة، وعمري قارب الخمسين، لا أسافر إلا باستئذان والديّ حفظهما الله، ولو منعاني لما سافرتُ، وقد يتردد أبي في الموافقة حتى أتودد إليه، وتعينني أمي عليه.
ولي صديق ذو منصب ألغى سفره في آخر لحظة، ثم صارحني برفض أمه.
فما شأن من يسكن مع والديه ولا يرى لاستئذانهما أهمية؟!
إذا انحدرت في مستنقع التنازلات في دينك
فلا تتهجم على الثابتين بأنهم متشدّدون
بل أبصر موضع قدميك لتعرف أنك تخوض في الوحل
الحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله
دعك منهم فسوف تُحاسب وحدك {وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا}
فاستقم ( كما أُمرت ) لا كما رغبت