أتمنّى حين يكبر أطفالي، أن ينظروا إليّ بقلب يعرف أنني كبرت معهم أيضاً.
لم أولد أمّاً تعرف كل الإجابات، كنت أتعلّمهم وأتعلّم نفسي في الوقت ذاته؛ أخطئ، وأصيب، وأتعثر، ثم أنهض لأنهم يستحقون منّي المحاولة مرةً أخرى.
حملتُ من الحياة ما أثقلني أحيانا، لكن وجودهم كان دائماً يخفّف ثقل الطريق، ويمنحني سبباً لأكمله.
لا أريد منهم أن يتذكروا أم كاملة، بل أم أحبّتهم بكل ما فيها؛ قاومت من أجلهم، وكبرت من أجلهم، وفي الأيام التي ظننت فيها أنني مصدر قوّتهم، اكتشفت أنهم كانوا مصدر قوّتي.
وحين يكبرون، يكفيني أن يعرفوا حقيقة واحدة:
أن أجمل ما فعلته في هذه الحياة… أنني أحببتهم كما استطعت، وأكثر مما استطعت…
يقول أفلاطون الفيلسوف الكبير :
(لا ترسل حمامة سلام لشخص جائع سيأكلها)
نعم.....
لا يمكن فرض السلام على من لم يذق طعم العدالة.
لا تتحدث عن الحوار لمن لم يشعر بالأمان.
لا تطلب من الجائع أن يتأمل جمال الطيور، وهو لا يجد ما يأكله.
لا تخاطب الناس بالمثاليات قبل أن تلبي حاجاتهم الأساسية.
"قبل أن تُحدّث الناس عن السُموّ، املأ بطونهم، وردّ لهم كرامتهم، عندها فقط يصغون لصوت العقل والحكمة."
«واضح إن “رغمًا عن أنفه” أخذت نصيب الأسد من الحوار… والظاهر إنها لمست وتر حساس عند البعض. واجتزاء جملة من حوار كامل وبناء موقف عليها، إما جهل بالسياق أو تجاهل متعمد له.
خلونا نقولها بشكل أوضح: الفرق كبير بين امرأة محتاجة وامرأة مختارة. المرأة المستقلة ما تحتاج رجل عشان تعيش، هي تقرر مين يستحق يعيش معاها. تبقى لأنها تبيه، مو لأنها مضطرة له… وإذا بطل يكون إضافة لها، عندها خيار أنها تمشي.
والرجل الحقيقي الواثق من نفسه ما يعنيه هذا الكلام ولا يحرّك فيه ساكن؛ لأنه ما يختار امرأة محتاجة له عشان يشعر بقيمته، ولا يخاف من امرأة مستقلة تعرف قيمتها. بالعكس، يختار امرأة تقدر تعيش بدونه… لكنها اختارت تعيش معه.
ويمكن عشان كذا استقلال المرأة يخيف البعض؛ لأنه يسحب منهم أقوى ورقة كانوا يملكونها: احتياجها لهم.
فإذا “رغمًا عن أنفه” استفزتك… يمكن المشكلة مو بالجملة، يمكن المشكلة إن وجودك في حياتها اصبح اختيار، مو ضرورة.
اعترافات فرح القدسي مدربة اليوجا الشهيرة، والتي قامت بتدريب أكثر من 150 مدربة يوجا، وهي صاحبة مدرسة نامستاي زون لتدريب اليوجا:
1- بعد أكثر من 15 سنة قررت أن أعتزل اليوجا.
2- ليس من مصلحتي أن أقدم هذه الاعترافات لكن هذا واجب.
3- تعلمت اليوجا في الهند وعلى يد كثير من الأساتذة المختصين، وتعلمت أنواع متعددة من اليوجا مثل:
Vinyasa Yoga, Hatha Yoga, Kundalini Yoga, Pranayama yoga breathing, Meditation.
4- اليوجا ليست رياضة، فجلسات اليوجا معيبة صحيا وتسبب مشاكل، ومعظم الذين يدخلون حصص اليوجا يخرجون بإصابات.
5- اليوجا هي ديانة... نعم هي ديانة وثنية قديمة.
6- معظم أسماء الـ Asanas – وضعيات اليوجا – هي dedication مع Sages والمعنى استرضاء أو تقديم قرابين للحكماء القدامي.
والحكماء القدامى هو أحد أشهر طرق الشيطان في الهند أثناء العزلة لإقناعك بتقديم القرابين له.
فتأتي الشياطين أحدهم وتقول له:
نحن حكماء قدامى أتينا لإعطائك بعض الحكمة.
نحن ملائكة ساقطون.
نحن الوعي الكلي.
نحن كائنات نورانية.
أسماء كثيرة للشياطين يستخدمونها حتى يتقرب لهم الإنس بأنواع القرابين المختلفة.
7- عندنا في اليوجا ما يعرف بـ : Pose Dedicated to the Sage Marichi
والمعنى: يوجا استرضاء الشيطان مارتشي.
وعندما بحثت في هذه المعلومة أدهشني ما وصلت إليه فمارتشي هو أحد الشياطين التي تُعبد في الهند من دون رب العالمين.
ووضعية اليوجا هنا لتقديم الاسترضاء لهذا الشيطان، أشبه ما تكون بالخضوع التام.
ويمكنكم البحث تحت عنوان Sage Marichi وأعتذر عن شكله الذي يظهر به في أذهان من يقدم له هذه العبادة.
وانظروا لطريقة الجلوس أمامه بذل وخضوع كامل.
فاليوجا هي عبادة للشياطين من دون رب العالمين.
لذلك يجب تجريم ممارسة اليوجا في العالم الإسلامي لأنها طقس شيطاني كامل.
8- كنت أتوقع أن هذه مبالغة لكن الأمر حقيقي.
هذا هو الجزء الأول من اعترافات فرح القدسي:
من الطبيعي أن تدق هذه الاعترافات ناقوس الخطر في العالم الإسلامي، فمنذ أيام قليلة احتفلت بعض العواصم العربية بيوم اليوجا العالمي، فهل يعقل أن يحتفل المسلمون بيوم عبادة الشياطين وتقديم القرابين لهم من دون رب العالمين؟
يجب أن ينتشر هذا الوعي بين الناس.
رسالة إلى العازبات
في مجتمعاتنا ما زال الرجل هو الطرف الذي يبادر غالبًا بالبحث عن شريكة حياته، لكنه اليوم لم يعد يبحث فقط عن الجمال أو المظاهر، بل أصبح يبحث عن العقل، والرزانة، والفكر، والمنطق، والأمومة، وتحمل المسؤولية، واللطف، والوعي، والمشاركة الحقيقية، والإخلاص، واحترام مكانته كشريك حياة.
وفي المقابل، تأثرت بعض الفتيات بأفكار متطرفة شوهت مفهوم العلاقة بين الرجل والمرأة، حتى أصبح الزواج عند البعض أمرًا ثانويًا أو عبئًا لا قيمة له، رغم أن الحياة بعد الزواج تختلف تمامًا عن حياة العزوبية. فالزوج والأبناء والأسرة مشروع حياة عظيم لكل رجل وامرأة، والاستقرار الأسري جزء مهم من فطرة الإنسان ومجتمعه.
وفي زمننا الحالي أصبحت رحلة البحث عن الشريك المناسب أكثر تعقيدًا بسبب اختلاف المعتقدات والعادات وارتفاع التوقعات، حتى إن كثيرًا من الشباب أصبحوا يبحثون مرة ومرتين وعشرات المرات دون أن يجدوا التوافق الحقيقي الذي يبحثون عنه.
ومن هنا يبرز سؤال مهم:
هل سيأتي يوم تبادر فيه بعض الفتيات بالبحث الجاد عن الرجل الذي يشبه فكرهن وقيمهن ومعتقداتهن؟ أم سيظل الشاب وحده يركض خلف فكرة الزواج وسط مجتمع أصبح أكثر غموضًا وتعقيدًا؟
في النهاية، العلاقة الناجحة لا تقوم على العناد ولا على صراع الأفكار، بل على التفاهم، والاحترام، والمودة، والرغبة الحقيقية في بناء حياة مستقرة وسليمة (لذلك شوفو لكم حل )
في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
السّلام عليكَ يا صاحبي،
هوِّنْ عليكَ فإنَّ الأمور تجري بتقدير الله،
وكل أقدار اللهِ خيرٌ وإن أوجعتكَ!
تسألُ الله شيئاً بإلحاحٍ فلا يعطيكَ إياه فتحزن،
ولا تدري أنكَ كالطفل الصغير الذي يبكي إذا رأى حبوب الدواء الملونة،
يُريدها فتمنعه أمه، لأنها تعلمُ أنه يريدُ ما فيه هلكته!
وللهِ المثلُ الأعلى، وفي منعِ اللهِ عطاء!
وتفقدُ شيئاً عزيزاً فتحزن، ولا تدري أن اللهَ لا يأخذُ إلا ليعطيَ،
عندما قتلَ الخضرُ الغلام،
بدا الأمر أول وهلةٍ جريمة نكراء،
وكذلك حسبها موسى عليه السّلام،
ولا شكَّ أن قلبيْ أبويه انفطرا لفقده،
ثم كُشفَ الغيبُ،
وتبينَّ أن قمة الرحمة كانت في قتله،
يأخذُ اللهُ سبحانه من دنياكَ، ليحفظَ لكَ دينكَ!
يا صاحبي،
إنَّ الله يُدبِّرُ الأمور بحكمةٍ ورحمةٍ لا تخطرُ على بالنا،
لأننا قاصرو النظر، ومحدودو التفكير، ولا نرى من المشهد إلا بقعةً يسيرة،
فأما الله فيرى كل شيء!
ولو كنتَ مع المساكين حين ثُقبتْ سفينتهم،
لربما قلتَ: ألا يكفي الفقر حتى نُصاب في مصدر رزقنا؟!
ولكنكَ لن تلبثَ طويلاً حتى ترى أسطول الملكِ الظالم يسلبُ الناس سفنهم،
فتدرك عندها رحمة الله،
وأن ثقباً في السفينة أرحم من فقدها،
سبحان من يبتلي بالصغيرة ليُنجي من الكبيرة!
يا صاحبي إذا ما تعلَّقَ الأمرُ باللهِ فتأدَّبْ!
أنسيتَ من كان يسوقُ إليكَ رزقكَ وأنتَ جنينٌ في بطنِ أمكَ؟!
أنسيتَ من رققَ قلبها عليكَ رضيعاً،
فكانتْ تقوم لأجلكَ في الليل دون تأفّفِ كأنها جارية تخدمُ مَلِكها؟!
أنسيتَ أباكَ كيف كان يقتطعُ لكَ رغيفاً من صخر الحياة لتكبر وتنمو ويشتدَّ عودك؟!
أما سألتَ من الذي جعلكَ قطعةً من قلبه، فكان على استعداد أن يقطع من لحمه ليطعمكَ
إنه الله!
الغنيُّ عنكَ ولكنه لا يزهدُ فيكَ
والقويُّ الذي لا يحتاجك ولكنه يُناديكَ
أنسيتَ كل هذا، ثم إذا أصابكَ من قدره ما لا تُحب بدأتَ تتذمرُ وتتأففُ!
اِنتظِرْ دورة الأيام، ستنكشفُ لكَ حُجب الغيب، وستعرف أنه ما أخذ منك إلا ليعطيكَ، وما أصابكَ إلا ليرممكَ، وما صرفكَ عن أمرٍ إلا لآخر هو خير لكَ منه!
والسّلام لقلبكَ
السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك،
فاخترتَ قائلاً: بل الرّفيق الأعلى!
السّلام عليكَ حيًّا فينا لا تموتُ أبداً، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ!
ﷺ ❤️
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
من أخطر مؤشرات ضعف #القيادة أن يحتاج المدير إلى “مخبرين” ليشعر بالسيطرة.
فالمدير الواثق يبني قراراته على المؤشرات، والنتائج، وجودة الأداء، أما المدير غير الآمن إداريًا فينشغل بمراقبة الأشخاص أكثر من انشغاله بتطوير العمل.
من الناحية النفسية، فإن الإفراط في مراقبة الموظفين والبحث المستمر عمن ينقل الأخبار لا يعكس قوة، بل يعكس مستوى مرتفعًا من القلق وانعدام الثقة؛ سواء في الفريق أو في القدرة على إدارة العمل عبر القنوات الرسمية.
ومن الناحية الإدارية، عندما تصبح المكافآت والمرونة والاستثناءات مرتبطة بالقرب من الإدارة أو نقل المعلومات، بدلاً من #الكفاءة والإنجاز، فإن المؤسسة ترسل رسالة خطيرة مفادها أن الولاء للأشخاص أهم من الولاء للرسالة والأهداف.
أما النتيجة التنظيمية فهي معروفة:
تنخفض الثقة بين الزملاء، وتزداد الشللية، ويتردد الموظفون في طرح المشكلات التي تحسن من العمل ، وتصبح المعلومة أداة نفوذ بدلاً من أن تكون أداة لتحسين الأداء.
المؤسسات لا تنهار عادة بسبب نقص اللوائح، بل بسبب الانتقائية في تطبيقها.
ولا شيء يطرد الكفاءات أسرع من شعورها أن تقييمها يعتمد على رضا الأشخاص أكثر من جودة عملها.
القيادة ليست جمع المعلومات عن الموظفين دون علمهم، ولا تحويل بيئة العمل إلى شبكة مراقبة غير رسمية.
القيادة القوية هي بناء بيئة يشعر فيها الموظف بالأمان الكافي ليقول رأيه مباشرة، ويطرح مشكلاته علنًا، ويثق أن ما يحكمه هو النظام والعدالة المهنية، لا العلاقات الشخصية.
فحين يكثر المخبرون داخل المؤسسة، فالمشكلة غالبًا ليست في الموظفين… بل في نمط القيادة الذي أنتج هذه الظاهرة.
كاظم الساهر لما سالوه هل لو رجع فيك الزمن بتختار حياتك مرة ثانية قال إيييه
و كاظم لما قالوا عندك طاوله عشاء و فيها ٣ اشخاص قال الوالدين و أم عيالي🫂🥺
حدثوني عن الوفاء في السر🥀
حدثوني عن الوعد بعد الندم💔
عميقةٌ جداً مقولة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه:
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
صحتك ونفسيتك هي رأس مالك الحقيقي: إذا ذهبت الصحة أو تدمّرت النفسية، فلن تسعفك الظروف ولن ينفعك أحداً في الغالب. الإهتمام بذاتك ليس أنانية، بل هو فرض عين لتستطيع الإستمرار في هذه الحياة بقوة وثبات.
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي.
رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته:
“دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.”
توقفت كثيراً عند هذه الكلمات.
ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير.
قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً.
أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر:
كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟
كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟
وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟
من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”.
فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها.
أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده.
وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية.
فربما يكون ما نقدمه اليوم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله.
لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان.
#القرية_الذكية_المنتجة
#تمكين_أبناء_القرى
#التنمية_المستدامة
#رؤية_السعودية_2030
#الدكتوره_عبير_الالمعي
#المسئولية_الاجتماعيه
اعقلها وتوكل وأقبل على الحياة منشرح الصدر
ما جاءك أهلًا ومرحبًا، وما فاتك لم يُقدّر لك
واجعل شعارك ما قالوه شيباننا
( ما فاتنا إلا الشر، وما على الله عسير )
سبحانه